٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن ماكولا : ضعيف الحديث وهو شاعر

ابن قانع : وهو ضعيف

والإسناد إلى أبان ضعيف ، ومسلم الملائي ضعيف ، وحبة كما تقدم وصفه ، ولو صح لكان حبة صحابيا ، ويحتمل أن يكون حضر ذلك وهو يومئذ مشرك كما في الخبر الأول . والله أعلم .

حبة بن جوين ضعيف

وروى عنه أبو العطوف ، وهو ضعيف

وقال الحسن بن شجاع البلخي ، سألت علي ابن المديني ، عن الحجاج بن أبي زينب؟ فقال : شيخ من أهل واسط ضعيف

وفي "كتاب" ابن الجوزي : قال ابن عدي : ضعيف

وقال الحسن بن شجاع البلخي ، عن علي ابن المديني : شيخ من أهل واسط ، ضعيف

ثنا حذيفة بن الحسن ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا حجاج بن رشدين ، عن حيوة ، عن ابن عجلان ، عن عبد الوهاب بن بخت ، عن عطاء ، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع الصلوات بـ "المدينة" ، فصلى ثماني وسبعا ، أراد ألا تحرج أمته . ثنا حذيفة ، ثنا محمد ، ثنا حجاج ، ثنا حيوة بن شريح ، عن ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من جاء منكم الجمعة فليغتسل . قال ابن عدي : وهذان الحديثان لا أعلم يرويهما عن ابن عجلان غير حيوة ، وعن حيوة غير حجاج بن رشدين . ثنا حذيفة ، ثنا محمد ، ثنا حجاج ، ثنا حيوة ، عن ابن عجلان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت : كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية من ثياب اليمن . قال ابن عدي : ولحجاج أحاديث غير ما ذكرت ، وكان نسل رشدين قد خصوا بالضعف : رشدين ضعيف ، وابنه حجاج هذا ضعيف ، وللحجاج ابن يقال له محمد ضعيف ، ولمحمد ابن يقال له أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ضعيف ، وقد مضى اسمه فيمن اسمه أحمد

ويزيد والد الحجاج ، ذكره ابن قانع في الصحابة بهذا الحديث . والراوي عن الحجاج : هشام بن زياد أبو المقدام ، وهو ضعيف

وقال ابن حزم في كتاب «المحلى» : ضعيف

قال عبد الله بن علي ابن المديني سمعت أبي ، وسئل عن حرب بن ميمون؟ فقال : ضعيف ، وحرب بن ميمون الأنصاري : ثقة

قال عبد الله بن علي : سمعت أبي ، وسئل عن حرب بن ميمون فقال : ضعيف ، وحرب بن ميمون الأنصاري : ثقة

وهذا ضعيف

وجعل ابن عدي في " شيوخ البخاري " حسان بن حسان غير حسان بن أبي عباد ، والصواب أنه رجل واحد . وخلط ابن منده وغيره ترجمته بترجمة حسان بن حسان الواسطي ، نزل البصرة وهو ضعيف . والصواب التفرقة

وحسان بن سياه له أحاديث غير ما ذكرته وعامتها لا يتابعه غيره عليه والضعف يتبين على رواياته وحديثه

وقال علي ابن المديني : ضعيف الحديث ، وتركته على عمد

وقال أبو حاتم بن حبان : مات سنة ( 130 ) قبل الطاعون بقليل ، وليس هذا بحفص بن سليمان البزاز أبي عمر القارئ ذاك ضعيف وهذا ثبت . قلت : هكذا قال في " الثقات "

وقال أبو حاتم ابن حبان : مات سنة ثلاثين ومائة قبل الطاعون بقليل ، وليس هذا بحفص بن سليمان البزاز أبي عمر القارئ ذاك ضعيف ، وهذا ثبت

سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف .

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف

وقال ابن عدي : سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقول : حفص بن غيلان ضعيف

ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، قال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وقال : قال أبو الفتح الأزدي : هو ضعيف .

قال ابن عدي : وهذا الحديث بحديث أبي جعفر أشبه عن يونس بن عبيد من حديث أبي جعفر الرازي ؛ فإن أبا جعفر الرازي ثقة ، وجبير ضعيف ، وهذا الحديث لا يروى إلا من هذا الطريق

وأرخ ابن قانع وفاته سنة ( 215 ) ، وقال : وهو ضعيف

وقال ابن المديني : هو عندنا ضعيف