٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

كان مع النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر

قدم من البحرين وافدا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان سيد عبد القيس،

صحابي جليل

صحابي مقل

وقال ابن شاهين : آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين صهيب ابن سنان .

صحابي صغير

وأما ابن حبان فذكره في التابعين فوهم؛ لأن نص حديثه : عهد إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم .

رده النبي صلى الله عليه وسلم من بدر

صحابي له وفادة

وفي البخاري من طريق أسلم مولى عمر . قال : قال عمر : لقد رأيت أبا هذه - يعني بنت خفاف - وأخاها حاصرا حصنا زمانا . انتهى . فعلى هذا فهو صحابي لأنهم ذكروا لخفاف ولدين : الحارث ومخلدا ، ومخلد تابعي باتفاق ، فانحصر في الحارث

أسلم يوم فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم، ثم حسن إسلامه، وانتقل إلى الشام وسكنها غازيا ومرابطا، ومات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، وأمه أسماء بنت سلامة بن مخربة

من مسلمة الفتح

قال أبو عمر : كان من فضلاء الصحابة وخيارهم ، وكان من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه بعد

سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته ، وقد صحبه وحفظ عنه

كان أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم،

سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته ، حفظ عنه

صحابي ، قليل الحديث

صحابي

صغار الصحابة

وقال أبو عمر بن عبد البر : ولاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقات قومه فأداها في الردة إلى أبي بكر فأقره ، ثم إلى عمر

صحابي صغير

صحابي , شهد بيعة الرضوان

وأسلمت الشفاء قبل الهجرة ، وهي من المهاجرات الأول ، وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن .

صحابية ، لها أحاديث

صحابي معروف . كان من عمال النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقات