٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

صحابي جليل من السابقين

من كبار الصحابة ، يأتي نسبه في ترجمة أبيه حسل قريبا ، كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة ، فحالف بني عبد الأشهل ، فسماه قومه اليمان ؛ لكونه حالف اليمانية ، وتزوج والدة حذيفة ، فولد له بالمدينة . وأسلم حذيفة وأبوه ، وأرادا شهود بدر فصدهما المشركون ، وشهدا أحدا ، فاستشهد اليمان بها ، وروى حديث شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري . وشهد حذيفة الخندق - وله بها ذكر حسن - وما بعدها ، وروى حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الكثير ، وعن عمر ، روى عنه جابر ، وجندب ، وعبد الله بن يزيد ، وأبو الطفيل ، في آخرين ، ومن التابعين ابنه بلال ، وربعي بن حراش ، وزيد بن وهب ، وزر بن حبيش ، وأبو وائل ، وغيرهم

شهد النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع

وقال أبو عمر : شهد أحدا في قول جميعهم ، وقدم أبو عمر عبد ربه على ثعلبة مع قوله أنه أخو عبد الله الذي أري النداء ، والأول هو الصواب

صحابي قليل الحديث

أسلم حزن يوم الفتح وشهد اليمامة ، ولا يعرف عنه رواية إلا من رواية ولده عنه

شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مشهور

صحابي ، لم يصب من نفى إسلامه

صحابي ، له حديث في الحج

صحابي ، له حديث

صلت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال أبو عمر : كانت قد صلت القبلتين

أسلمت بمكة وهي أم المؤمنين تقدم ذكرها،

أسلم يوم الفتح وصحب،

صحابية

أسلم عام الفتح وشهد حنينا ، وكان من المؤلفة

وكان أحد الفرسان ، قيل : كان يعد بألف فارس ، وهو من مسلمة الفتح ، وأمد به عمر عمرو بن العاص فشهد معه فتح مصر

أسلم يوم فتح مكة،

قال ابن سعد وابن حبان : أسلم يوم الفتح ، وأقام بمكة .

من كبار الصحابة

من المهاجرين،

كان أحد أشراف قريش في الجاهلية ، وكان إليه أعنة الخيل في الجاهلية ، وشهد مع كفار قريش الحروب إلى عمرة الحديبية ، كما ثبت في الصحيح أنه كان على خيل قريش طليعة ، ثم أسلم في سنة سبع بعد خيبر ، وقيل قبلها ، ووهم من زعم أنه أسلم سنة خمس .

ويقال : إنه بايع تحت الشجرة

كبار الصحابة،

نزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قدم المدينة،

من السابقين

من السابقين الأولين ، قيل : كان رابعا أو خامسا

واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني زبيد، وقد قيل: إنه أسلم قبل أبي بكر الصديق لرؤيا رآها في رسول الله صلى الله عليه وسلم،