وذكره الطبراني ، وأبو نعيم ، واستدركه أبو موسى
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عفان بن مسلم : أخذ يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة حفظا ، وهي صحاح بها من الاستواء غير قليل ، ومدحها
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : قال عفان : أخذ يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة حفظا ، وهي صحاح ، بها من الاستواء غير قليل . ومدحها
وقال أحمد بن سنان عن عفان : أخذ يزيد عن حماد حفظا ، وهي صحاح ، بها من الاستواء غير قليل ، ومدحها . وقال أيضا : ما رأيت عالما قط أحسن صلاة منه ، يقوم كأنه أسطوانة ، لم يكن يفتر عن صلاة الليل والنهار ، وكان هو وهشيم معروفين بطول الصلاة
قال مصعب : وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة ، وكان يكون مع عمر بن عبد العزيز في ولاية عمر على المدينة ، وكان يأنس إليه ، فلما استحلف عمر قدم عليه الماجشون ، فقال له عمر : إنا تركناك حين تركنا لبس الخز فانصرف عنه
قال مصعب : وكان يعلم الغناء ويتخذ القيان ظاهرا أمره في ذلك ، وكان يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته .
سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت محمد بن الصباح يقول : وقيل له : لم ؟ لم تكتب عن هشيم ؟ قال : لأني انصرفت يوما من مجلس هشيم فسألت مسألة فلم أحسنها ، فتركت هشيما ولزمت أبا يوسف ، فكان أبو يوسف رجلا صالحا ، وكان يسرد الصوم
وروي عن أبي الحسن النعمان بن أحمد القاضي بمصر ، قال : مات أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي ، وكان ممن لم تر عيناي مثله
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر سنة تسع وعشرين ومائتين ، وقد كان قدمها قدمة أولى قبل هذه ، وكتب عنه بمصر
قال لنا ابن صاعد : وإنما رواه ابن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله بن أبي قتادة مرسلا
وقال ابن يونس : قدم مصر وسكنها ومات بها في ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وهو أخو زكريا ، وكان أسن منه بسنة ، ومات زكريا قبله بسنتين ، وكان زكريا أشد بأصحاب الحديث .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أصحاب الشافعي ، وكان متقشفا حمل من مصر أيام المحنة بالقرآن إلى العراق فأرادوه على الفتنة فامتنع ، فسجن ببغداد إلى أن توفي في السجن والقيد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أصحاب الشافعي ، وكان متقشفا ، حمل من مصر أيام المحنة والفتنة بالقرآن إلى العراق ، فأرادوه على الفتنة ، فامتنع ، فسجن ببغداد ، وقيد ، وأقام مسجونا إلى أن توفي في السجن والقيد ، ببغداد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، وقد كتب عنه شيء يسير ، كذا قال في تاريخ وفاته
وقال القصاع : توفي في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة ، وكان مولده في شعبان سنة ثمان عشرة ومائتين ، كان يقول : قرأت على يحيى العليمي في سنة أربعين وإحدى وأربعين ، وتوفي في سنة ثلاث وأربعين ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة ، وقد ضعف ، قال لنا : قرأت على حماد بن أبي زياد شعيب ، وكان فاضلا جليلا ، سنة سبعين ومائة ، وقرأ على عاصم ، وقرأت بعده على أبي بكر بن عياش
ابن أبي عاصم عقد لأبي يونس هذا ترجمة،
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد الدارمي ] قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحدا . قال [ أحمد ] : تتبعت أحاديث يونس عن الزهري فوجدت (1169 ك) الحديث [ الواحد ] ، ربما سمعه من الزهري مرارا . قال أحمد : وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل على يونس ، وإذا سار إلى المدينة زامله يونس
وقال أحمد بن صالح المصري : نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحدا . قال : وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل على يونس ، وإذا سار إلى المدينة زامله يونس
وقال أحمد بن صالح : نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحدا ، قال : وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل عليه