٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي ، وهو صدوق ، قلد القضاء فلم يقبله ، واختفى

وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان إسحاق بن راهوية لا يعيد لأحد ، وأنا أتعجب كيف لم يفته ، يعني ابن شيروية ، شيء من " المسند " . ثم قال : لقد رأيت له منزلة عند إسحاق لمكان أبيه

وقال حمزة : سمعت الأردبيلي يقول : سئل ابن أبي حاتم عن أبي القاسم يدخل في الصحيح ؟ قال : نعم .

قال ابن الحصري : كان إماما في الحديث ، ذا معرفة بفقهه ورجاله ، وله يد باسطة في النحو واللغة

كتب إلي بمسائل ابن المبارك من تأليفه

وذكر البخاري في « تاريخه » عبيد الله بن مضارب ، عن حضين بن المنذر ، روى عنه الأسود بن شيبان ؛ فلا أدري هو هذا أو أخ له . قلت : بل هو هو ، وهو عبيد الله كذا وقع في بعض نسخ كتاب « الأدب » مصغرا ، وفي بعضها وقع مكبرا ، وهو تصحيف من الناسخ . وقد ذكره ابن أبي حاتم ، ويعقوب بن سفيان ، وابن حبان في « الثقات » في من اسمه عبيد الله ولكنهم لم يذكروا له شيخا غير حضين ، والله أعلم

وقال إبراهيم بن أبي طالب : عبد الله بن هاشم محمود في حديث يحيى ، وعبد الرحمن

وقد ذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا .

روى عنه محمد بن عبد الله بن محمد بن مخلد الهروي ، عن أبيه ، عن إبراهيم ابن أبي عبلة أحاديث بواطيل

كان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ذهبت به أمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يبايعه

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا لم يذكر فيه سماعا ولا رؤية

سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : أبو قتادة عبد الله بن واقد مولى بني تميم من أهل خراسان كان ينزل حران يحمل على حفظه فيغلط ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب .

وقال أبو عروبة الحراني : ذكر أصحابنا أنه مات سنة عشر ومائتين ، وأنه كان لا يخضب

وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب " مسائل مالك " من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب عن مالك صحيحه

وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، قال : ومسائل ابن وهب عن مالك صحيحة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا مصعب [ أحمد بن أبي بكر ] يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب مسائل مالك من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب ، عن مالك صحيحة

وقال عبد الله بن جعفر بن أعين : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير ، وكان من خيار الناس ، وأهل الورع والدين ، ما رأت باليمامة خيرا منه

قال الشيخ : ولا أعلم لعبد الله بن يحيى بن أبي كثير ، عن أبيه كثير حديث غير ما ذكرت ، ولا أعرف في هذه الأحاديث شيئا أنكره إلا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن أكل أذني القلب ، ولم أجد للمتقدمين فيه كلاما ، وقد أثنى عليه إسحاق بن أبي إسرائيل وأرجو أنه لا بأس به .

سمع منه أبي سنة ثمان عشرة ومائتين ، وروى عنه هو وأبو زرعة

كان صغيرا على عهد (42 م 4) النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن صحت رؤيته فذاك

عبد الله بن يونس يعرف بحديث واحد

ذكره ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه جرحا ، وقال : إن أباه روى عنه

أبنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة : قال : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث جيادا . قال فكتبت له ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول : حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة

وقال محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى : حكم الله بيني وبين مالك بن أنس ، هو سماني قدريا ، وأما ابن جريج ، فإني حدثته ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مات مرابطا مات شهيدا " فنسبني إلى جدي من قبل أمي ، وروى عني : " من مات مريضا مات شهيدا " ، وما هكذا حدثته .

أبنا محمد بن عمر ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال : يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك ؟ قال : نعم . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول : حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة الواسطي ، نا يعقوب - يعني ابن محمد الزهري - قال : سمعت محمد بن معن يحدث عن طلحة بن عمرو قال : قيل لعطاء : من ترى صاحب مجلسك من بعدك ؟ قال : هذا - وأشار إلى ابن جريج -

وقال عطاء : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج .

وقال طلحة بن عمرو المكي : قلت لعطاء : من نسأل بعدك ؟ قال : هذا الفتى ، إن عاش .

وقال حمزة بن بهرام ، عن طلحة بن عمرو المكي : قلت لعطاء : من نسأل بعدك يا أبا محمد ؟ قال : هذا الفتى ، إن عاش - يعني ابن جريج

وقال إسماعيل بن عياش ، عن المثنى بن الصباح وغيره ، عن عطاء بن أبي رباح : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى ، وسيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة

وقال أبو الحسن الباخرزي في "" الدمية "" في حقه : الفقه فقه الشافعي والأدب أدب الأصمعي ، وفي الوعظ الحسن الحسن البصري وكيف ما هو فهو إمام كل إمام ، والمستعلي بهمته على كل هام والفائز بالظفر على إرغام كل ضرغام ، إن تصدر للفقه ، فالمزني من مزنته ، وإذا تكلم فالأشعري شعرة من وفرته .

روى وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قرة العجلي ، فقال : [ عن ] عبد الملك بن القعقاع ، وغلط وكيع . روى جرير بن عبد الحميد عن إسماعيل ، عن قرة ، عن عبد الملك ابن أخي القعقاع بن شور ، فاغتر محمد بن إسماعيل [ البخاري ] برواية وكيع ، فأفرد له اسما في باب القاف

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : بلغني عن القاسم بن محمد أنه سئل عن شيء فقال : ما زلت أحبه حتى بلغني أن الأمير يكرهه ، والأمير إذ ذاك عبد الواحد النصري .

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : روى عن عبد الله بن المبارك الكبير ، حتى مسائل سأله عنها وسئل وهو حاضر

وقال ابن أبي حاتم : روى عن ابن المبارك الكثير

قال يحيى بن أبي طالب : قال أحمد بن حنبل : كان عبد الوهاب بن عطاء من أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي عروبة ، قال يحيى بن أبي طالب : وبلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد ، وكان عبد الوهاب أكثر الناس بكاء ، وما كان يقوم من مجلسه حتى يبكي

وقال يحيى بن أبي طالب : بلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد

وروى عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي يزيد : أنه لم يسمع من أبيه شيئا، وإنما أخذ الكتب

وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، عن أبيه : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ، وتبعه العسكري

وقد ذكر البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وابن ماكولا مالك بن عبيدة ، وضبطوا عبيدة - بفتح أوله - وزن عظيمة ، ووصفوا مالكا بروايته عن أبيه ، وبراوية عبد الرحمن بن سعد عنه ، فظهر خطأ ابن قانع في تسميته وفي نسبه وفي نسبته )

أبي