٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال البرقي : كان ثقة. وكذا قاله أبو الحسن الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»

وقال ابن البرقي والدارقطني : [ ثقة ]

وقال أبو عمر في «التمهيد» : كان ثقة

وقال ابن خراش : كوفي ثقة ، دخل الشام ، وروايته عن أبي ذر صحيحة

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كوفي ، ثقة ، دخل الشام ، وروايته عن أبي ذر صحيحة

، ثقة وكان يرسل كثيرا

وذكر ابن وضاح : سألت البستي عنه فقال: ثقة، أراه لقي الحسن بمكة

وذكره أبو حفص ابن شاهين في «الثقات» ، وابن خلفون، وقال: قال ابن بكير : سالم بن غيلان ثقة، وكذا قاله العجلي

وذكره أبو حفص ابن شاهين في «الثقات» ، وابن خلفون، وقال: قال ابن بكير : سالم بن غيلان ثقة، وكذا قاله العجلي

وفي « تاريخ ابن قانع » : مات سنة مائتين وهو بصري ثقة،

وقال ابن قانع : مات سنة (200) . وهو بصري ثقة

وقال أبو نصر ابن ماكولا : ثقة

وقال ابن الجوزي : سافر وركب البحار ، وقاسى الشدائد ، وتفقه ببغداد على أبي حامد الغزالي ، وسمع الحديث ، وقرأ الأدب على أبي زكريا التبريزي ، وحصل كتبا نفيسة ، وقرأت عليه الكثير ، وكان ثقة ، توفي في عاشر المحرم ببغداد .

ثقة ، لم يصب الأزدي في تضعيفه

وقال الصدفي : سألت أبا جعفر العقيلي عن إبراهيم بن أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف فقال: من ولد عبد الرحمن من ثقات المسلمين، وأبوه وأهل بيته كلهم ثقات. قال: وسألت أبا علي صالح ابن عبد الله، يعني الأطرابلسي، عنه فقال: هو ثقة، وأبوه وأجداده، ثقات

وكان ثقة فاضلا عابدا

حدثنا عبد الرحمن قال أبي : قال علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع شعبة ، وسفيان عنه بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شئيا يسيرا ، سمعت أبي يقول : سعد بن إبراهيم [ ثقة ]

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات » قال: يقال إنه توفي سنة أربعين، أو بعدها بقليل، غمزه بعضهم، وهو ثقة، وقاله علي بن عبد الله المديني، وأحمد بن صالح، وابن نمير، وغيرهم

وقال ابن عبد البر : ثقة لا يختلف فيه

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات » قال: يقال إنه توفي سنة أربعين، أو بعدها بقليل، غمزه بعضهم، وهو ثقة، وقاله علي بن عبد الله المديني، وأحمد بن صالح، وابن نمير، وغيرهم