المحدثون›محمد

محمد

صحابيت يقال : في حياة النبي صلى الله عليه وسلمصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال طلحة الشاهد : كان دينا ، عالما بمذهب أهل العراق وبالفرائض والجبر والمقابلة ، وأحذق الناس بعمل المحاضر والسجلات . أخذ عن : هلال الرأي ، وبكر العمي ، ومحمود الأنصاري أصحاب محمد بن شجاع الثلجي ، وغيره . حتى كان جماعة يفضلونه على هؤلاء . فأما عقله فلا نعلم أن أحدا رآه فقال إنه رأى أعقل منه

وقال الواقدي : كان قليل الحديث . وقال أيضا : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، قال : ما رأيت أجمع للدين وللمملكة والشرف من عبد الرحمن بن أبان

وذكره ابن سعد فيمن مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم أحداث

وممن جزم بأن له صحبة : خليفة بن خياط ، والترمذي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو عروبة ، والدارقطني ، والبرقي ، وبقي بن مخلد ، وغيرهم

قال ابن سعد : له أحاديث ضعيفة

قال تلميذه الداودي عاينت الشيخ، وقد كتب في يوم واحد ثلاثة كراريس تأليفا وتحريرا، وكان مع ذلك يملي الحديث ويجيب عن المتعارض منه بأجوبة حسنة . وكان أعلم أهل زمانه بعلم الحديث وفنونه رجالا وغريبا ومتنا وسندا واستنباطا للأحكام منه،

المسند المحقق المدقق، صاحب المؤلفات الفائقة النافعة

الأسود بن سريع روايته عنه في الأدب للبخاري ، وقال أبو عبد الله بن منده : لا يصح سماعه منه توفي أيام الجمل سنة اثنين وأربعين

وأما هو فقال ابن سعد : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم

وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

وهذه الأحاديث وإن كان لا يخلو إسناد منها من مقال ، فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة ، فعجب من قول ابن عبد البر : حديثه منقطع الإسناد مرسل ، لا تثبت أحاديثه ، ولا تصح صحبته ، وقد تعقبه ابن فتحون .

أخبرنا أبو طاهر ، قال حدثنا أبو بكر ، قال : سمعت محمد بن يحيى يقول : ابن أبي ليلى لم يدرك ابن زيد

وقال محمد بن يحيى الذهلي : لم يسمع من عبد الله بن زيد

وقال الذهلي ، والترمذي في « جامعه » : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه .

قال أبو الوليد الدربندي : أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بدمشق ، وكان خيرا من ألف مثله إسنادا وإتقانا وزهدا مع تقدمه .

قال أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي : أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بدمشق بقراءتي ، وكان خيرا من ألف مثله إسنادا وإتقانا وزهدا مع تقدمه

وقال الحاجب : كان مليح المنظر ، مطرحا للتكلف ، كثير الفائدة ، قوالا بالحق ، ذا دين وخير ، لا يخاف في الله لومة لائم ، راغبا في الحديث ، كان ينزل من الجبل قاصدا لمن يسمع عليه ، وربما أطعم غداءه لمن يقرأ عليه ، وانقطع بموته حديث كثير - يعني من دمشق . ومات في سابع ذي الحجة سنة أربع وعشرين وستمائة .

وقال أبو الفتح عمر بن الحاجب : كان أكثر مقامه بنابلس ، وكان مليح المنظر ، مطرحا للتكلف ، كثير الفائدة ، ذا دين وخير ، قوالا بالحق لا يخاف في الله لومة لائم ، راغبا في التحديث . كان يدخل من الجبل قاصدا لمن يسمع عليه ، وربما أتى بغدائه فيطعمه لمن يقرأ عليه . تفرد بعدة كتب وأجزاء ، وانقطع بموته حديث كثير - يعني بدمشق

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

وقال ابن سعد ومسلم : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين .

وقال ابن نمير : لا أقدم على ترك حديثه

وقال محمد بن سعد ، فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا : عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، يكنى أبا محمد

قال ابن سعد : كان من أشراف قريش

وذكره ابن سعد فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظه عنه شيئا

قال ابن سعد : وكان عبد الرحمن من أشراف قريش . وقال في موضع آخر : كان اسمه إبراهيم ، فغيره عمر وسماه عبد الرحمن . قال : ومات أبوه في طاعون عمواس ، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة ، فكان عبد الرحمن في حجره

وقال محمد بن سعد في موضع آخر : فولد الحارث بن هشام : عبد الرحمن ، وأم حكيم ، تزوجها عكرمة بن أبي جهل ، ثم خلف عليها عمر بن الخطاب ، فولدت له فاطمة ، وأمها فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكان عبد الرحمن بن الحارث من أشراف قريش ، والمنظور إليه ، وله دار بالمدينة ربة ، يعني : كثيرة الأهل

قال ابن سعد : رآه ولم يحفظ عنه

قال محمد بن سعد : ومات أبوه الحارث بن هشام في طاعون عمواس ، سنة ثماني عشرة ، فخلف عمر بن الخطاب على امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة ، وهي أم عبد الرحمن بن الحارث ، فكان عبد الرحمن في حجر عمر ، وكان يقول : ما رأيت ربيبا خيرا من عمر بن الخطاب ، وتوفي عبد الرحمن بالمدينة في خلافة معاوية ، وكان رجلا شريفا سخيا ، وكان قد شهد الجمل مع عائشة ، وكانت عائشة تقول : لأن أكون قعدت في منزلي عن مسيري إلى البصرة أحب إلي من أن يكون لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة من الولد ، كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش : روى عن عبيد الله بن عمر والأعمش أحاديث موضوعة

وقال ابن وضاح : لم يكن عند ابن القاسم إلا « الموطأ » الذي روى عن مالك ، وسماعه من مالك ، يعني « المسائل » كان يحفظها حفظا . حكى ذلك سحنون وغيره . قال : ورآه ابن معبد في المنام ، فسأله كيف وجدت « المسائل » ؟ فقال : أف أف ! فقلت : فما أحسن ما وجدت . قال : الرباط . قال : ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه

وقال ابن سعد : أمه أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة ، وتوفي بالمدينة سنة تسعين ، وكان قليل الحديث .

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : أمه أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة الكندي ، وتوفي بالمدينة سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال أبو الحسن بن سميع : ذكره محمد بن عائذ بخير ، وذكر أنه قد سمع .

ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته

قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال ابن منده ، وأبو نعيم : ولد في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وساق له أبو نعيم حديثا في إسناده ضعف شديد

قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم