٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ ، نا علي ابن المديني ] ، قال : سمعت معاذا - يعني : ابن معاذ ، وقيل له : [ أي أصحاب ] أبي إسحاق أثبت ؟ فقال : شعبة وسفيان ، ثم سكت

وقال ابن قانع، والقراب، وأبو جعفر بن أبي خالد، مات وله أربع وستون سنة زاد: وعن عبد الرزاق قال: قلت لسفيان كم جملة الحديث المسند؟ فجعل ما روى أهل كل بلد من مكة والمدينة والكوفة والبصرة فإذا هو أربعة آلاف وأربعمائة وسأله رجل عن شيء فقال القاضي: يأخذ خمسمائة وتسألني وسئل بعض العلماء عنه فقال: هو أعلم الناس بما كان.

وقال عبد الرزاق : كنا عند الثوري فقال: أبنا منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ثم قال: هذا والله السند العربي

وقال عبد الرزاق : بات عندنا الثوري ليلة فسمعته قرأ القرآن من الليل، ثم قام يصلي، ثم قعد فجعل يقول: الأعمش والأعمش والأعمش ومنصور ومنصور ومنصور ومغيرة ومغيرة ومغيرة فقلت: أبا عبد الله ما هذا ؟! قال: هذا حزبي من الصلاة وهذا حزبي من الحديث،

وسئل صالح عن سفيان ومالك فقال: سفيان ليس يتقدمه عندي أحد في الدنيا أحد وهو أحفظ وأكثر حديثا ولكن مالك كان ينتقي الرجال وسفيان يروي عن كل أحد وهو أكثر حديثا من شعبة وأحفظ يبلغ حديثه ثلاثون ألفا وحديث شعبة قريب من عشرة آلاف

وقال المثنى بن الصباح : هو عالم الأمة وعابدها وقال ابن المبارك : لم يكن في زمنه أحد أعلم منه .

وقال صالح بن محمد : سفيان ليس يقدمه عندي أحد في الدنيا ، وهو أحفظ وأكثر حديثا من مالك ، ولكن مالكا كان ينتقي الرجال ، وسفيان يروي عن كل أحد ، وهو أكثر حديثا من شعبة وأحفظ يبلغ حديثه ثلاثين ألفا

وقال حفص بن غياث : رأيته يشرب النبيذ حتى يحمر وجهه

قال ابن يونس في المصريين : يروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، روى عنه جندب بن عبد الله العدواني

وقال علي بن بحر بن بري ، عن ابن وهب ، ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة .

وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن علي بن مهران [ المتوثي ] ، قال : سمعت علي بن بحر بن بري قال : سمعت عبد الله بن وهب يقول : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من سفيان بن عيينة

وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة

وقال ابن وهب : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة

وذكر ابن يونس أن حرملة تفرد بالرواية عنه

قال ابن يونس : لم يرو عنه غير حرملة وحده

وقال أبو سعيد بن يونس : توفي بالإسكندرية في إمرة عبد العزيز بن مروان ، وكان علويا

وقال ابن يونس : سلامان بن عامر الشعباني ، يروي عن فضالة بن عبيد ، روى عنه عبد الرحمن بن شريح ، وابن لهيعة ، وكان رجلا صالحا ، توفي قريبا من سنة عشرين ومائة ، ثم ساق له من طريق ابن وهب عن ابن أنعم عن سلامان بن عامر ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة حديثا في الفتن ، والذي في " المسند " من طريق ابن لهيعة آخر وهو حديث : سيكون من أمتي دجالون كذابون . الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، وسألته عن سلامة بن ( 241 م 3 ) روح : هل حدثك عنه أحمد بن صالح ؟ قال : نعم ، كان أحمد بن صالح يقول : حدثنا سلامة ، عن كتاب عقيل .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي حدثني أحمد بن صالح قال : سألت بأيلة عن سلامة ابن أخي عقيل غير واحد فأخبرني رجل من ثقاتهم أن سلامة لم يسمع من عقيل ، وحديثه عن كتب عقيل . قال : وقال لي عنبسة مثل ذلك في سلامة .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سلامة بن روح كان كاتبا يضعون على أن الكتب كانت لابنه أو لأبيه ، قال لي أحمد بن صالح : قال سلامة بن روح في حديث " الشقيقة بعرة أن يفتلا " قال أبو عبيد : والصواب : تغرة أن يقتلا . قال : وكان أحمد بن صالح كتب عنه خمسين ألف حديث وتركه

