٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أسلم قبل الحديبية وشهد بيعة الرضوان

صحابي ، ممن بايع تحت الشجرة

أسلم قديما وهاجر الهجرتين

وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها

من السابقين الأولين ، هاجر الهجرتين ، وشهد المشاهد

أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان مجذوما ، ذكره ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح ، ويقال : إنه من بني سدوس

أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان مجذوما ، ذكره ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح ، ويقال : إنه من بني سدوس

كان من السابقين إلى الإسلام ، وهاجر الهجرتين ، وصلى إلى القبلتين .

من صغار الصحابة

من صغار الصحابة

كذلك قال أبو عمر بن عبد البر : استعمله عمر بن الخطاب على مكة ، وفيهم سادة قريش فخرج نافع إلى عمر، واستخلف مولاه عبد الرحمن بن أبزى، فقال له عمر: استخلفت على آل الله مولاك، فعزله وولى خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي، وكان نافع بن عبد الحارث من كبار الصحابة وفضلائهم، وقد قيل : إنه أسلم يوم الفتح وأقام بمكة ولم يهاجر،

كان من مسلمة الفتح ،

صحابي ، قليل الحديث

صحابي صغير

قال ابن عبد البر : كانت تغزو مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، تمرض المرضى ، وتداوي الجرحى ، شهدت غسل ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان جماعة من الصحابة ، وعلماء التابعين بالبصرة يأخذون عنها غسل الميت

صحابي

صحابي

صحابي

صحابي

صحابي ، من مسلمة الفتح

وقال أبو عمر : كان ممن عاش في الجاهلية ستين ، وفي الإسلام ستين

قال ابن شاهين : أسلم في الفتح ، وحج مع أبي بكر سنة تسع ، ومع النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة عشر ، وكان قد بلغ المائة .

قال ابن عبد البر : هو من صغار الصحابة

وزاد ابن ماكولا : شهد الخندق والمشاهد بعدها ، وهو غير هرمي بن عبد الله الراوي عن خزيمة بن ثابت . قال ابن الأثير : كأن ابن ماكولا جعلهما واحدا ، وهو ذهول منه . واعتذر ابن الأثير عن قول ابن عبد البر : إنه من بني عمرو بن عوف بأن بني واقف كانوا حلفاء بني عمرو في الجاهلية ، وهو اعتذار حسن