٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وكان عباس بن عبد العظيم ينهى الناس عن الأخذ عنه

وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن معن بن عيسى : كان مالك بن أنس إذا أراد أن يجلس للحديث اغتسل وتبخر وتطيب ، فإن رفع أحد صوته في مجلسه زبره ، وقال : قال الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي فمن رفع صوته عند حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقال الحاكم : سمعت أبا زكرياء العنبري يقول : قال لي أبو عبد الله في شيء : أحسنت ، ثم التفت إلي أبي فقال : قد قلت لابنك : أحسنت ، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به

وقال علي ابن المديني : سمعت معن بن عيسى يقول : مخرمة سمع من أبيه ، وعرض عليه ربيعة أشياء من رأي سليمان بن يسار . قال علي : ولا أظن مخرمة سمع من أبيه كتاب سليمان ، لعله سمع الشيء اليسير ، ولم أجد أحدا بالمدينة يخبرني عن مخرمة بن بكير أنه كان يقول في شيء من حديثه سمعت أبي

وقال معن المسعودي : ما رأيت مسعرا في يوم إلا وهو فيه أفضل [ من اليوم الذي كان بالأمس ]

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا إسحاق بن موسى الأنصاري قال : سمعت معنا يقول : كان مالك لا يجيب العراقيين في شيء من الحديث حتى أكون أنا اسأله [ عنه ] فسمعت معنا يقول : كل شيء من الحديث في الموطأ سمعته من مالك إلا ما استثنيت أني عرضته عليه ، وكل شيء من غير الحديث عرضته على مالك إلا ما استثنيت أني [ سألته عنه ]

وقال إسحاق بن موسى الأنصاري : سمعت معنا يقول : كان مالك لا يجيب العراقيين في شيء من الحديث حتى أكون أنا أسأله عنه . قال : وسمعت معنا يقول : كل شيء من الحديث في الموطأ سمعته من مالك إلا ما استثنيت أني عرضته عليه ، وكل شيء من غير الحديث عرضته على مالك إلا ما استثنيت أني سألته عنه .

وقال عبدان الأهوازي : سمعت عباس بن عبد العظيم يقول : هي كتب أمية بن خالد ، يعني الذي يحدث به هدبة

وقال عبدان الأهوازي : سمعت عباس بن عبد العظيم يقول : هي كتب أمية بن خالد ، يعني الذي يحدث به هدبة

قال زكريا بن يحيى الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي : سمعت القعنبي يقول : رأيت رجلا طويلا شابا في مجلس ابن عيينة فقال ابن عيينة : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام . فقال : من أنت ؟ فانتسب له . فقال : نعم ، كان أبوك جليسنا عند مسعر . فجعل يسأل

عن