٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أخبرنا علي بن محمد الدقاق ، قال : أخبرنا الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يقول : أبو بكر بن جناد عدل ثقة مأمون .

الشافعيثقة مأمون

وقال النسائي : كان الشافعي عندنا أحد العلماء ثقة مأمونا

وقال ابن خراش : ثقة مأمون

وقال ابن خراش : ثقة مأمون

قلت : وقال مسلمة في " الصلة " : كان ثقة مأمونا

قال ابن خراش : ثقة مأمون

قال الحاكم : والإسماعيلي ثقة مأمون

وقال الحاكم : ثقة مأمون

أحمد بن محمد العتيقي قال : سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو الطيب محمد بن الحسين بن النخاس بالكوفة في شهر ربيع الآخر ، ثقة مأمون صاحب أصول حسان

قال الدارقطني : أبو جعفر ثقة مأمون .

قال الدارقطني : ثقة مأمون

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة السهمي يقول : سألت الدارقطني عن محمد بن الحسين بن حفص الأشناني ، فقال : ثقة مأمون

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا -يعني يحيى بن معين - : محمد بن الصباح ثقة مأمون

وقال ابن معين : ثقة مأمون

وقال لي العتيقي : هو ثقة مأمون ، ما رأيت أحسن قراءة منه للحديث

أخبرنا العتيقي ، قال : سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو الحسن ابن الفرات لأربع بقين من شوال . ثقة مأمون ، وما رأيت ولا سمعت أحسن قراءة منه للحديث ، حدث بشيء يسير ، وكان يسمع معنا الحديث إلى أن توفي .

وقال لي العتيقي : هو ثقة مأمون ، ما رأيت أحسن قراءة للحديث منه

وقال العتيقي : كان ثقة مأمونا حسن الحفظ . مات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة

إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي

إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي

إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي

وقال الدارقطني : هو ثقة مأمون

قال الدارقطني : هو ثقة مأمون

قال النسائي : ثقة مأمون . وقيل : بعث إليه ابن طاهر بخمسة آلاف فردها مع فقره المدقع وكان مهيبا كبير القدر

وقال جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ : ما رأيت من المحدثين أهيب منه كان يستند فيأخذ الكتاب فيقرأ بنفسه فلا ينطق أحد ولا يبتسم ، سمعت محمد بن صالح يقول : سمعت أحمد بن سلمة يقول : سمعت مسلم بن الحجاج يقول : محمد بن رافع ثقة مأمون صحيح الكتاب

وقال أبو نصر بن ماكولا : كان ثقة مأمونا .

وقال ابن ماكولا : كان ثقة مأمونا

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وكذا قال محمد بن عثمان ، عن ابن المديني

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وكذا قال محمد بن عثمان ، عن ابن المديني

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون . وكذلك قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون . وكذلك قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني

وقال ابن كامل : كان ثقة مأمونا

وقال الحسن بن سفيان : حدثنا محمد بن عبد الله الأرزي ببغداد ثقة مأمون

وقال الحسن بن سفيان : حدثنا محمد بن عبد الله الأرزي ببغداد : ثقة مأمون

ثقة مأمون ؛ قاله العتيقي

قال العتيقي : ثقة مأمون

حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : وسئل الدارقطني عن محمد بن عبد الله الشافعي ، فقال : أبو بكر جبلي ثقة مأمون ، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه ، ما رأيت له إلا أصولا صحيحة متقنة ، قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط

أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال : شيخنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، كان يقول لنا : إنه جبلي . وكان ثقة مأمونا

قال ابن أبي الفوارس : توفي ابن أخي ميمي في ليلة الجمعة الثامن والعشرين من شعبان سنة تسعين وثلاثمائة . وكان ثقة مأمونا دينا فاضلا

أخبرنا العتيقي قال : توفي أبو الحسين ابن أخي ميمي ليلة الخميس سلخ رجب من سنة تسعين وثلاثمائة ، وكان ثقة مأمونا ، كتب الحديث إلى أن توفي