وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ثقة .
وقال العجلي : كوفي ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة
حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي عبد الله بن أبي عوف البزوري ، فقال : ثقة هو وأبوه وعمه ، إنما تحكى عنه حكاية .
وقال أبو عوانة في صحيحه : حدثنا أحمد بن إبراهيم البغدادي ، حدثنا أحمد بن أبي الطيب ثقة ، حدثنا أبو إسحاق الفزاري فذكر حديثا
وقال الدبيثي : كان ثقة ؛ سمعنا منه الكثير
قال الخطيب حدثونا عن أبي حامد ، وكان ثقة ، حضرت تدريسه في مسجد ابن المبارك ، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعمائة فقيه ، وكان الناس يقولون : لو رآه الشافعي لفرح به .
وقال الخطيب : حدثونا عنه ، وكان ثقة ، رأيته ، وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله بن المبارك ، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعمائة فقيه ، وكان الناس يقولون : لو رآه الشافعي لفرح به ، ولد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وقدم بغداد سنة أربع وستين
وكان ثقة
قال النسائي : ثقة . وقال في موضع : لا بأس به
وكان مولده في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، كذا ورخه الحافظ أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ، وقال : هو ثقة في الحديث
وقال الدارقطني : هو ثقة
أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: قرأنا على الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد، قال: أحمد بن موسى بن أبي عمران بن الحر البغدادي القنطري، سألت عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، فقال: ثقة.
وكان من ثقات الدمشقيين
وقال أبو نصر هبة الله بن معاذ السجزي في كتاب " السبعيات " من جمعه : كان من كبار أهل زمانه ، وإليه الرحلة في أوانه ، وهو ثقة .
قال أبو ذر الهروي : ما رأيت ببغداد في الثقة مثل القواس ، وبعده أبو بكر بن شاذان ، فقال لأبي ذر وراقه : ولا الدارقطني ؟ قال : الدارقطني إمام
أخبرنا عبد الغفار بن محمد المؤدب ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ ، قال : أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد ثقة
حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن الدارقطني ، عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب العطار ، فقال : ثقة .
قال ابن عساكر : كان ثقة
قال الحافظ أبو القاسم : وكان ثقة
وقال العقيلي : ثقة
وقال صالح جزرة : كان أحمد أكثرهما حديثا ، وأعلمهما بالحديث ، وكان يعقوب يعني أخاه : أسندهما ، وكانا جميعا ثقتين
ولما ذكره الحافظ أبو عبد الله بن خلفون ( الأونبي ) في كتاب الثقات المسمى ب " المنتقى " قال : نسب إلى دورق ، موضع بالبصرة ، روى عنه : أبو عبد الرحمن النسائي . وقال في الكتاب " المعلم " : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد المدني : هو بغدادي ثقة .
وقال مسلمة بن قاسم : بغدادي ثقة ، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين
ولما ذكره الحافظ أبو عبد الله بن خلفون ( الأونبي ) في كتاب الثقات المسمى ب " المنتقى " قال : نسب إلى دورق ، موضع بالبصرة ، روى عنه : أبو عبد الرحمن النسائي . وقال في الكتاب " المعلم " : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد المدني : هو بغدادي ثقة .
وقال يعقوب بن إسحاق بن محمود الهروي : سألت صالح بن محمد عن يعقوب وأحمد الدورقي ، فقال كان أحمد أكثرهما حديثا ، وأعلمهما بالحديث ، وكان يعقوب أسندهما ، وكانا جميعا ثقتين
وقال ابن عساكر : كان ثقة
وقال الحافظ أبو القاسم : كان ثقة
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : أحمد بن إبراهيم بن محمد القرشي أبو عبد الملك : دمشقي صالح . وأحمد بن إبراهيم القرشي : ثقة ، روى عنه العقيلي . كذا فرق بينهما
وقال الدارقطني : كان ثقة .
أخبرنا علي بن المحسن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر في تسمية قضاة بغداد ، قال : وأحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان التنوخي من أهل الأنبار ، عظيم القدر ، واسع الأدب ، تام المروءة حسن الفصاحة ، حسن المعرفة بمذهب أهل العراق ، ولكنه غلب عليه الأدب ، وكان لأبيه إسحاق مسند كبير حسن ، وكان ثقة ، وحمل الناس عن جماعة من أهل هذا البيت منهم البهلول بن حسان ثم ابنه إسحاق ثم أولاد إسحاق ، حدث منهم بهلول بن إسحاق ، وحدث القاضي أحمد بن إسحاق ، وابنه محمد ، وحدث ابن أخي القاضي داود بن الهيثم بن إسحاق ، وكان أسن من عمه القاضي داود بن الهيثم ، وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق الأزرق ، وكان من جلة الكتاب ، ولم يزل أحمد بن إسحاق بن البهلول على قضاء المدينة من سنة ست وتسعين ومائتين إلى شهر ربيع الآخر من سنة ست عشر وثلاثمائة ثم صرف .
حدثني الحسن بن أبي طالب ، عن يوسف القواس أنه ذكر أحمد بن إسحاق بن البهلول في جملة شيوخه الثقات
قال أبو بكر الخطيب : كان عند أبي جعفر حديث واحد عن أبي كريب ، وكان ثقة
، وكان ثقة .
وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ومحمد بن سعد : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ومحمد بن سعد : ثقة