داود
وقال أبو داود : متروك الحديث .
وقال أبو داود : متروك الحديث
وقال أبو داود : ضعف . وفي موضع آخر : سئل أبو داود عن بحر وعمران ؟ فقال : عمران فوق بحر . بحر متروك
وسئل أبو داود عن بحر وعمران فقال : بحر فوق عمران ، وبحر متروك
وقال أبو داود متروك ، وهذا تجاوز في الحد ، فإن الرجل قد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ومسدد فلا يستحق الترك
وقال الجوزجاني : متروك وكذا قال أبو داود .
وقال أبو داود : متروك الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : متروك الحديث . قلت لأحمد : روى عن الزهري ، عن أنس في التلبية ، قال : لا نبالي روى أم لم يرو . قال أيضا : سألت أبا داود عن حديث الصدقات ، قال : لا أحدث به ، حدثني أبو هبيرة محمد بن الوليد الدمشقي ، قال : قرأت هذا الحديث في أصل يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سليمان بن أرقم ، قال : متروك الحديث . قلت لأحمد : روى سليمان بن أرقم عن الزهري ، عن أنس في التلبية . فقال : لا نبالي روى أو لم يرو . وقال أيضا : سألت أبا داود عن حديث الصدقات حديث الحكم بن موسى السمسار في الصدقات . قال : لا أحدث به ، حدثني أبو هبيرة محمد بن الوليد الدمشقي ، قال : قرأت هذا الحديث في أصل يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري
وقال أبو داود : لا يكتب حديثه . وكذا النسائي ، وزاد : ليس بثقة . وقال مرة : متروك الحديث
وقال أبو داود : متروك الحديث ، حدث عنه أبو أسامة وغلط في اسمه ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الشامي ، وكل ما جاء عن أبي أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، فإنما هو ابن تميم
وقال أبو داود : متروك الحديث ، حدث عنه أبو أسامة ، وغلط في اسمه ، وكلما جاء عن أبي أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، فإنما هو ابن تميم .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : متروك الحديث
وقال الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك
وقال عمرو بن علي ، وأبو داود ، والنسائي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال عمرو بن علي ، وأبو داود ، والنسائي والدارقطني : متروك الحديث
قال لنا ابن أبي داود : نصر هذا هو أبو جزي وهو متروك الحديث ، ولم يحدث عنه شعبة غير هذا ، ولم يحدث إلا عبدان
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عمرو بن الأزهر ؛ فقال لنا : العتكي نزل بـ "بغداد" يرمى بالكذب ، رماه أبو سعيد الحداد بالكذب سمعت .
وقال الدوري ، عن أبي بكر بن داود : أبو غطفان مجهول
وقال الأزدي ، والدارقطني ، وغيرهما : مجهول ، وفي بعض نسخ أبي داود عقب حديثه قال ابن معين : إسناده مظلم ، ووقع في رواية محمد بن نصر المروزي ما يقتضي أن أيوب بن قطن هذا حفيد أبي بن عمارة ، وقد ذكرت ذلك في الأطراف الصحاح التي جمعتها
روى له أبو داود حديثا واحدا عن عبد الملك عن أم عطية في الختان ، وقال : هو مجهول ، والحديث الذي رواه ضعيف
وقال أبو داود : رجل مجهول ، وحديثه في طلاق الأمة منكر
وقال أبو داود : رجل مجهول
قال أبو داود : هو مجهول ، وحديثه ضعيف
وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود قال : قال أبو سعيد الحداد : محاضر لا يحسن يصدق ، فكيف يحسن يكذب ، كنا نوقفه على الخطأ في كتابه ، فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان محترقا شيعيا ، جاز حديثه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان محترقا شيعيا جاز حديثه
وقال الآجري : قلت لأبي داود : أبو الحمراء هلال بن الحارث من الصحابة من أهل حمص ؟ قال : بلغني عن ابن معين هذا ولا أراه هكذا . وكذا قال الدوري عن ابن معين
وذكره ابن أبي داود في الصحابة، وروى من طريق كردوس بن عمرو، قال: لما أنزل الله عز وجل : إن الله ليبتلي العبد وهو يحبه ليسمع صوته ... . وأخرجه أبو نعيم من طريق زائدة، عن منصور، عن شقيق، عن كردوس، قال: كنت أجد في الإنجيل إذ كنت أقرؤه: إن الله ليصيب العبد بالأمر يكرهه، وإنه ليحبه؛ لينظر كيف تضرعه إليه . وليس في هذا ما يثبت صحبته، لكن فيه ما يشعر بأن له إدراكا
مختلف فيه ، وثقه ابن معين . وقال أبو داود : ترك حديثه
وقال أبو داود مرة : هو من مرجئة البصرة
وقال أبو داود : كان مرجئا .
وقال أبو داود : كان مرجئا .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: شبابة عثماني وكان مرجئا
قال أبو داود : وهو مرجئ ، وأبو مسهر لم يصل عليه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين ، قال : يحيى كان عالما بابن جريج . قال أبو داود : وكان مرجئا داعية للإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان عبد العزيز لا يرى الإرجاء ، وما غلا عبد العزيز في الإرجاء حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وكان عبد المجيد رأسا في الإرجاء
وقال أبو داود : كان مرجئا
وقال أبو داود : كان مرجئا
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان مرجئا . وقال في موضع آخر : أبو معاوية رئيس المرجئة بالكوفة .