المحدثون›علي الهلالي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو الحسن ابن البراء : سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا ولا رده

وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال علي ابن المديني : انتهى العلم بالبصرة إلى يحيى بن أبي كثير ، وقتادة ، وعلم الكوفة إلى أبي إسحاق ، والأعمش ، وانتهى علم الحجاز إلى ابن شهاب ، وعمرو بن دينار . وصار علم هؤلاء الستة إلى اثنى عشر رجلا منهم بالبصرة : سعيد بن أبي عروبة ، وشعبة ، ومعمر ، وحماد بن سلمة ، وأبو عوانة . ومن أهل الكوفة : سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة . ومن أهل الحجاز : إلى مالك بن أنس . ومن أهل الشام : إلى الأوزاعي ، فانتهى علم هؤلاء إلى محمد بن إسحاق ، وهشيم ، ويحيى بن سعيد ، وابن أبي زائدة ، ووكيع ، وابن المبارك وهو أوسع علما ، وابن آدم ، وصار علم هؤلاء جميعا إلى يحيى بن معين

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت عليا يقول : كنت إذا قدمت إلى بغداد منذ أربعين سنة ، كان الذي يذاكرني أحمد بن حنبل ، فربما اختلفنا في الشيء فنسأل يحيى بن معين ، فيقوم فيخرجه ، ما كان أعرفه بموضع حديثه

وقال أبو زرعة الرازي وغيره عن علي : دار حديث الثقات على ستة ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر ، ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى ابن معين . قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس ، ويروى هذا عن علي من وجوه

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي وسئل عن يحيى بن واضح ، والسيناني فقدم يحيى بن واضح على الفضل بن موسى ، وقال : روى الفضل أحاديث مناكير .

وفي «أخبار النحويين» لأبي المعلى عبد الواحد بن علي : قال عبد الواحد : كان فصيحا ، عالما بالغريب

قال علي ابن المديني : نظرت فإذا قل رجل من الأئمة إلا قد حدث عن رجل لم يرو عنه غيره ، فقال له رجل : فإبراهيم النخعي عمن روى عن المجهولين ؟ قال : روى عن يزيد بن أوس عن علقمة ، فمن يزيد بن أوس ؟ لا نعلم أحدا روى عنه غير إبراهيم

قال علي ابن المديني : نظرت فإذا قل رجل من الأئمة إلا قد حدث عن رجل لم يرو عنه غيره ، فقال رجل : يا أبا الحسن فإبراهيم النخعي عمن روى من المجهولين ؟ فقال : روى عن يزيد بن أوس ، عن علقمة ، فمن يزيد بن أوس ؟ لا نعلم أحدا روى عنه غير إبراهيم

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : يزيد بن إبراهيم ثبت في الحسن وابن سيرين

ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة

وقال علي ابن المديني : يزيد بن إبراهيم ثبت في الحسن ، وابن سيرين .

وقال ابن المديني : ثبت في الحسن ، وابن سيرين

وقال إبراهيم بن علي بن قتيبة : كان من أشد مشايخنا ورعا

وامتنع من بيعته الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعاذ بحرم مكة ، فسمي عائذ البيت . وأما ابن عمر فقال : إذا اجتمع الناس بايعت ، ثم بايع ، وأما الحسين فسار إلى مكة ، فوافته بيعة أهل الكوفة ، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة ، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله ، وجهز الجيش إلى الحسين ، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : زعموا أن يزيد الفارسي هو يزيد بن هرمز ، وقد روى عن يزيد بن هرمز : محمد بن علي بن الحسين ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، وسعيد المقبري ، وقيس بن سعد .

وقال البخاري : قال علي : سمعت حسين الجعفي يقول : قدم علينا يزيد بن يزيد يعني الكوفة ، فذكر من بكائه .

