المحدثون›أحمد بن حماد الهمداني

أحمد بن حماد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

تكلم فيه ، وقيل : كان يؤمن بالرجعة . قاله أبو الحسن بن حماد الكوفي الحافظ . وزاد فقال : ما رئي له أصل ، وقد حدث بكتاب " النهر " عن حسين بن نصر بن مزاحم ، ولم يكن له فيه سماع . قال : ومات سنة ست وعشرين وثلاثمائة .

وسألت أبا الحسن بن حماد، عن أبي الحسين علي بن الحسين بن بشير بن سلامة الدهقاني؟ فقال: كان ثقة،

ذكره الحافظ أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي فيمن مات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة ، وقال : كان ثقة عسرا في الحديث ، كتبت عنه ولم أحضر جنازته

ذكره الحافظ أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي فيمن مات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة ، وقال : كان ثقة عسرا في الحديث ، كتبت عنه ولم أحضر جنازته .

كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، وحدثني محمد بن علي الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ قال : سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، فيها مات : أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الخثعمي مولى الأشناني لسبع خلون من صفر يوم الخميس . وأخبرني بعض أصحابنا أنه سمعه يقول : إنه ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين . وكان ثقة حجة

أحمد بن فرحثقة مأمون

كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم ، قال : سنة ثلاث وثلاثمائة ، فيها مات أحمد بن فرح بن جبريل الهاشمي مولاهم المقرئ العسكري الضرير في ذي الحجة فيما حدثني أخي . وقرأت في كتاب أخي : مات أحمد بن فرح في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو عاصم بن أبي الحنين ، وكان قد أوصى أن يصلي عليه رجل من أهل السنة ، وكان ثقة مأمونا عالما بالعربية واللغة ، عالما بالقرآن ، وكان قدم الكوفة إلى بنت له كانت مزوجة لبعض الجند ، ورأيته وحضرت مجلسه في الجامع وأنا غلام ، ولم يسمع لي .

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن الحسن بن الطيب ، فقال : حدثني أحمد بن علي الخزاز قال : سمعت ابن زيدان وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن بن الطيب البلخي ، فقال ابن زيدان : ما للبلخي ؟ كتبت عنه قمطرا ، قال ابن سفيان : وأحسبه قال : ثقة . وقال ابن سفيان : حدثني زيد بن علي الخلال قال : سمعت ابن سعيد يعاتب أبا القاسم بن منيع في البلخي ويقول له : أنزلته عليك ، وأفدت عنه ؟! فقال : ما للبلخي ؟ ما سألته عن شيخ إلا أعطاني صفته وعلامته ومنزله . وقال حمزة : سألت الدارقطني عن الحسن بن الطيب البلخي فقال : لا يساوي شيئا ، لأنه حدث بما لم يسمع . قال حمزة : وسمعت ابن سفيان الحافظ يقول : حدثني غير واحد عن الحضرمي أنه قال : هو كذاب ، والله أعلم بما اختلفوا فيه

كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة , وحدثنيه الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن بن سفيان الحافظ ، قال : سنة أربع وعشرين وثلاثمائة فيها مات أبو القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي القاضي ، وكان من المقدمين في الفقه من الكوفيين الثقات ، وكان خرج من الكوفة قبل الثلاثمائة وولي ولايات بالشام ، ثم قدم إلى بغداد ، ثم ولي الرملة فخرج إليها ، وقدم بعد ذلك بغداد وركب في سمارية فغرق وأخرج حيا فمات ، وكان مقدما في علم أبي حنيفة ، ومقدما في علم الفرائض

وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته: كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه: أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن . وفي خبر آخر في قوله: " وجاء فرعون " عمر، " ومن قبله " أبو بكر ، " والمؤتفكات " عائشة وحفصة ، فواقفته على ذلك . ثم إنه حين أذن الناس بهذا الأذان المحدث وضع حديثا متنه " تخرج نار من قعر عدن تلتقط مبغضي آل محمد " وواقفته عليه . وجاءني ابن سعيد في أمر هذا الحديث فسألني وكبر عليه ، وأكثر الذكر له بكل قبيح ، تركت حديثه ، وأخرجت ، عن يدي ما كتبته عنه . ويحتجون به في الأذان ، زعم أنه سمع موسى بن هارون ، عن الحماني ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي محذورة رضي الله عنه ، قال: كنت غلاما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اجعل في آخر أذانك: حي على خير العمل " . وهذا ، حدثنا به جماعة ، عن الحضرمي ، عن يحيى الحماني ، وإنما هو : اجعل في آخر أذانك " الصلاة خير من النوم " . تركته ، ولم أحضر جنازته

وقال أبو الحسن بن حماد الحافظ الكوفي : مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . قال : وكان أكثر مقامه بالرقة ، وكان لا يحسن يقرأ ولا يكتب ، وكان ابن سعيد - يعني أبا العباس بن عقدة - يخرج له أسماء من عنده على أنه في كتاب أبيه ، فيلقنه إياه ويقرأ عليه . وقلت لابن سعيد : أشتهي أن أرى شيئا من سماعه ، فكان يريني الشيء بعسر

قال أبو الحسن بن حماد الحافظ الكوفي : مات سنة ثلاث وثلاثمائة ، وكان الكلام فيه كثيرا ، وكان في الظاهر يظهر مذهب الإمامية ، وكان يرمى بغير ذلك في الدين بأمر عظيم ، وكان صاحب أدب وأخبار

وقال الحاكم ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الكوفي الحافظ : كان يدخل على الليث ، زاد الكوفي : من حديث ابن لهيعة

كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة , وحدثني به الصوري عنه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ ، قال : سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة ، فيها مات أبو الحسين زيد بن محمد العامري المعروف بابن أبي اليابس البيع لخمس بقين من ذي القعدة ، وكان شيخا صالحا صدوقا

كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، وحدثنيه الصوري عنه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ ، قال : سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها مات أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني الرئيس يوم الجمعة بعد العصر لسبع بقين من رمضان ، وكان شيخ المصر والمنظور إليه ، ومختار السلطان الأعظم ، والأمراء والقضاة والعمال لا يجاوز قوله ، يعدل الشهود ، معدن الصدق ، وكان حسن المذهب صاحب جماعة وقراءة للقرآن وفقه في الدين

وقال ابن حماد الحافظ : كان شيخ الكوفة ، ومختار السلطان والقضاة ، صاحب جماعة وفقه وتلاوة

وقال ابن حماد الحافظ : كان شيخ المصر ، والمنظور إليه ، ومختار السلطان والقضاة . صاحب جماعة وفقه وتلاوة . توفي في رمضان يوم الجمعة لسبع بقين منه . وكان ابن عقدة يفيد عنه ويحضر عنده كثيرا . وكان صاحب صلاة كثيرة رضوان الله عليه

ابن حماد الكوفي ورخ سنة اثنتين وخمسين ، أنه حدث في آخرها . وقال : كان صالحا ، صدوقا قليل المعرفة ، وسماعه في كتب أبيه

أرخه هنا ابن حماد الكوفي ، فقال : حدث في سنة اثنتين وخمسين ، قال : وكان شيخا صالحا صدوقا قليل المعرفة بالحديث ، كان سماعه في كتب أبيه ، وكان أبوه قد شرط على جزء من مسند ابن أبي غرزة ، ما كان في هذا الكتاب عليه إجازة واحدة فلم يسمعه مني محمد وحسن وحسين ، وما كان عليه جرحتان فقد سمعوه مني ، وما عليه ثلاث جرحات فقد سمعوه مرتين ، فلم يضبط هذا الشرط كثير من الناس ، وأصح ما أخذ عنه ما كان أبو ذر بن المنذر قرأه عليه .

أحمد بن حماد