وقال ابن يونس : سلمة بن قيصر الحضرمي ، وأهل الشام يقولون : سلامة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، روى عنه مرثد بن عبد الله اليزني وأبو الشعثاء عمرو بن ربيعة الحضرمي ، قال : وحديثه المسند معلول ، ثم ذكر الاختلاف فيه

وصوب أحمد بن صالح المصري أنه سلمة بن قيصر ، وأنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير واسطة أبي هريرة ، وأن عبد الله بن يزيد المقرئ وهو شيخ أحمد فيه وهم فيه حيث زاد في السند أبا هريرة

وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : سلامة بن قيصر ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل : سلمة . روى عنه مرثد اليزني ، وعمرو بن ربيعة الحضرمي

وقال أبو أحمد الفراء : سمعت علي بن عثام يقول : سمعت الأصمعي يقول : قال سلم بن قتيبة - وكان من العباد - أن الرجل ليجيئه السائل فيستقل ما عنده فيختار شر الأمرين المنع

وقال هارون الأعور ، عن سلم العلوي : قال لي الحسن : خل بين الناس وبين هلالهم حتى يراه معك غيرك

ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي . وقال : كان خير أهل زمانه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور المروزي قال : حدث سلمة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث فقال للناس : قد حدثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظي ، فهل أحد منكم يقول : غلطت في شيء

وقال أحمد بن منصور المروزي : حدثنا سلمة بن سليمان بنحو من عشرة آلاف حديث ، فقال للناس : قد حدثتكم بعشرة آلاف حديث من حفظي فهل يمكن أحدا منكم يقول : غلطت في شيء ؟

وقال أحمد بن منصور المروزي : حدثنا بنحو من عشرة آلاف حديث من حفظه ، وقال : هل يمكن أحدا منكم أن يقول : غلطت في شيء ؟

وقال خلف بن حوشب ، عن طلحة بن مصرف : ما اجتمعنا في مكان إلا غلبنا هذا القصير على أمرنا . يعني : سلمة بن كهيل

وقال سليمان بن إبراهيم الحافظ : كان في قلب ابن مردويه على الطبراني ، فتلفظ في سعة كلامه ، فقال له أبو نعيم : كم كتبت عنه ؟ فأشار إلى حزمة ، فقال : فمن رأيت مثله ؟ فلم يقل شيئا

وقال علان بن عبد الصمد كان من فرسان هذا الشأن

وقال علان بن عبد الصمد : سمعت أبا داود وكان من فرسان هذا الشأن

وقال علان بن عبد الصمد : كان من فرسان هذا الشأن

وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم ، وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم . وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره . وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله

وقال أبو بكر الخلال : أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم ، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا . كان أبو داود يذكره ، وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره

قال القاضي عياض : آجر أبو الوليد نفسه ببغداد لحراسة درب ، وكان لما رجع إلى الأندلس يضرب ورق الذهب للغزل ، ويعقد الوثائق قال لي أصحابه : كان يخرج إلينا للإقراء وفي يده أثر المطرقة ، إلى أن فشا علمه ، وهيتت الدنيا به ، وعظم جاهه ، وأجزلت صلاته ، حتى توفي عن مال وافر ، وكان يستعمله الأعيان في ترسلهم ، ويقبل جوائزهم ، ولي القضاء بمواضع من الأندلس ، وصنف كتاب " المنتقى في الفقه " وكتاب " المعاني في شرح الموطأ " ، فجاء في عشرين مجلدا ، عديم النظير

سمعت ابن صاعد يقول : سمعت محمد بن عبد الله المخرمي يقول : حديث أبي داود خطأ ، وهذا الصواب ، والبخاري ، وابن صاعد جميعا نسبا أبا داود هذا الحديث إلى الخطأ ، فقالا : روى عن شعبة ، عن سعيد بن قطن ، عن أبي زيد الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو زيد عمرو بن أخطب من الأنصار ، وله صحبة ، وقالا : إنما روى شعبة عن قطن بن كعب ، عن أبي يزيد المديني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .

وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .

ص