نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة : عبد العزى ، ويقال: ابن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قسي , وقيل : اسمه مسروح ، وقيل: نفيع بن مسروح
الاسم المختصر: أبو بكرة الثقفي
اشتهر بـ: أبو بكرة
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
ويقال : اسمه مسروح
الجزء 11 · الصفحة 120
8832 - نفيع بن الحارث ، ويقال ابن مسروح وبه جزم ابن سعد ، وأخرج أبو أحمد من طريق أبي عثمان النهدي ، عن أبي بكرة أنه قال : أنا مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن أبى الناس إلا أن ينسبوني فأنا نفيع بن مسروح . ويقال : اسمه مسروح ، وبه جزم ابن إسحاق ، مشهور بكنيته ، وكان من فضلاء الصحابة ، وسكن البصرة ، وأنجب أولادا لهم شهرة . وكان تدلى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من حصن الطائف ببكرة ، فاشتهر بأبي بكرة . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنه أولاده .
تهذيب الكمال▼
نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة ، واسمه عبد العزى ، ويقال : ابن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قسي ، وهو ثقيف أبو بكرة ، الثقفي ، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقيل : اسمه مسروح ، وقيل : نفيع بن مسروح ، وقيل : كان أبوه عبدا للحارث بن كلدة الثقفي ، فاستلحقه الحارث ، وهو أخو زياد لأمه ، وكانت أمهما سمية أمة للحارث بن كلدة ، وإنما قيل له أبو بكرة ؛ لأنه تدلى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ببكرة من حصن الطائف ، فكني أبا بكرة ، وأعتقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ ، وكان نادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ أن من نزل إليه من عبيد أهل الطائف ، فهو حر
الجزء 30 · الصفحة 5
بسم الله الرحمن الرحيم ( من اسمه نفيع ونقادة ونقيب ) 6465 - ع : نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة ، واسمه عبد العزى ، ويقال : ابن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قسي ، وهو ثقيف أبو بكرة ، الثقفي ، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقيل : اسمه مسروح ، وقيل : نفيع بن مسروح ، وقيل : كان أبوه عبدا للحارث بن كلدة الثقفي ، فاستلحقه الحارث ، وهو أخو زياد لأمه ، وكانت أمهما سمية أمة للحارث بن كلدة ، وإنما قيل له أبو بكرة ؛ لأنه تدلى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ببكرة من حصن الطائف ، فكني أبا بكرة ، وأعتقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ ، وكان نادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ أن من نزل إليه من عبيد أهل الطائف ، فهو حر . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ع ) . روى عنه : إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، والأحنف بن قيس ( خ م د س ) ، وأشعث بن ثرملة ( س ) ، وبحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة ( ق ) ، ولم يدركه ، والحسن البصري ( خ 4 ) ، وحميد بن عبد الرحمن الحميري ( خ م س ) ، وربعي بن حراش ( م س ) ، وابنه رواد بن أبي بكرة ، وزياد بن كسيب العدوي ( ت س ) ، وسعيد بن أبي الحسن البصري ( د ) ، وابنه عبد الرحمن بن أبي بكرة ( ع ) ، وعبد الرحمن بن جوشن الغطفاني ( بخ 4 ) ، وابناه : عبد العزيز بن أبي بكرة ( خت د ت ق ) ، وعبيد الله بن أبي بكرة ، ومحمد بن سيرين ( د س ) ، وابنه مسلم بن أبي بكرة ( م د ت س ) ، وأبو عثمان النهدي ( م د ق ) ، وابنته كيسة بنت أبي بكرة ( د ) . قال أحمد بن عبد الله