المحدثون›قطن أبو المحجل
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ثقة

وقال الدارقطني : كان ثقة .

قال الدارقطني : ثقة .

وقال الدارقطني : ثقة من أهل الشام

وقال الدار قطني : ثقة من أهل الشام

وقال الدارقطني : ثقة

وقال الدارقطني : ثقة

وقال الدارقطني : ثقة

قال أحمد ، وابن معين والدارقطني : ثقة

وقال الدارقطني : ثقة .

قلت : وقال الدارقطني : ثقة

وقال الدارقطني : ثقة

وقال الدارقطني : ثقة

وقال أبو الحسن الدارقطني : ثقة

وقال الدارقطني : ثقة

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة لا يكاد يحدث عنه ثقة .

وفي « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة ، وكذا قال يعقوب في « تاريخه »

وقال يعقوب بن سفيان ، والدارقطني : ثقة

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة

أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : محمد بن أحمد بن صالح السامري الدانقي باب الطاق ثقة .

والدارقطني ووثقه

والدارقطني ووثقه

أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : محمد بن أحمد بن هارون العسكري ثقة

قلت : وقال الدارقطني : ثقة

حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري ، قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي بجرجان يقول : سألت الدارقطني عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى بن فروخ المقرئ البغدادي ، فقال : ثقة

وقال الحاكم ، عن الدارقطني : ثقة

وقال الدارقطني : ثقة .

وقال الدارقطني : ثقة

وقال البزار ، والدارقطني : ثقة

قال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عن ابن قتيبة اللخمي ، فقال : ثقة

وقال الدارقطني : كان ثقة

وقال الدارقطني : ثقة

قال الدارقطني : ثقة

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة السهمي يقول : وسألت الدارقطني عن محمد بن الحسين بن مكرم ، أبي بكر البغدادي ، فقال : ثقة

وقال البرقاني ، عن الدارقطني : ثقة

وقال الدارقطني : ثقة

قال الدارقطني : ثقة

قال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته – يعني الدارقطني – عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : أحد المحدثين الثقات ، وسألته : من يقدم أبو موسى أو بندار ؟ قال : أبو موسى ؛ لأنه أسن وأسند . قال : وسئل عمرو بن علي عنهما ، فقال : ثقتان ، يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في صاحبه ، قال : وكان أبو موسى فيه سلامة ، وكان يقول : لنا شرف قيل له : أي شرف ؟ فقال : نحن من عنزة النبي صلى الله عليه وسلم إلينا يعني به صلاة النبي صلى الله عليه وسلم آل عنزة .

وقال السلمي ، عن الدارقطني : كان أحد الثقات ، وقدمه على بندار . قال : وقد سئل عمرو بن علي عنهما ، فقال : ثقتان يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في الآخر . قال : وكان في أبي موسى سلامة