صحابية

ميمونة بنت سعد ، ويقال : بنت سعيد

لها رواية

الاسم المختصر: ميمونة بنت سعد خادمة النبي

تاريخ الوفاة51هـ : 60هـ
علاقات الراويخادمة النبي صلى الله عليه وسلم ومولاته
الطبقةصحابية (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابية
الرتبة عند الذهبيصحابية
عدد الأحاديث٤٢
عدد الأسانيد٣٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (3%)سداسي (25%)سباعي (50%)8 رواة (14%)9 رواة (8%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
ميمونةميمونة ابنة سعدميمونة بنت سعدميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلمميمونة بنت سعد مولاة رسول اللهميمونة بنت سعد وكانت خادما للنبي صلى الله عليه وسلمميمونة مولاة النبيميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم

ترجمة الراوي(7 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

ميمونة بنت سعد ويقال : سعيد

الجزء 14 · الصفحة 225

11920 - ميمونة بنت سعد ويقال : سعيد ؛ كانت تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وروت عنه . روى عنها زياد وعثمان ابنا أبي سودة ، وهلال بن أبي هلال ، وأبو يزيد الضني ، وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز ، وأيوب بن خالد بن صفوان ، وطارق بن عبد الرحمن ، وغيرهم . روى لها أصحاب السنن الأربعة ؛ فمما أخرج لها بعضهم ما رواه معاوية بن صالح ، عن زياد بن أبي سودة ، عن ميمونة ، وليست زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنها قالت : يا رسول الله ، أفتنا عن بيت المقدس ، فقال : أرض المحشر والمنشر ؛ ائتوه فصلوا فيه . الحديث . قال أبو عمر : ميمونة بنت سعد ، مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنها أبو يزيد الضني وأيوب بن خالد حديثا مرفوعا في قبلة الصائم ، وعتق ولد الزنى ، ليس سنده بالقوي ، ثم قال : ميمونة أخرى حديثها عند أهل الشام في فضل بيت المقدس ، وإن أشد عذاب القبر في الغيبة والبول . روى عنها زياد بن أبي سودة ، والقاسم بن عبد الرحمن . قلت : قد صرح زياد بن أبي سودة بأن التي روى عنها ميمونة بنت سعد ؛ فالظاهر أنهما واحدة . وسبق ابن عبد البر إلى التفرقة بينهما أبو علي بن السكن ، فقال : ميمونة بنت سعد ، مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - رويت عنها أحاديث . ثم ساق من طريق عكرمة بن عمار ، عن طارق بن القاسم ، عن ميمونة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : يا ميمونة ، تعوذي بالله من عذاب القبر ، قالت : وإنه لحق ؟ قال : نعم ، في الغيبة والبول . ومن طريق أبي يزيد الضني ، عن ميمونة ، مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ولد الزنى ؟ فقال : لا خير فيه . الحديث . قلت : وهذا أخرجه الزهري من هذا الوجه ، ومن طريق أيوب بن خالد ، عن ميمونة بنت سعد ، خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مثل الرافلة في الزينة ، كمثل الظلمة لا نور لها ، ثم قال : ميمونة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وليست بنت سعد روي عنها حديث واحد في فضل بيت المقدس فيه نظر ، ثم ساقه من طريق عيسى بن يونس ، عن ثور بن يزيد ، عن زياد بن أبي سودة ، عن أخيه عثمان بن أبي سودة ، عن ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال : رواه سعيد بن عبد العزيز ، عن ثور ، عن زياد ، عن ميمونة ليس بينهما عثمان بن سعد . قلت : وقد أخرجه ابن منده من الوجهين ، وترجم لهما كما ترجم ابن السكن : ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولكن زاد عليه : أنها روى عنها علي بن أبي طالب ولم يسق روايته عنها ، ثم ساق حديث : " عتق ولد الزنى " ؛ لكون الراوي قال : عن ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث التعوذ من عذاب القبر ، من طريق طارق بن القاسم بن عبد الرحمن ، وفيه : عن ميمونة . حسب ، ثم ترجم لميمونة بنت سعد ، خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - . وأورد حديث محمد بن هلال ، عن أبيه أنه سمع ميمونة بنت سعد ، قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من أجمع الصوم من الليل ، فليصم . الحديث . ومن طريق أيوب بن خالد ، عن ميمونة بنت سعد ، وكانت تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث الرافلة في الزينة ؛ فاتفق ابن السكن وابن منده ، وأبو عمر على أنهما اثنتان . وخالفهم أبو نعيم ؛ فقال : عندي أنهما واحدة ، وصوّبه ابن الأثير ، وبذلك صدّر المزي في " التهذيب " كلامه ، ثم قال : وقيل : إنهما اثنتان . قلت : قول ابن السكن في الثانية : وليست بنت سعد ، مع أنه أورد لها حديث الصلاة في بيت المقدس ، يشعر بأنه لم يقع في روايته منسوبة لسعد ، لكنها وقعت كذلك في رواية أخرجه ، فهذا يقوي قول أبي نعيم : إنهما واحدة ، ثم ذكر ابن منده ميمونة ثالثة ، فقال : ميمونة غير منسوبة ، روت عنها آمنة بنت عمر بن عبد العزيز . وساق من طريق علي بن ميمون الرقي ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، عن عبد الحميد بن يزيد ، عن آمنة بنت عمر ، عنها أنها قالت : يا رسول الله ، أفتنا عن الصدقة ؟ قال : إنها حجاب من النار ، قالت : أفتنا عن ثمن الكلب ؟ قال : طعمة جاهلية ، قالت : أفتنا عن عذاب القبر ؟ قال : من أمر البول . وأورده أبو نعيم من طريق إسحاق بن زريق ، عن عثمان بهذا السند ، فقال : عن ميمونة بنت سعد ، وساق حديثا آخر لفظه : أفتنا عن السرقة ، فقال : من أكلها وهو يعلم ؛ فقد شرك في إثمها وعارها . ومن طريق عمرو بن هشام ، عن عثمان به : أفتنا عن الغسل من الجنابة ، كم يكفي الرأس ؟ قال : ثلاث حثيات . قال أبو نعيم : أفردها ابن منده ، وأورد الطبراني حديثها في مسند ميمونة بنت سعد . قلت : والذي يغلب على الظن : أن الثلاثة واحدة .

