مهشم ، وقيل : هشيم ، وقيل : هاشم ، وقيل : قيس ، وقيل حسل بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف
الاسم المختصر: مهشم العبشمي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي خال معاوية : اسمه مهشم ، وقيل : هشيم ، وقيل : هاشم ، وقيل : قيس
الجزء 12 · الصفحة 149
9784 - أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي خال معاوية : اسمه مهشم ، وقيل : هشيم ، وقيل : هاشم ، وقيل : قيس . كان من السابقين إلى الإسلام ، وهاجر الهجرتين ، وصلى إلى القبلتين . قال ابن إسحاق : أسلم بعد ثلاثة وأربعين إنسانا ، وتقدم له ذكر في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة . وثبت ذكره في الصحيحين في قصة سالم من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أن أبا حذيفة بن عتبة وكان ممن شهد بدرا تبنى سالما . قالوا : كان طوالا ، حسن الوجه ، استشهد يوم اليمامة ، وهو ابن ست وخمسين سنة .
الثقات▼
وقد قيل : حسل
الجزء 3 · الصفحة 398
أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف اسمه مهشم ، وقد قيل : حسل ، أمه فاطمة بنت صفوان بن أمية من ولد مالك بن كنانة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، قتل يوم اليمامة سنة اثنتي عشرة ، وهو ابن ثلاث وخمسين سنة ، وقد ذكرناه في باب الحاء .
تاريخ الإسلام▼
أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ، قيل : اسمه مهشم
الجزء 2 · الصفحة 36
أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ، قيل : اسمه مهشم . أسلم قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ، وشهد بدرا وما بعدها ، وهاجر الهجرتين إلى الحبشة ، فولد له بها محمد بن أبي حذيفة - الذي حرض المصريين على قتال عثمان - من سهلة بنت سهيل بن عمرو . وعن أبي الزناد قال : دعا أبو حذيفة بن عتبة يوم بدر أباه إلى البراز ، فقالت أخته هند بن عتبة وهي والدة معاوية : الأحول الأثعل الملعون طائره أبو حذيفة شر الناس في الدين أما شكرت أبا رباك من صغر حتى شببت شبابا غير محجون قال : وكان أبو حذيفة طويلا ، حسن الوجه ، مرادف الأسنان ، وهو " الأثعل " ، وكان أحول ، وقتل يوم اليمامة ، وله ثلاث وخمسون سنة ، رضي الله عنه .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو حُذَيْفَةَ السَّيِّدُ الْكَبِيرُ الشَّهِيدُ أَبُو حُذَيْفَةَ ابْنُ شَيْخِ الْجَاهِلِيَّةِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ الْقُرَشِيُّ الْعَبْشَمِيُّ الْبَدْرِيُّ
الجزء 1 · الصفحة 164
13 - أَبُو حُذَيْفَةَ السَّيِّدُ الْكَبِيرُ الشَّهِيدُ أَبُو حُذَيْفَةَ ابْنُ شَيْخِ الْجَاهِلِيَّةِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ الْقُرَشِيُّ الْعَبْشَمِيُّ الْبَدْرِيُّ . أَحَدُ السَّابِقِينَ وَاسْمُهُ مِهْشَمٌ فِيمَا قِيلَ . أَسْلَمَ قَبْلَ دُخُولِهِمْ دَارَ الْأَرْقَمِ ، وَهَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ مَرَّتَيْنِ . وَوُلِدَ لَهُ بِهَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ ، ذَاكَ الثَّائِرُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَلَدَتْهُ لَهُ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهِيَ الْمُسْتَحَاضَةُ . وَقَدْ تَزَوَّجَ بِهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَهِيَ الَّتِي أَرْضَعَتْ سَالِمًا ، وَهُوَ كَبِيرٌ ، لِتَظْهَرَ عَلَيْهِ . وَخُصَّا بِذَاكَ الْحُكْمِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ . وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ دَعَا يَوْمَ بَدْرٍ أَبَاهُ إِلَى الْبِرَازِ ، فَقَالَتْ أُخْتُهُ أُمُّ مُعَاوِيَةَ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ : الْأَحْوَلُ الْأَثْعَلُ الْمَذْمُومُ طَائِرُهُ أَبُو حُذَيْفَةَ شَرُّ النَّاسِ فِي الدِّينِ أَمَا شَكَرْتَ أَبًا رَبَّاكَ مِنْ صِغَرٍ حَتَّى شَبَبْتَ شَبَابًا غَيْرَ مَحْجُونٍ قَالَ : وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ طَوِيلًا ، حَسَنَ الْوَجْهِ ، مُرَادَفَ الْأَسْنَانِ ، وَهُوَ الْأَثْعَلُ . اسْتُشْهِدَ أَبُو حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَوْمَ الْيَمَامَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ هُوَ وَمَوْلَاهُ سَالِمٌ . وَتَأَخَّرَ إِسْلَامُ أَخِيهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ ، فَأَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ ، وَجَاهَدَ ، وَسَكَنَ الشَّامَ . وَكَانَ صَالِحًا ، دَيِّنًا ، لَهُ رِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي التِّرْمِذِيِّ ، وَالنَّسَائِيِّ ، وَابْنِ مَاجَهْ . مَاتَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ، وَهُوَ أَخُو الشَّهِيدِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ لِأُمِّهِ ، وَخَالُ الْخَلِيفَةِ مُعَاوِيَةَ . رَوَى مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بْنُ سَهْمٍ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَهُوَ طَعِينٌ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ ، فَبَكَى ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ ؟ أَوَجَعٌ أَوْ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا ؟ قَالَ : كَلَّا لَا ، وَلَكِنْ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهْدًا لَمْ آخُذْ بِهِ . قَالَ لِي : " يَا أَبَا هَاشِمٍ ! لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقَسَّمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مَنْ جَمْعِ الدُّنْيَا خَادِمٌ ، وَمَرْكِبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . وَقَدْ وَجَدْتُ وَجَمَعْتُ . وَفِي رِوَايَةٍ مُرْسَلَةٍ : فَيَا لَيْتَهَا بَعْرًا مُحِيلًا . قِيلَ : عَاشَ أَبُو حُذَيْفَةَ ثَلَاثًا وَخَمْسِينَ سَنَةً .
جرح وتعديل(1 عالم)
كان من السابقين إلى الإسلام ، وهاجر الهجرتين ، وصلى إلى القبلتين .
