المحدثون›عبد الله الزعفراني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو عبد الله : قال السهمي : سمعت من سعيد سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ، يعني : ومائة

وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " التصحيف " : روى عنه فقه وحديث كثير

سمعت عبدان يقول : سمعت سهل بن عثمان يقول : قدم عبد الله بن جعفر الأهواز ، فأمرنا الأغضف أن نمر إليه فنكتب عنه قال لنا عبدان والأغضف الذي جمع أهل الأهواز على الحديث

وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .

وقال مصعب الزبيري : ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمونه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمون عبد الله بن حسن بن حسن

وقال مصعب الزبيري : انتهى كل حسن إلى عبد الله بن حسن ، كان يقال : من أحسن الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، ويقال : من أفضل الناس ؟ فيقال : عبد الله بن حسن ، وكان يقول : أنا أقرب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم ولدني مرتين وهو أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، وقال بعضهم : رأيت عبد الله فقلت : هذا والله سيد الناس ، كان مكتسبا نورا من فوقه إلى قدمه، ولما رآه منظور بن زبان ، وهو صغير قال لأمه : أنجبت وليدا هذا ليث غاد ومعدو عليه ، ولما غمز عمر بن عبد العزيز عليه . سئل لم فعلت هذا ؟ قال : أرجو بها شفاعة جده

وقال محمد بن يونس الكديمي : سمعت عبد الله بن داود ، يقول : ما كذبت قط إلا مرة واحدة ، كان أبي قال لي : قرأت على المعلم ؟ قلت : نعم . وما كنت قرأت عليه

وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن عبد الله بن داود : كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون ، فلما صرت إلى قناطر سردارا تلقاني نعي ابن عون فدخلني ما الله به علم

قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن رزق البزاز ، وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعدل ، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق ، قالوا : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم ، قال : أتيت عبد الله بن داود الخريبي ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : الحديث . قال : اذهب فتحفظ القرآن . قال : قلت : قد حفظت القرآن . قال : اقرأ : واتل عليهم نبأ نوح قال : فقرأت العشر حتى أنفذته . قال : فقال لي : اذهب الآن فتعلم الفرائض . قال : قلت : قد تعلمت الصلب والجد والكبر . قال : فأيما أقرب إليك ، ابن أخيك أو ابن عمك ؟ قال : قلت : ابن أخي ، قال : ولم ؟ قال : قلت : لأن أخي من أبي ، وعمي من جدي . قال : اذهب الآن فتعلم العربية . قال : قلت : علمتها قبل هذين ، قال : فلم قال عمر بن الخطاب - يعني حين طعن – يا لله ، يا للمسلمين ، لم فتح تلك ، وكسر هذه ؟ قال : قلت : فتح تلك اللام على الدعاء ، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار ، قال : فقال : لو حدثت أحدا ، لحدثتك ، واللفظ لأبي الفرج .

وقال ابن الحذاء : قيل لا نعلم له رواية عن غير ابن عمر ؛ لأن جل روايته عنه

حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الرزاق من كتابه ، حدثنا معمر ، عن ابن شبرمة ، قال : كلمت أبا الزناد في اليمين مع الشاهد ، فقال : منا خرج العلم ، قال ابن شبرمة : فقلت : فمتى يؤوب ؟ .

وقال البرقي : لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة إلا عن أنس بن مالك

وقال سفيان ، عن علي بن الأقمر : رأيت عبد الله بن ربيعة يمشي ويبكي ، ويقول : شغلوني عن الصلاة .

ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن صالح ، قال : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان ؟ قال : لا تقبل قول بعضهم في بعض .

وقال أحمد بن صالح المصري : كان يغير أسماء الله ، يقول : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن قال أحمد : وهذا كذب . وقال في موضع آخر : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان : قال : لا يقبل قول بعضهم في بعض . قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر

ولقد أخبرني ابن أخي الزهري ، وسألته هل رأيته عن عمك ابن شهاب الزهري ؟ فقال : والله ما رأيته قط

وقال ابن أخي الزهري : والله ما رأيته عند عمي قط

وقال ابن وهب : قلت لابن سمعان : أين لقيت عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : بالبحر

وقال عبد الله بن يوسف : ما رأيت أحدا أنبل في مروءته وعقله منه

وقال عبد الله بن يوسف : ما رأيت أحدا أنبل في مروءته وعقله منه

وقال علي ابن المديني : قال لي أبو صفوان : كان مؤدبي يحيى به يحيى الغساني . قال علي : وكان أفقه قرشي رأيته

وقال علي ابن المديني أيضا : قال لي أبو صفوان : كان مؤدبي يحيى بن يحيى الغساني

وقال الخطيب : قد روى أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي العالية عبد الله بن سلمة الهمداني ، فزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة . وقال ابن نمير : ليس به ، بل هو آخر ، وكان ابن معين يقول كقول أحمد ، ثم رجع عنه

وقال ابن أبي حاتم ، عن عبد الله بن أحمد : لم يسمع ابن شبرمة من عبد الله بن شداد

وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .

ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد [ بن عبد الله ] بن عبد الحكم قال : سمعت أبي ، وسأله رجل عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : تسألني عن أقرب رجل إلى الليث ؟ رجل معه في ليله ونهاره ، وفي سفره وحضره ، [ ويخرج معه ] إلى الريف ، وإلى السفر ، ويخلو معه في أوقات لا يخلو معه أحد غيره ، وكان صاحب الرجل ، لا ينكر لمثل هذا أن يكون قد سمع منه كثرة ما أخرج عن الليث

وقال سعيد بن منصور : قلت لأبي صالح : سمعت من الليث ؟ قال : لم أسمع من الليث إلا كتاب يحيى بن سعيد

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

وقال سعيد بن منصور ، عن أبي صالح : لم أسمع من الليث - أي من لفظه - إلا كتاب يحيى بن سعيد

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة : سمعت أبا صالح ، يقول : ولدت في سنة سبع وثلاثين ومائة ورأيت زبان بن فائد وعمرو بن الحارث

وقال إسماعيل سمويه ، عن أبي صالح : صحبت الليث عشرين سنة

وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص : كنا نحضر شعيب بن الليث ، وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث ، فإذا فرغ ، قلنا : يا أبا صالح نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

وأخرج له العسكري حديثين مسندين ، لكن إسناد كل منهما فيه نظر

ولما وفد المهلب على ابن الزبير سأله عنه من هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : سيد قريش بمكة . قال ينبغي أن يكون عبد الله بن صفوان قال : نعم هو : هو

عبد الله