قال علي ابن المديني : يعقوب بن زيد بن طلحة بن عبد الله بن جدعان معروف ، روى عنه مالك ، وابن عيينة

وقال أبو علي الغساني : لم يكن أحد ببلدنا في الحديث مثل قاسم بن محمد ، وأحمد بن خالد الجباب . ثم قال أبو علي : ولم يكن ابن عبد البر بدونهما ، ولا متخلفا عنهما ، وكان من النمر بن قاسط ، طلب وتقدم ، ولزم أبا عمر أحمد بن عبد الملك الفقيه ، ولزم أبا الوليد بن الفرضي ، ودأب في طلب الحديث ، وافتن به ، وبرع براعة فاق بها من تقدمه من رجال الأندلس ، وكان مع تقدمه في علم الأثر وبصره بالفقه والمعاني له بسطة كبيرة في علم النسب والأخبار ، جلا عن وطنه ، فكان في الغرب مدة ، ثم تحول إلى شرق الأندلس ، فسكن دانية ، وبلنسية ، وشاطبة وبها توفي .

وقال الحافظ أبو علي الغساني : سمعت أبا عمر بن عبد البر يقول : لم يكن أحد ببلدنا مثل قاسم بن محمد ، وأحمد بن خالد الجباب . قال الغساني : وأنا أقول إن شاء الله : إن أبا عمر لم يكن بدونهما ، ولا متخلفا عنهما . وكان من النمر بن قاسط ، طلب وتفقه ولزم أبا عمر أحمد بن عبد الملك الإشبيلي الفقيه ، فكتب بين يديه ، ولزم ابن الفرضي ، وعنه أخذ كثيرا من علم الحديث . ودأب أبو عمر في طلب الحديث ، وافتن به ، وبرع براعة فاق بها من تقدمه من رجال الأندلس . وكان مع تقدمه في علم الأثر ، وبصره بالفقه والمعاني ، له بسطة كبيرة في علم النسب والخبر . جلا عن وطنه ومنشئه قرطبة ، فكان في الغرب مدة ، ثم تحول إلى شرق الأندلس ، وسكن دانية ، وبلنسية ، وشاطبة وبها توفي

وقال أبو علي الغساني : ألف أبو عمر في " الموطأ " كتبا مفيدة ، منها : كتاب " التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد " فرتبه على أسماء شيوخ مالك ، على حروف المعجم ، وهو كتاب لم يتقدمه أحد إلى مثله ، وهو سبعون جزءا .

علي بن زيد بن جدعان ( بخ ت ) ، وقال : كان يشبه حفظه بحفظ عمرو بن دينار

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : [ نا ] أحمد [ يعني ] بن حنبل قال : نا عفان ، نا حماد بن زيد قال : سمعت علي بن زيد وذكر يوسف بن مهران ، فقال : كنا نشبه حفظه بحفظ عمرو بن دينار

علي بن زيد بن جدعان ، وقال : كان يشبه حفظه حفظ عمرو بن دينار

قال أبو القاسم التنوخي : كان كاتبا جليلا ، متصرفا . وكان متخشنا في دينه ، أمارا بالمعروف .

قال لي التنوخي : كان يوسف بن يعقوب أزرق العين ، وكان كاتبا جليلا قديم التصرف مع السلطان ، عفيفا فيما تصرف فيه ، وكان عريض النعمة ، متخشنا في دينه ، كثير الصدقة ، أمارا بالمعروف .

قال القاضي أبو القاسم التنوخي : كان يوسف الأزرق كاتبا جليلا متصرفا ، وكان متخشنا في دينه ، أمارا بالمعروف

وقال الآجري عن أبي داود : يونس بن خباب شتام الصحابة ، حدثني من سمع عليا - يعني ابن المديني - يقول : لا أحدث حتى أتوسد يميني

وقال ابن المديني : يونس بن عبيد أثبت في الحسن من ابن عون

وقال يعقوب الفارسي عن محمد بن عبد الرحيم : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في الزهري : ابن عيينة ، وزياد بن سعد ، ثم مالك ، ومعمر ، ويونس من كتابه

وقال يعقوب بن سفيان الفارسي ، عن محمد بن عبد الرحيم : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في الزهري : سفيان بن عيينة ، وزياد بن سعد ، ثم مالك ، ومعمر ، ويونس من كتابه

علي