صحابي جليل من السابقين
من كبار الصحابة ، يأتي نسبه في ترجمة أبيه حسل قريبا ، كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة ، فحالف بني عبد الأشهل ، فسماه قومه اليمان ؛ لكونه حالف اليمانية ، وتزوج والدة حذيفة ، فولد له بالمدينة . وأسلم حذيفة وأبوه ، وأرادا شهود بدر فصدهما المشركون ، وشهدا أحدا ، فاستشهد اليمان بها ، وروى حديث شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري . وشهد حذيفة الخندق - وله بها ذكر حسن - وما بعدها ، وروى حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الكثير ، وعن عمر ، روى عنه جابر ، وجندب ، وعبد الله بن يزيد ، وأبو الطفيل ، في آخرين ، ومن التابعين ابنه بلال ، وربعي بن حراش ، وزيد بن وهب ، وزر بن حبيش ، وأبو وائل ، وغيرهم
شهد النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
صحابي
صحابي
صحابي
وقال أبو عمر : شهد أحدا في قول جميعهم ، وقدم أبو عمر عبد ربه على ثعلبة مع قوله أنه أخو عبد الله الذي أري النداء ، والأول هو الصواب
صحابي قليل الحديث
صحابي
أسلم حزن يوم الفتح وشهد اليمامة ، ولا يعرف عنه رواية إلا من رواية ولده عنه
شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مشهور
صحابي ، لم يصب من نفى إسلامه
صحابي ، له حديث في الحج
صحابي ، له حديث
صلت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال أبو عمر : كانت قد صلت القبلتين
أسلمت بمكة وهي أم المؤمنين تقدم ذكرها،
أسلم يوم الفتح وصحب،
صحابي جليل،
صحابي،
صحابي،
صحابي،
صحابية
صحابي،
أسلم عام الفتح وشهد حنينا ، وكان من المؤلفة
وكان أحد الفرسان ، قيل : كان يعد بألف فارس ، وهو من مسلمة الفتح ، وأمد به عمر عمرو بن العاص فشهد معه فتح مصر
صحابي،
صحابية
أسلم يوم فتح مكة،
قال ابن سعد وابن حبان : أسلم يوم الفتح ، وأقام بمكة .
من كبار الصحابة
من المهاجرين،
كان أحد أشراف قريش في الجاهلية ، وكان إليه أعنة الخيل في الجاهلية ، وشهد مع كفار قريش الحروب إلى عمرة الحديبية ، كما ثبت في الصحيح أنه كان على خيل قريش طليعة ، ثم أسلم في سنة سبع بعد خيبر ، وقيل قبلها ، ووهم من زعم أنه أسلم سنة خمس .
ويقال : إنه بايع تحت الشجرة
كبار الصحابة،
نزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قدم المدينة،
من السابقين
من السابقين الأولين ، قيل : كان رابعا أو خامسا
واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني زبيد، وقد قيل: إنه أسلم قبل أبي بكر الصديق لرؤيا رآها في رسول الله صلى الله عليه وسلم،
صحابي،