٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ثقة له أفراد

ثقة له أفراد

ثقة له أفراد

قيس بن حفص الدارميثقة له أفراد

ثقة له أفراد

ثقة له أفراد

ثقة ، له أوهام

ثقة ، له أوهام

ثقة فاضل، له أوهام

ثقة ، له غرائب

علي بن مسهر القرشيثقة له غرائب

ثقة له غرائب بعد ما أضر

ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة ليس بحجة

ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة ليس بحجة

وقال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة وليس بحجة

المهلب بن أبي صفرةثقة ليس به بأس

وقال ابن عبد البر : له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة ، وهو ثقة ، ليس به بأس ، فأما من عابه بالكذب فلا وجه له ؛ لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل ، فمن لم يعرفها عدها كذبا

المهلب بن أبي صفرةثقة ليس به بأس

وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلة ، وهو ثقة ليس به بأس . وأما من عابه بالكذب فلا وجه له لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل ، فمن لم يعرفها عدها كذبا .

راشد بن كيسان العبسيثقة ليس به بأس

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغناء في معرفة الكنى» : هو ثقة عندهم ليس به بأس

وقال ابن خراش : مات بالري مع المهدي ، وكان مؤدبا ثقة . قلت : وقال ابن خراش في موضع آخر : لين الحديث

قال أبو حاتم : هذه اللفظة ، ثم الذين يلونهم في الرابعة ، تفرد بها حماد بن سلمة ، وهو ثقة مأمون ، وزيادة الألفاظ عندنا مقبولة عن الثقات ، إذ جائز أن يحضر جماعة شيخا في سماع شيء ، ثم يخفى على أحدهم بعض الشيء ، ويحفظه من هو مثله ، أو دونه في الإتقان ، كما بيناه في غير موضع من كتبنا

وقال ابن يونس : توفي يوم السبت لخمس بقين من جمادى الأولى سنة (296) ، وكان ثقة مأمونا بلغ أربعا وتسعين سنة

وقال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم السبت لخمس بقين من جمادى الأولى ، سنة ست وتسعين ومائتين ، وكان ثقة مأمونا بلغ أربعا وتسعين سنة

قال ابن حبان : أحمد بن شيبان أبو عبد المؤمن ، يروي عن غندر وغيره ، حدثنا عنه محمد بن المنذر بن سعيد ، يخطئ ، وقال صالح بن عبيد الله الطرابلسي : ثقة مأمون ، أخطأ في حديث واحد .

وقال أبو العباس بن عقدة عن إبراهيم بن إسحاق الصواف : ثقة مأمون ، قال : وسمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وسألته عنه فقال : ثقة عدل ، توفي ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، وكذلك قال أبو الحسين بن المنادي في تاريخ وفاته ، وزاد : لتسع خلون من جمادى الأولى .

وقال ابن قانع في الوفيات : ثقة مأمون

وقال عبد الباقي بن قانع : ثقة مأمون .

خرج البستي ، والحاكم حديثه في " صحيحيهما " ، ولما ذكر له حديثا في " رفع اليدين " قال : هو ثقة مأمون من الطبقة الأولى ، من أصحاب ابن عيينة ، صحبه نيفا وعشرين سنة .

ثقة مأمون

وقال أبو عمر بن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة مأمون ولقوته على العبادة سمي القوي

قال هبة الله بن الأكفاني : كان فاضلا ، ثقة ، مأمونا ، كثير الدرس للقرآن ، كان يخطب للمصريين ، ثم تخلى عن ذلك

وقال ابن الأكفاني : توفي يوم السبت الثالث من صفر سنة سبعين ودفن في باب الصغير . قال : وكان فاضلا كثير الدرس للقرآن ، ثقة مأمونا

وقال ابن قانع : ثقة مأمون

وقال ابن قانع في " تاريخه " : ثقة مأمون

وفيها أرخه ابن قانع ، وقال : ثقة مأمون

وقال ابن قانع : ثقة مأمون

قلت : وابن قانع ، وقال : ثقة مأمون

وقال ابن قانع : ثقة مأمون مولى جهنه .

قال أبو الحسين بن قانع : مات سنة ثمان وخمسين ومائتين ، وهو ثقة مأمون

وقال الدارقطني ، وابن قانع : ثقة مأمون

وقال ابن عبد البر هو ثقة مأمون عندهم

رقبة بن مصقلةثقة مأمون

ثقة مأمون