العجلي : كان من خيار أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : كان رجلا صالحا ، ورعا ، آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي برزة . وقال يعقوب بن سفيان : أبو بكرة نفيع بن الحارث ، ونفيع ، ونافع ، وزياد هم بنو سمية وهم إخوة . وروى محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب جلد أبا بكرة ، ونافع بن الحارث ، وشبل بن معبد . قال : فاستتاب نافعا ، وشبل بن معبد فتابا فقبل شهادتهما ، واستتاب أبا بكرة فأبى وأقام ، فلم يقبل شهادته ، وكان أفضل القوم . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا هوذة بن خليفة ، قال : حدثنا عوف ، عن أبي عثمان النهدي ، قال : كنت خليلا لأبي بكرة ، فقال لي يوما : أيرى الناس أني إنما عتبت على هؤلاء في الدنيا ، وقد استعملوا عبيد الله - يعني ابنه - على فارس واستعملوا روادا - يعني ابنه - على دار الرزق ، واستعملوا عبد الرحمن - يعني ابنه - على الديوان وبيت المال ، أفليس في هؤلاء دنيا ؟ كلا والله إنما عتبت عليهم لأنهم كفروا صراحية أو صراحا . قال : وحدثنا هوذة بن خليفة ، قال : حدثنا هشام بن حسان ، عن الحسن ، قال : مر بي أنس بن مالك وقد بعثه زياد إلى أبي بكرة يعاتبه ، فانطلقت معه ، فدخلنا على الشيخ وهو مريض ، فأبلغه عنه ، فقال : إنه يقول : ألم أستعمل عبيد الله على فارس ؟ ألم أستعمل روادا على دار الرزق ؟ ألم أستعمل عبد الرحمن على الديوان وبيت المال ؟ فقال أبو بكرة : هل زاد على أن أدخلهم النار ؟ فقال أنس : إني لا أعلمه إلا مجتهدا . فقال الشيخ : اقعدوني إني لا أعلمه إلا مجتهدا ، وأهل حرورا قد اجتهدوا فأصابوا أم أخطأوا ؟ قال أنس : فرجعنا مخصومين . وروي عن أبي هلال الراسبي ، عن قتادة ، قال : سأل عبيد الله بن زياد أبا بكرة : ما أعظم المصيبة ؟ قال : مصيبة الرجل في دينه ، قال : ليس عن هذا أسألك ، قال : فموت الأب قاصمة الظهر ، وموت الولد صدع في الفؤاد ، وموت الأخ قص الجناح ، وموت المرأة حزن ساعة . وروي عن الحسن بن دينار ، عن الحسن البصري قال : لما حضرت أبا بكرة الوفاة قال : اكتبوا وصيتي ، فكتب الكاتب : هذا ما أوصى به أبو بكرة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكرة : أكتني عند الموت ، امح هذا ، واكتب هذا ما أوصي به نفيع الحبشي مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يشهد أن الله ربه ، وأن محمدا نبيه ، وأن الإسلام دينه ، وأن الكعبة قبلته ، وأنه يرجو من الله ما يرجوه المعترفون بتوحيده ، المقرون بربوبيته ، الموقنون بوعده ووعيده ، الخائفون لعذابه ، المشفقون من عقابه ، المؤملون لرحمته ؛ إنه أرحم الراحمين . قال محمد بن سعد ، والواقدي : مات بالبصرة في ولاية زياد . وقال أبو سليمان بن زبر ، عن أبيه ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح ، عن المدائني : مات سنة خمسين . وقال البخاري : قال مسدد : مات أبو بكرة والحسن بن علي في سنة واحدة ، قال : وقال غيره : مات أبو بكرة سنة إحدى وخمسين بعد الحسن . وقال المفضل بن غسان الغلابي : مات سنة إحدى وخمسين ، وأوصى أن يصلي عليه أبو برزة الأسلمي . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : أخبرت يحيى بن معين ، عن المدائني ، قلت له : أنه أخبرنا أن أبا بكرة مات سنة إحدى وخمسين ، أو في سنة اثنتين وخمسين ، وأوصى أن يصلي عليه أبو برزة ، فقال أبو زكريا : يقال . وقال خليفة بن خياط ، وأحمد ابن البرقي : مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة . زاد خليفة : وصلى عليه أبو برزة . وقال غيره : بلغ ثلاثا وستين سنة ، وكان ممن اعتزل يوم الجمل ، ولم يقاتل مع واحد من الفريقين . