المحدثون›عبد الله الزعفراني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو عوانة : ما جالسته إلا مرة [ ق 245 ب ] فتكلم وطول ، ثم قال : لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا

سمعت محمد بن علي بن روح يقول : سمعت عبد الله بن معاوية يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول (مجزوء الرمل) : أيها الطالب علما ايت حماد بن زيد فخذ العلم بحلم ثم قيده بقيد وذر البدعة من آثار عمرو بن عبيد

قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به

وقال ابن عون : عمرو بن عبيد يكذب على الحسن

حدثنا إسحاق قال : ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا معاذ بن معاذ قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : جاءني عبد العزيز الدباغ فقال : قد أنكرت وجه ابن عون فلا أدري ما شأنه قال : فذهبت معه إلى ابن عون فقلت : يا أبا عون ما شأن عبد العزيز ؟ قال : أخبرني قتيبة صاحب الحرير أنه رآه يمشي مع عمرو بن عبيد في السوق قال : فقال له عبد العزيز : إنما سألته عن شيء ، ووالله ما أحب رأيه . قال : وتسأل أيضا .

حدثنا الساجي قال : ثنا سلمة بن شبيب قال : ثنا أحمد بن صالح قال : قال نعيم بن حماد قيل لابن المبارك لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت حديث عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ، فقال : كان عمرو بن عبيد يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين .

قال الساجي : الذي ذكر المزي من عنده لفظة ظفر بها بوساطة ولو نظر الأصل لرأى فيه -: حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن . فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن وإنما هو قوله .

وقال الساجي : حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبيد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قول الحسن ، فيوهمهم أنه من قول الحسن البصري

وقيل لابن المبارك : لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ؟ فقال : كان عمرو يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين

حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .

وقال ابن المبارك : ما عددت عمرا عاقلا قط

حدثنا أحمد بن علي قال : ثنا محمد بن عمرو قال : سمعت نعيما يقول قيل لابن المبارك : كيف رويت عن هشام وأصحابه وسعيد بن أبي عروبة ولم تكتب عن عمرو . قال : إن عمرا كان بدعيا

وقال ابن المبارك . أيها الطالب علما إيت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم ثم قيده بقيد ودع البدعة من آراء عمرو بن عبيد

وفي " تاريخ " المنتجالي : عن النضر بن شميل قال : جاء عمرو بن علقمة فجلس إلى جنب ابن عون فسأله فقال : كيف قولك في ذلك الأمر – يعني الجماع - ؟ قال : فأعرض عنه ابن عون فما نظر إليه حتى قام من عنده

وقال أبو موسى هارون بن عبد الله : يقال : إن عمرو بن مرة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم شيخا كبيرا

وقال أبو محمد عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباس العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ قال : الأثرم . فقلت له : لا نرضى أن يقرن صاحبنا بالأثرم أي أن هذا فوقه

وقال أبو داود : سمعت أحمد بن أبي الحواري قال : إني لأبغضه ، كيف حدث عنه الأوزاعي

وقال ابن وهب : كان من العباد ، وكان يزيد بن حاتم الأمير يقول : ما فعلت الثكلى ؟

وذكر يعقوب بن سفيان ، عن يحيى بن بكير أن عنبسة روى عن يونس ، عن ابن شهاب قال : وفدت على مروان وأنا محتلم ، قال يحيى بن بكير : هذا باطل ، إنما وفد على عبد الملك

وقال أبو عوانة الإسفراييني عن يعقوب بن سفيان : سمعت ابن بكير يقول : إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق . قال : كان يجيئني ، ولم يكن موضعا للكتابة أن يكتب عنه

وقال يعقوب بن سفيان ، عن يحيى بن بكير : إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق كان يجيئني ، ولم يكن موضعا للكتابة أن يكتب عنه

وقال ابن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : كان أثبتهم جميعا

أخبرنا عفان ، أخبرنا حماد بن زيد ، أخبرنا عاصم ، قال : كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي فكان يقول لنا : لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص

نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن محمد بن سلام بطرسوس ، نا قبيصة ، عن سفيان ، عن ثور ، عن خالد بن معدان قال : كان عبد الله بن عمرو يقول : حدثونا عن العاقلين معاذ وأبي الدرداء

