داود
وقال أبو داود السجزي : ليس بشيء
وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء .
وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء
وقال أبو داود : ليس بشيء
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أبو فروة الجزري ليس بشيء ، وابنه ليس بشيء .
وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء وابنه ليس بشيء
وقال أبو داود : ليس بشيء .
وقال أبو داود : ليس بشيء
وقال أبو داود في موضع آخر : ترك حديثه . وقال في موضع آخر : ليس بشيء أيضا ، ترك حديثه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سئل أبي عنه ، فقال : كان رجلا صالحا غزاء وليس بقوي في الحديث . قلت : هو متروك الحديث ، قال : لا يبلغ به الترك . وقال أبو داود : ليس بشيء
قال أبو عبيد الله الآجري عن أبي داود : ثقة . كذا ذكره المزي ، ويشبه أن يكون وهما ، وذلك أن أبا عبيد الآجري - الذي رأيته في نسختي أصل ابن خليل - قال سمعت أبا داود يقول : أشعث بن عبد الرحمن السجستاني ثقة . واستظهرت بنسخة أخرى لا بأس بها فينظر ، والله تعالى أعلم . ويزيد ما قلناه وضوحا ما في « كتاب » ابن خلفون : أشعث بن عبد الرحمن قال الصدفي : ثنا عبد الله بن محمد قال : قال النسائي : أشعث بن عبد الرحمن الخراساني ليس به بأس .
وفي كتاب الآجري : سأل أبو داود : إبراهيم بن المختار من أصحاب شعبة ؟ فقال : أي شيء عنده عن شعبة . وفي موضع آخر : سألت أبا داود يعني عنه ؟ فقال : ليس به بأس . وفي موضع آخر : سمعته يقول إبراهيم بن المختار ليس به بأس ، يقال له ابن حبويه
قال الآجري : سألت أبا داود عن إسحاق بن حازم فقال : ليس به بأس . قلت : حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : نعم .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال : أبو داود ، والنسائي
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ليس به بأس . وقال في موضع آخر عنه : ثقة عمل للسلطان عملا ، وكان يلبس شاشية
وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس ، وكناه أبا أيوب . كذا ألفيته في نسختين ، ولم أر له متابعا فيه ولا سلفا
فيه ضعف . وقال أبو داود : ليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عنه ، فقال : ليس به بأس ، قيل : أيما أحب إليك : هو ، أو هشام بن حسان ؟ قال : هشام فوقه بكثير ، ثم قال : ديلم شويخ . وقال في موضع آخر : ثقة .
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن سلام أبي المنذر ، فقال : ليس به بأس ، أنكر عليه حديث داود ، عن عامر في القراءة . وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : سلام أبو المنذر أستاذ يعقوب لم يكن أحد أشد على القدرية منه ، كان نصر بن علي ينكر عليه شيئا من الحروف .
ضعفه ابن معين . وقال أبو داود : ليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن عبد الرحمن بن أبي الرجال ، فقال : أحاديث عمرة يجعلها كلها عن عائشة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس
وقال أبو داود وأبو حاتم ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ليس به بأس . زاد ابن خراش : من الشيعة .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عثمان الشحام ، فقال : ثقة ، أو قال : ليس به بأس ، قد أعيى القرون - يعني اسم أبيه - فقلت له : إنه وجد بخط يحيى بن معين أنه عثمان بن ميمون ، فأعجبه ذلك
وقال أبو داود ، وأبو حاتم : ليس به بأس . زاد أبو حاتم : صدوق صالح إلا أنه يهم أحيانا .
قال أبو داود : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : لا يحتج به
وقال أبو داود : ثقة ليس به بأس ، والمزي نقل عنه : ليس به بأس فقط
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس ، سمعت زنيجا يقول : رأيت ابن المبارك جالسا بين يديه يكتب عنه
وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس ، سمعت زنيجا يقول : رأيت ابن المبارك جالسا بين يديه يكتب عنه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس ، هو من الشيعة . وقال في موضع آخر : يقال له ابن المصور
وقال أبو داود : ليس به بأس ثقة .
وقال أبو داود ليس به بأس رجل صالح .
وقال أبو داود : ليس به بأس رجل صالح
قال أبو داود : ليس به بأس ، رجل صالح
وقال أبو داود : ليس به بأس ، صدوق
قال أبو داود : ليس به بأس ، صدوق
وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس ليس بذاك القوي
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس، ليس بذاك القوي
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن عيسى بن سميع ، فقال : ليس به بأس إلا أنه كان يتهم بالقدر
قال أبو داود : محمد بن عيسى ليس به بأس إلا أنه كان يتهم بالقدر
وفي "كتاب الآجري " عن أبي داود : قال يحيى : ليس حديثه بذاك . قال أبو داود : هو كمال قال يحيى