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة ، واسمه عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قيس ، وهو ثقيف ، أبو بكرة الثقفي ، وقيل : اسمه مسروح ، وقيل : كان أبوه عبدا للحارث بن كلدة يقال له : مسروح ، فاستلحق الحارث أبا بكرة ، وهو أخو زياد بن سمية لأمه ، وكانت سمية أمة للحارث بن كلدة ، وإنما قيل له : أبو بكرة ؛ لأنه تدلى من حصن الطائف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأعتقه يومئذ
الجزء 4 · الصفحة 238
من اسمه نفيع ع - نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة ، واسمه عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قيس ، وهو ثقيف ، أبو بكرة الثقفي ، وقيل : اسمه مسروح ، وقيل : كان أبوه عبدا للحارث بن كلدة يقال له : مسروح ، فاستلحق الحارث أبا بكرة ، وهو أخو زياد بن سمية لأمه ، وكانت سمية أمة للحارث بن كلدة ، وإنما قيل له : أبو بكرة ؛ لأنه تدلى من حصن الطائف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأعتقه يومئذ . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أولاده : عبيد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد العزيز ومسلم ، وكيسة ، وأبو عثمان النهدي ، وربعي بن حراش ، وحميد بن عبد الرحمن الحميري ، وعبد الرحمن بن جوشن الغطفاني ، والأحنف بن قيس ، والحسن ، وابن سيرين ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وأشعث بن ثرملة ، وغيرهم . قال العجلي : كان من خيار الصحابة . وقال محمد بن إسحاق عن الزهري عن سعيد بن المسيب : جلد عمر بن الخطاب أبا بكرة ، ونافع بن الحارث وشبل بن معبد ، ثم استتاب نافعا وشبلا ، فتابا فقبل شهادتهما ، واستتاب أبا بكرة فأبى وأقام فلم يقبل شهادته ، وكان أفضل القوم . وقال يعقوب بن سفيان : نفيع ، ونافع ، وزياد هم أخوة لأم ، أمهم سمية . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا هوذة بن خليفة حدثنا هشام بن حسان عن الحسن قال : مر بي أنس بن مالك وقد بعثه زياد إلى أبي بكرة يعاتبه ، فانطلقت معه فدخلنا على الشيخ وهو مريض ، فأبلغه عنه فقال : إنه يقول : ألم أستعمل عبيد الله على فارس ، وروادا على دار الرزق ، وعبد الرحمن على الديوان ؟ فقال أبو بكرة : هل زاد على أن أدخلهم النار ؟ فقال له أنس : إني لا أعلمه إلا مجتهدا ، فقال الشيخ : أقعدوني ، إني لا أعلمه إلا مجتهدا ، وأهل حروراء قد اجتهدوا ، فأصابوا أم أخطؤوا ؟ قال أنس : فرجعنا مخصومين . قال ابن سعد : مات بالبصرة في ولاية زياد . وقال المدائني : مات سنة خمسين . وقال البخاري : قال مسدد : مات أبو بكرة ، والحسن بن علي في سنة واحدة ، قال : وقال غيره : مات بعد الحسن سنة إحدى وخمسين . وقال خليفة : مات سنة اثنتين وخمسين ، وصلى عليه أبو برزة الأسلمي . زاد غيره : وكان أوصى بذلك . وقال أبو نعيم : آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينهما .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
نفيع بن الحارث بن كلدة أبو بكرة الثقفي ، وقيل : اسمه مسروح
الجزء 4 · الصفحة 404
5869 - نفيع بن الحارث بن كلدة أبو بكرة الثقفي ، وقيل : اسمه مسروح ، كناه النبي صلى الله عليه وسلم لتدليه ببكرة من الطائف ، عنه أولاده والحسن وعدة ، توفي 51 ع .
تقريب التهذيب▼
وقيل : اسمه مسروح
الجزء 1 · الصفحة 1008
7229 - [ ع ] نفيع بن الحارث بن كلدة بفتحتين ، ابن عمرو الثقفي ، أبو بكرة ، صحابي ، مشهور بكنيته ، وقيل : اسمه مسروح بمهملات ، أسلم بالطائف ، ثم نزل البصرة ، ومات بها سنة إحدى أو اثنتين وخمسين .
إكمال تهذيب الكمال▼
نفيع بن الحارث بن كلدة ، أبو بكرة الثقفي ، وقيل : اسمه مسروح ، وقيل : نفيع بن مسروح
الجزء 12 · الصفحة 76
من اسمه نفيع ونقادة 4860 - (ع) نفيع بن الحارث بن كلدة ، أبو بكرة الثقفي ، وقيل : اسمه مسروح ، وقيل : نفيع بن مسروح . قال خليفة بن خياط : داره حضرة المسجد الجامع ، وله دار في سكة إصطفانوس . وقال البرقي : له أحاديث في «المحبر» لابن حبيب : أربعة من أهل البصرة لم يمت منهم أحد حتى رأى ولده وولد ولده مائة إنسان : أنس بن مالك ، وأبو بكرة ، وعبد الله بن عمير الليثي ، وخليفة بن بو السعدي . وقال ابن حبان : مات سنة تسع وخمسين ، وقد قيل : ثلاث وخمسين ، وكان له يوم مات ثلاثٌ وستون سنة ، وكان قد أسلم وله ثمان عشرة سنة . وفي كتاب أبي القاسم البغوي عن علي بن المديني : قال أبو بكرة : اسمه : نافع بن الحارث ، ويقال : نفيع ، وهو تصغيره ، وعن خالد بن سمير : لما أرادت ثقيف ادعاءه قال : أنا مسروح ، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وروي أنه قال لابنته حين حضرته الوفاة : أندبيني بنت مسروح الحبشي ، وعن أبي سلمة التبوذكي قال : لم يسكن البصرة قط بعد عمران بن حصين أفضل من أبي بكرة ، وكان أبو بكرة أقول بالحق من عمران . وفي «الطبقات » عن عامر أن ثقيفا سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – أن يرد إليهم أبا بكرة عبدا ، فقال : لا ، هو طليق الله وطليق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال ابن سعد : مات أبو بكرة في خلافة معاوية بن أبي سفيان بالبصرة ، في ولاية زياد . في « المثالب» لأبي عبيدة : قال أبو بكرة : كنت أمشي مع أمي سمية ، فمر بي رجل ، فمسح رأسي وأعطاني درهما ، فقلت : من هذا ؟ قالت : هذا أبوك صفوان بن عتبة ، قال أبو بكرة : لو كنت مدعيا إلى أحد من الدور لادعيت إلى صفوان . وفي «المدخل» لأبي بكر الإسماعيلي : لم يمتنع أحد من التابعين فمن بعدهم من رواية حديث أبي بكرة والاحتجاج بها ، ولم يتوقف أحد من الرواة عنه ، ولا طعن أحد على روايته من جهة شهادته على المغيرة ، هذا مع إجماعهم أن لا شهادة لمحدود في قذف غير تائب فيه ، فصار قبول خبره جاريا مجرى الإجماع ، فما كان رد شهادته قبل الفرية جاريا مجرى الإجماع . روى عنه فيما ذكره الطبراني : حفيده عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، وعقبة بن جهان ، وشيبان أبو الأسود ، ويحيى بن مرار فيما قيل ، وعاصم الجحدري ، ونصر بن عاصم الليثي ، وقطن القطيعي ، وسعد مولى أبي بكرة ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، وعبد الله بن الهجنع ، وأخوه عمر بن الهجنع ، وبلال بن بقطر . وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» : خرج إلى النبي - صلى الله عليه وسلم – من الطائف ثالث ثلاثة وعشرين - وقيل : ثامن ثمانية وعشرين - على أقدامهم . وزعم المزي - ومن خط المهندس [175 / ب] وضبطه مجودا - : أن ابنته كيسة روت عنه ، كذا ضبطه : فتح الكاف وسكون الياء وعلى السين علامة الإهمال . والذي في كتاب ابن ماكولا وغيره : فتح الكاف بعدها ياء مشددة معجمة باثنتين من تحتها وسين مهملة ، قاله الأمير وغيره ؛ تصحيف . والله أعلم .