علي بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن الحكم - يعني ابن أبي مريم - قال: نا الليث ، عن عبد الله بن سعيد قال : رأيت أبا الدرداء دخل المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما يكون مع السلطان بين سائل عن فريضة وبين سائل عن حساب وبين سائل عن شعر وبين سائل عن حديث وبين سائل عن معضلة

اختلف في إسناده اختلافا كثيرا ، قال ابن السكن : مخرج حديثه عن شيخ من أهل الكوفة . قلت : مداره على عبيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن معقل ، عن عبد الرحمن بن بشر ، عن ناس من مزينة ، عنه ، وقفه مسعر ورفعه غيره ، وشك شعبة فيه ؛ فقال : عن أبجر أو ابن أبجر . وقال شريك بن عبد الله القاضي : غالب بن ذيخ ، حكاه البغوي ، ثم أفرد غالب بن ذيخ ، وأورد حديثه من طريق شريك وكذا أفرده البخاري ، لكن لم يسق الحديث في ترجمة غالب بن ذيخ

وقال ابن عمار : كان يعالج الكيمياء ، ما حدث ها هنا بشيء

وقال ابن المبارك : كان من أصحاب الحارث الكذاب وممن آمن بنبوته ، فلما قتل الحارث قام غيلان إلى مقامه ، وقال له خالد بن اللجلاج : ويلك ! ألم تك في شبيبتك ترامي النساء بالتفاح في شهر رمضان ، ثم صرت خادما تخدم امرأة الحارث الكذاب المتنبي وتزعم أنها أم المؤمنين ، ثم تحولت فصرت قدريا زنديقا ؟! ما أراك تخرج من هوى إلا إلى شر منه !

وقال موسى الجهني : دخلت على فاطمة بنت علي ، وهي ابنة ست وثمانين سنة ، فقلت لها : تحفظين عن أبيك شيئا ؟ قالت : لا

سمعت عبدان يقول : كان لعباس بن عبد العظيم على أبي كامل مجلس في حديث فضيل بن سليمان لا ينظر له في غيرها .

وقال إبراهيم بن شماس ، عن ابن المبارك : ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من فضيل

وقال عبد الصمد بن يزيد الصائغ مردوية : قال لي : عبد الله بن المبارك إن الفضيل بن عياض صدق الله فأجرى الحكمة على لسانه فالفضيل ممن نفعه علمه

وقال إبراهيم بن شماس عن ابن المبارك : ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من الفضيل بن عياض

وقال أبو وهب محمد بن مزاحم ، عن ابن المبارك : وأما أورع الناس ففضيل بن عياض

وقال أبو بكر عبد الرحمن بن عفان الصوفي : سمعت عبد الله ابن المبارك يقول لأبي مريم القاضي : ما بقي في الحجاز أحد من الأبدال إلا فضيل بن عياض ، وعلي ابنه ، وعلي مقدم على أبيه في الخوف ، وما بقي أحد في بلاد الشام إلا يوسف بن أسباط ، وأبو معاوية الأسود ، وما بقي أحد بخراسان إلا شيخ حائك يقال له : معدان

وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف . قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن محمد بن عبد الله بن عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله

وقال أحمد بن أبي الحواري عن الهيثم بن جميل : سمعت شريك بن عبد الله يقول لم يزل لكل قوم حجة في أهل زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . قال أحمد بن أبي الحواري : فقام فتى من مجلس الهيثم فلما توارى قال الهيثم : إن عاش هذا الفتى يكون حجة لأهل زمانه . قيل لأحمد من كان الفتى ؟ قال : أحمد بن حنبل ، ومنهم من لم يجاوز بها الهيثم بن جميل

وقال أبووهب محمد بن مزاحم المروزي : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : رأيت أعبد الناس ، ورأيت أورع الناس ، ورأيت أعلم الناس ، ورأيت أفقه الناس فأما أعبد الناس فعبد العزيز بن أبي رواد ، وأما أورع الناس فالفضيل بن عياض ، وأما أعلم الناس فسفيان الثوري ، وأما أفقه الناس فأبو حنيفة ثم قال : ما رأيت في الفقه مثله

وقال أبو داود ، عن أحمد بن يونس : كنا نمر على فطر وهو مطروح لا نكتب عنه

عبد الله