ميمونة بنت سعد

الجزء 14 · الصفحة 237

11935 - ميمونة بنت سعد التي روت عنها آمنة بنت عمر بن عبد العزيز ، أفردها بعضهم ، عن ميمونة بنت سعد - خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقد أوضحت حالها في ذلك في القسم الأول ، وأن الذي أفردها وهم في ذلك ؛ لكونها لم تنسب في روايته .

تهذيب الكمال▼

ميمونة بنت سعد ، ويقال : سعيد ، خادم النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 35 · الصفحة 313

7937 - 4 : ميمونة بنت سعد ، ويقال : سعيد ، خادم النبي صلى الله عليه وسلم . روت عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) . روى عنها : أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري ( ت ) ، وزياد بن أبي سودة ( د ) ، وطارق بن عبد الرحمن القرشي ، وعثمان بن أبي سودة ( ق ) ، وعلي بن أبي طالب فيما قيل ، وهلال بن أبي هلال المدني ، وأبو يزيد الضبي ( س ق ) ، وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز . وقيل : إن التي روى عنها زياد بن أبي سودة ، وأخوه عثمان بن أبي سودة - ميمونة أخرى ، فالله أعلم . روى لها الأربعة .

تهذيب التهذيب▼

ميمونة بنت سعد ، ويقال : بنت سعيد ، خادمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

الجزء 4 · الصفحة 689

4 - ميمونة بنت سعد ، ويقال : بنت سعيد ، خادمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . روت عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنها : أيوب بن خالد بن صفوان ، وطارق بن عبد الرحمن ، وهلال بن أبي هلال المدني ، وأبو يزيد الضبي ، وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز ، وزياد ، وعثمان ابنا أبي سودة وغيرهم . وقيل : إن التي روى عنها عثمان وزياد ميمونة أخرى غير خادمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : جزم بذلك ابن السكن ، وابن منده ، وصاحب " الاستيعاب " ، وقال أبو نعيم : هي عندي التي قبلها .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

ميمونة بنت سعد أو سعيد صحابية

الجزء 5 · الصفحة 215

7083 - ميمونة بنت سعد أو سعيد صحابية ، عنها : أيوب بن خالد وأبو يزيد الضني وابنا أبي سودة . 4 .

تقريب التهذيب▼

ميمونة بنت سعد أو سعيد ، خادم النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 1 · الصفحة 1373

8787 - [ 4 ] ميمونة بنت سعد أو سعيد ، خادم النبي صلى الله عليه وسلم . صحابية . لها حديث ، وقيل : إن التي روى عنها عثمان بن زياد ميمونة أخرى غير خادم النبي صلى الله عليه وسلم .

الثقات▼

ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 3 · الصفحة 408

ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم ، لها صحبة .

تاريخ الإسلام▼

ميمونة بنت سعيد ، أو سعد ، خادم النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 2 · الصفحة 549

97 - 4 : ميمونة بنت سعيد ، أو سعد ، خادم النبي صلى الله عليه وسلم . لها صحبة ورواية . روى عنها أيوب بن خالد ، وزياد بن أبي سودة ، وعثمان بن أبي سودة ، وأبو يزيد الضبي ، وطارق بن عبد الرحمن القرشي ، وغيرهم .

صحابي(2)له صحبة
له صحبة

لها صحبة

؛ فمما أخرج لها بعضهم ما رواه معاوية بن صالح ، عن زياد بن أبي سودة ، عن ميمونة ، وليست زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنها قالت : يا رسول الله ، أفتنا عن بيت المقدس ، فقال : أرض المحشر والمنشر ؛ ائتوه فصلوا فيه . الحديث . قال أبو عمر : ميمونة بنت سعد ، مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، روى عنها أبو يزيد الضني وأيوب بن خالد حديثا مرفوعا في قبلة الصائم ، وعتق ولد الزنى ، ليس سنده بالقوي ، ثم قال : ميمونة أخرى حديثها عند أهل الشام في فضل بيت المقدس ، وإن أشد عذاب القبر في الغيبة والبول . روى عنها زياد بن أبي سودة ، والقاسم بن عبد الرحمن . قلت : قد صرح زياد بن أبي سودة بأن التي روى عنها ميمونة بنت سعد ؛ فالظاهر أنهما واحدة . وسبق ابن عبد البر إلى التفرقة بينهما أبو علي بن السكن ، فقال : ميمونة بنت سعد ، مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - رويت عنها أحاديث . ثم ساق من طريق عكرمة بن عمار ، عن طارق بن القاسم ، عن ميمونة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : يا ميمونة ، تعوذي بالله من عذاب القبر ، قالت : وإنه لحق ؟ قال : نعم ، في الغيبة والبول . ومن طريق أبي يزيد الضني ، عن ميمونة ، مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ولد الزنى ؟ فقال : لا خير فيه . الحديث . قلت : وهذا أخرجه الزهري من هذا الوجه ، ومن طريق أيوب بن خالد ، عن ميمونة بنت سعد ، خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مثل الرافلة في الزينة ، كمثل الظلمة لا نور لها ، ثم قال : ميمونة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وليست بنت سعد روي عنها حديث واحد في فضل بيت المقدس فيه نظر ، ثم ساقه من طريق عيسى بن يونس ، عن ثور بن يزيد ، عن زياد بن أبي سودة ، عن أخيه عثمان بن أبي سودة ، عن ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال : رواه سعيد بن عبد العزيز ، عن ثور ، عن زياد ، عن ميمونة ليس بينهما عثمان بن سعد . قلت : وقد أخرجه ابن منده من الوجهين ، وترجم لهما كما ترجم ابن السكن : ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولكن زاد عليه : أنها روى عنها علي بن أبي طالب ولم يسق روايته عنها ، ثم ساق حديث : " عتق ولد الزنى " ؛ لكون الراوي قال : عن ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث التعوذ من عذاب القبر ، من طريق طارق بن القاسم بن عبد الرحمن ، وفيه : عن ميمونة . حسب ، ثم ترجم لميمونة بنت سعد ، خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - . وأورد حديث محمد بن هلال ، عن أبيه أنه سمع ميمونة بنت سعد ، قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من أجمع الصوم من الليل ، فليصم . الحديث . ومن طريق أيوب بن خالد ، عن ميمونة بنت سعد ، وكانت تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث الرافلة في الزينة ؛ فاتفق ابن السكن وابن منده ، وأبو عمر على أنهما اثنتان . وخالفهم أبو نعيم ؛ فقال : عندي أنهما واحدة ، وصوبه ابن الأثير ، وبذلك صدر المزي في " التهذيب " كلامه ، ثم قال : وقيل : إنهما اثنتان . قلت : قول ابن السكن في الثانية : وليست بنت سعد ، مع أنه أورد لها حديث الصلاة في بيت المقدس ، يشعر بأنه لم يقع في روايته منسوبة لسعد ، لكنها وقعت كذلك في رواية أخرجه ، فهذا يقوي قول أبي نعيم : إنهما واحدة ، ثم ذكر ابن منده ميمونة ثالثة ، فقال : ميمونة غير منسوبة ، روت عنها آمنة بنت عمر بن عبد العزيز . وساق من طريق علي بن ميمون الرقي ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، عن عبد الحميد بن يزيد ، عن آمنة بنت عمر ، عنها أنها قالت : يا رسول الله ، أفتنا عن الصدقة ؟ قال : إنها حجاب من النار ، قالت : أفتنا عن ثمن الكلب ؟ قال : طعمة جاهلية ، قالت : أفتنا عن عذاب القبر ؟ قال : من أمر البول . وأورده أبو نعيم من طريق إسحاق بن زريق ، عن عثمان بهذا السند ، فقال : عن ميمونة بنت سعد ، وساق حديثا آخر لفظه : أفتنا عن السرقة ، فقال : من أكلها وهو يعلم ؛ فقد شرك في إثمها وعارها . ومن طريق عمرو بن هشام ، عن عثمان به : أفتنا عن الغسل من الجنابة ، كم يكفي الرأس ؟ قال : ثلاث حثيات . قال أبو نعيم : أفردها ابن منده ، وأورد الطبراني حديثها في مسند ميمونة بنت سعد . قلت : والذي يغلب على الظن : أن الثلاثة واحدة .

صحابي

صحابية

صحابي

صحابية

وقيل : إن التي روى عنها زياد بن أبي سودة ، وأخوه عثمان بن أبي سودة - ميمونة أخرى ، فالله أعلم

التوزيع الموضوعي للأحاديث