تاريخ الإسلام▼
أبو بكرة الثقفي اسمه نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو . وقيل : نفيع بن مسروح
الجزء 2 · الصفحة 554
107 - ع : أبو بكرة الثقفي اسمه نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو . وقيل : نفيع بن مسروح . وقيل : كان عبدا للحارث فاستلحقه ، وهو أخو زياد بن أبيه لأمه ، واسمها سمية مولاة الحارث بن كلدة ، وقد كان تدلى يوم الطائف من الحصن ببكرة ، وأتى إلى بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ، وكني يومئذ بأبي بكرة . وله أحاديث . روى عنه : عبد الرحمن ، وعبد العزيز ، ومسلم ، ورواد ، وعبيد الله ، وكبشة أولاده ، والأحنف بن قيس ، وأبو عثمان النهدي ، وربعي بن حراش ، والحسن ، وابن سيرين . وسكن البصرة ، فعن الحسن قال : لم ينزل البصرة أفضل منه ومن عمران بن حصين . وكان أبو بكرة ممن شهد على المغيرة ، فحده عمر لعدم تكميل أربعة شهداء ، وأبطل شهادته ، ثم قال له : تب لتقبل شهادتك ، فقال : لا أشهد بين اثنين أبدا . وكان أبو بكرة كثير العبادة . وكان أولاده رؤساء البصرة شرفا ومالا وعلما وولاية . مغيرة بن مقسم ، عن شباك ، عن رجل ، أن ثقيفا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرد إليهم أبا بكرة عبدا ، فقال : " لا ، هو طليق الله وطليق رسوله " . يزيد بن هارون : أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن ، قال : أخبرني أبي ، أنه رأى أبا بكرة عليه مطرف خز سداه حرير . قال خليفة : توفي سنة اثنتين وخمسين ، وقال غيره : سنة إحدى وخمسين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
نفيع بن الحارث أبو بكرة
الجزء 8 · الصفحة 489
باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى نفيع 2239 - نفيع بن الحارث أبو بكرة له صحبة يعد في البصريين ، روى عنه بنوه عبد الرحمن ، وعبد العزيز ، وعبيد الله ، ومسلم ، وروى عنه الحسن البصري سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو بَكْرَةَ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ ( ع ) مَوْلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . اسْمُهُ نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَقِيلَ : نُفَيْعُ بْنُ مَسْرُوحٍ
الجزء 3 · الصفحة 5
1 - أَبُو بَكْرَةَ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ ( ع ) مَوْلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . اسْمُهُ نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَقِيلَ : نُفَيْعُ بْنُ مَسْرُوحٍ . تَدَلَّى فِي حِصَارِ الطَّائِفِ بِبَكْرَةٍ ، وَفَرَّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ ، وَأَعْلَمَهُ أَنَّهُ عَبْدٌ ، فَأَعْتَقَهُ . رَوَى جُمْلَةَ أَحَادِيثَ . حَدَّثَ عَنْهُ بَنُوهُ الْأَرْبَعَةُ : عُبَيْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ، وَمُسْلِمٌ ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَعُقْبَةُ بْنُ صُهْبَانَ ، وَرِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ ، وَالْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، وَغَيْرُهُمْ . سَكَنَ الْبَصْرَةَ . وَكَانَ مِنْ فُقَهَاءِ الصَّحَابَةِ وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ ، فَهُوَ أَخُو زِيَادِ بْنِ أَبِيهِ لِأُمِّهِ . قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : اسْمُهُ نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَكَذَا سَمَّاهُ ابْنُ سَعْدٍ . قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ أَبُو بَكْرَةَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ بْنِ عَمْرٍو . وَقِيلَ : كَانَ عَبْدًا لِلْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ ، فَاسْتَلْحَقَهُ ، وَسُمَيَّةُ : هِيَ مَوْلَاةُ الْحَارِثِ ، تَدَلَّى مِنَ الْحِصْنِ بِبَكْرَةٍ ، فَمِنْ يَوْمِئِذٍ كُنِّيَ بِأَبِي بَكْرَةَ . وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ : وَلَدَاهُ رَوَّادٌ ، وَكَيِّسَةُ . وَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ يُنْكِرُ أَنَّهُ وَلَدُ الْحَارِثِ ، وَيَقُولُ : أَنَا أَبُو بَكْرَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنْ أَبَى النَّاسُ إِلَّا أَنْ يَنْسِبُونِي ، فَأَنَا نُفَيْعُ بْنُ مَسْرُوحٍ . وَقِصَّةُ عُمَرَ مَشْهُورَةٌ فِي جَلْدِهِ أَبَا بَكْرَةَ وَنَافِعًا ، وَشِبْلَ بْنَ مَعْبَدٍ ، لِشَهَادَتِهِمْ عَلَى الْمُغِيرَةِ بِالزِّنَى ، ثُمَّ اسْتَتَابَهُمْ ، فَأَبَى أَبُو بَكْرَةَ أَنْ يَتُوبَ ، وَتَابَ الْآخَرَانِ . فَكَانَ إِذَا جَاءَهُ مَنْ يُشْهِدُهُ يَقُولُ : قَدْ فَسَّقُونِي . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ إِنْ صَحَّ هَذَا ، فَلِأَنَّهُ امْتَنَعَ مِنَ التَّوْبَةِ مِنْ قَذْفِهِ ، وَأَقَامَ عَلَى ذَلِكَ . قُلْتُ : كَأَنَّهُ يَقُولُ : لَمْ أَقْذِفِ الْمُغِيرَةَ ، وَإِنَّمَا أَنَا شَاهِدٌ ، فَجَنَحَ إِلَى الْفَرْقِ بَيْنَ الْقَاذِفِ وَالشَّاهِدِ ، إِذْ نِصَابُ الشَّهَادَةِ لَوْ تَمَّ بِالرَّابِعِ ، لَتَعَيَّنَ الرَّجْمُ ، وَلَمَا سُمُّوا قَاذِفِينَ . قَالَ أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ ، أَنَّ أَبَاهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَمَاتَتْ ، فَحَالَ إِخْوَتُهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : أَنَا أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا ، قَالُوا : صَدَقَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ إِنَّهُ دَخَلَ الْقَبْرَ ، فَدَفَعُوهُ بِعُنْفٍ ، فَغُشِيَ عَلَيْهِ ، فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَصَرَخَ عَلَيْهِ عِشْرُونَ مِنَ ابْنٍ وَبِنْتٍ ، وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ ، فَأَفَاقَ ، فَقَالَ : لَا تَصْرُخُوا فَوَاللَّهِ مَا مِنْ نَفْسٍ تَخْرُجُ أَحَبَّ إِلَيِّ مَنْ نَفْسِي ، فَفَزِعَ الْقَوْمُ ، وَقَالُوا : لِمَ يَا أَبَانَا ؟ قَالَ : إِنِّي أَخْشَى أَنْ أُدْرِكَ زَمَانًا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ آمُرَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا أَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ ، وَمَا خَيْرٌ يَوْمَئِذٍ . هَذَا مِنْ مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ . ابْنُ مَهْدِيٍّ : حَدَّثَنَا أَبُو خُشَيْنَةَ ، عَنْ عَمِّهِ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ ، قَالَ : جَلَبَ رَجُلٌ خَشَبًا ، فَطَلَبَهُ زِيَادٌ ، فَأَبَى أَنْ يَبِيعَهُ ، فَغَصَبَهُ إِيَّاهُ ، وَبَنَى صُفَّةَ مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ . قَالَ : فَلَمْ يُصَلِّ أَبُو بَكْرَةَ فِيهَا حَتَّى قُلِعَتْ . ابْنُ إِسْحَاقَ : عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، أَنَّ عُمَرَ جَلَدَ أَبَا بَكْرَةَ ، وَنَافِعَ ابْنَ الْحَارِثِ ، وَشِبْلًا ، فَتَابَا فَقَبِلَ عُمَرُ شَهَادَتَهُمَا وَأَبَى أَبُو بَكْرَةَ ، فَلَمْ يَقْبَلْ شَهَادَتَهُ وَكَانَ أَفْضَلَ الْقَوْمِ . سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَمَّا جُلِدَ أَبُو بَكْرَةَ ، أَمَرَتْ جَدَّتِي أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بِشَاةٍ فَسُلِخَتْ ثُمَّ أُلْبِسَ مَسْكَهَا فَهَلْ ذَا إِلَّا مِنْ ضَرْبٍ شَدِيدٍ ؟ بَقِيَّةٌ : عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْأَحْنَفِ ، قَالَ : بَايَعْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَرَآنِي أَبُو بَكْرَةَ وَأَنَا مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا ابْنَ أَخِي ؟ قُلْتُ : بَايَعْتُ عَلِيًّا . قَالَ : لَا تَفْعَلْ ، إِنَّهُمْ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا ; وَإِنَّمَا أَخَذُوهَا بِغَيْرِ مَشُورَةٍ . هَوْذَةُ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ : كُنْتُ خَلِيلًا لِأَبِي بَكْرَةَ ، فَقَالَ لِي : أَيَرَى النَّاسُ أَنِّي إِنَّمَا عَتَبْتُ عَلَى هَؤُلَاءِ لِلدُّنْيَا وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ابْنِي عُبَيْدَ اللَّهِ عَلَى فَارِسَ ، وَاسْتَعْمَلُوا رَوَّادًا عَلَى دَارِ الرِّزْقِ ، وَاسْتَعْمَلُوا عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ; أَفَلَيَسَ فِي هَؤُلَاءِ دُنْيَا ؟ إِنِّي إِنَّمَا عَتَبْتُ عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُمْ كَفَرُوا . هَوْذَةُ : وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : مَرَّ بِي أَنَسٌ ، وَقَدْ بَعَثَهُ زِيَادُ بْنُ أَبِيهِ إِلَى أَبِي بَكْرَةَ يُعَاتِبُهُ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَرِيضٌ ، وَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ اسْتَعْمَلَ أَوْلَادَهُ ، فَقَالَ : هَلْ زَادَ عَلَى أَنَّهُ أَدْخَلَهُمُ النَّارَ؟ فَقَالَ أَنَسٌ : إِنِّي لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مُجْتَهِدًا . قَالَ : أَهْلُ حَرُورَاءَ اجْتَهَدُوا ، أَفَأَصَابُوا أَمْ أَخْطَأُوا ؟ فَرَجَعْنَا مَخْصُومَيْنِ . ابْنُ عُلَيَّةَ : عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَمَّا اشْتَكَى أَبُو بَكْرَةَ ، عَرَضَ عَلَيْهِ بَنُوهُ أَنْ يَأْتُوهُ بِطَبِيبٍ ، فَأَبَى ، فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ ، قَالَ : أَيْنَ طَبِيبُكُمْ ؟ لِيَرُدَّهَا إِنْ كَانَ صَادِقًا ! وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا بَكْرَةَ أَوْصَى ، فَكَتَبَ فِي وَصِيَّتِهِ : هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ نُفَيْعُ الْحَبَشِيُّ ، وَسَاقَ الْوَصِيَّةَ . قَالَ ابن سَعْدٍ : مَاتَ أَبُو بَكْرَةَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بِالْبَصْرَةِ . فَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ . قَالَهُ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ الصَّحَابِيُّ . وَرُوِّينَا عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ : لَمْ يَنْزِلِ الْبَصْرَةَ أَفْضَلُ مِنْ أَبِي بَكْرَةَ ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ . مُغِيرَةُ : عَنْ شِبَاكٍ ، عَنْ رَجُلٍ ; أَنَّ ثَقِيفًا سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَبَا بَكْرَةَ عَبْدًا ، فَقَالَ : لَا ، هُوَ طَلِيقُ اللَّهِ وَطَلِيقُ رَسُولِهِ . يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : أَخْبَرَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، أَنَّهُ رَأَى أَبَا بَكْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَيْهِ مِطْرَفُ خَزٍّ سَدَاهُ حَرِيرٌ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(3 عالم)
له صحبة يعد في البصريين ، روى عنه بنوه عبد الرحمن ، وعبد العزيز ، وعبيد الله ، ومسلم ، وروى عنه الحسن البصري سمعت أبي يقول ذلك
صحابي
وبحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة ( ق ) ، ولم يدركه
يروي في(30 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٠)
- السنن الكبرى(٥٧)
- الشمائل المحمدية(١)
- المستدرك على الصحيحين(٤٤)
- المطالب العالية(٩)
- المعجم الأوسط(٣٢)
- المعجم الصغير(١٢)
- المعجم الكبير(١٠)
- المنتقى(٦)
- جامع الترمذي(١٧)
- سنن أبي داود(٣٠)
- سنن ابن ماجه(١٣)
- سنن البيهقي الكبرى(٧٢)
- سنن الدارقطني(١٢)
- سنن النسائي(٣١)
- شرح مشكل الآثار(٣٦)
- شرح معاني الآثار(١٤)
- صحيح ابن حبان(٤٨)
- صحيح ابن خزيمة(٨)
- صحيح البخاري(٤٤)
- صحيح مسلم(٢٧)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٣)
- مسند أحمد(١٥٩)
- مسند البزار(٨٢)
- مسند الحميدي(٢)
- مسند الدارمي(٨)
- مسند الطيالسي(٢٩)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٤٩)
- مصنف عبد الرزاق(١٣)
روى عن(4)
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٣ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- الأقرع بن حابس بن عقال بن شقيق بن مجاشع ، وقيل: اسمه فراس , اسم جده عقال بن محمد بن سفيان١ رواية
- صسعد بن أبي وقاص واسمه مالك بن أهيب ويقال وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
روى عنه(39)
- عبد الرحمن بن أبي بكرة : نفيع بن الحارث٢٩١ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٢٥٨ رواية
- عبد الرحمن بن جوشن٨٦ رواية
- مسلم بن أبي بكرة : نفيع بن الحارث٤٣ رواية
- صعبد الرحمن بن مل ، ويقال : ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة٣٠ رواية
- عبد العزيز بن أبي بكرة : نفيع بن الحارث , وقيل : عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكرة٢٧ رواية
- الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين ، وهو : مقاعس بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ، واسمه : الضحاك ، وقيل : صخر ، وقيل : الحارث ، وقيل : حصن٢٢ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين١٣ رواية
- أشعث بن ثرملة١٢ رواية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف١١ رواية
- ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١٠ رواية
- حميد بن عبد الرحمن٩ رواية
- سعيد بن أبي الحسن : يسار٩ رواية
- عقبة بن صهبان٩ رواية
- بحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة٦ رواية
- زياد بن كسيب٦ رواية
- عياض بن مسافع٦ رواية
- طلحة بن عبد الله بن عوف٥ رواية
- عبد الله أو عبيد الله بن أبي بكرة٤ رواية
- عمر الهجنع ، ويقال : ابن الهجنع٤ رواية
- عاصم بن العجاج ، وهو عاصم بن أبي الصباح٣ رواية
- رجل٢ رواية
- رجل آخر٢ رواية
- كيسة بنت أبي بكرة٢ رواية
- أبو زينب١ رواية
- ابن أبي بكرة١ رواية
- العجلي١ رواية
- بعض بني أبي بكرة١ رواية
- بلال بن بقطر ، ويقا ل : بن بقطور١ رواية
- ثابت بن أسلم١ رواية
- رجل هو في نفسي أفضل من عبد الرحمن بن أبي بكرة١ رواية
- سعد مولى أبى بكرة١ رواية
- سعيد بن عاصم١ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن بكرة١ رواية
- محارب١ رواية
- مسلم بن مخراق١ رواية
- مولى لأبي بكرة١ رواية
- يزيد بن أبي بكرة١ رواية
- يوسف بن أبي مريم١ رواية
