ثقة حافظ
ثقة حافظ
قال الشيخ جمال الدين ابن الجوزي كان شيخنا ثقة حافظا ضابطا من أهل السنة ، لا مغمز فيه
ثقة حافظ فقيه حجة
ثقة حافظ , رمي بالإرجاء
ثقة حافظ ، رمي بالنصب
ثقة ثبت ، رمي بالنصب
ثقة حافظ , غلط في أحاديث
ثقة فقيه حافظ
وقال أبو حاتم بن حبان : ثقة ، حافظ ، فقيه
وقال ابن حبان : ثقة حافظ فقيه
ثقة فقيه حافظ
ثقة حافظ فقيه
ثقة حافظ فقيه
ثقة حافظ فقيه
ثقة حافظ , متقن
ثقة حافظ متقن
وقال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا ، متقنا ، ثقة ، حسن المعرفة ، فقيها ، ورعا ، كثير العبادة منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، وكان محبا للرواية مكرما للطلبة سخيا بالفائدة ذا مروءة مع قلة ذات يده ، صابرا على فقره على منهاج السلف ، وكانت جنازته مشهودة ، وحمل على الرؤوس ، رحمه الله
ثقة حافظ مجتهد
ثقة حجة ، تكلم فيه بلا قادح
ثقة حجة
ثقة حجة
ثقة حجة عابد
وقال أبو أحمد الجرجاني : وحبيب هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا ، وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر أخباره أكثر من هذا ، وقد حدث عنه الأئمة ، وهو ثقة حجة كما قال ابن معين ، ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله ، لشهرته وصحة حديثه ، وهو في أئمتهم يجمع حديثه
وقال ابن عدي : هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج [ أن ] أذكر من حديثه شيئا ، وقد حدث عنه الأئمة وهو ثقة حجة كما قال ابن معين
قال ابن النجار : أكثرت عنه ، ولازمته ، وسمعت منه من كتب القراءات والأدب ، وكان ثقة حجة نبيلا موصوفا بحسن الأداء وطيب النغمة ، يقصده الناس في التراويح ، ما رأيت قارئا أحلى نغمة منه ، ولا أحسن تجويدا ، مع علو سنه ، وانقلاع ثنيته ، وكان تام المعرفة بوجوه القراءات وعللها وحفظ أسانيدها وطرقها ، وكانت له معرفة حسنة بالحديث ، وكان دمثا لطيفا متوددا ، وكان في صباه من أحسن أهل زمانه وأظرفهم ، مع صيانة ونزاهة ، وكان من أحسن الشيوخ صورة
ثقة حجة،
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « الاستغناء » : هو ثقة حجة عند جميعهم
وقال ابن عبد البر : هو ثقة حجة عند جميعهم
وقال أبو عمر النمري في كتاب « الاستغناء » : أجمعوا على أنه ثقة حجة .
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال فيه ابن نمير : ثقة حجة،
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » : كناه أبا زياد، وقيل: أبو يزيد وكان من خيار الناس وفضلائهم ثقة حجة .
وفي كتاب " الاستغنا " لأبي عمر : هو ثقة حجة فيما نقل عند جميعهم
وقال ابن عبد البر : هو ثقة حجة عند جميعهم
قال ابن النجار : سمعه أبوه من جماعة ، وأول طلبه من ابن ناصر والأرموي ، وما زال يسمع حتى قرأ على شيوخنا . كتب كثيرا لنفسه وتوريقا للناس في شبابه . قرأت عليه كثيرا في حلقته ، وفي حانوته للبز في خان الخليفة ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، ما رأيت في شيوخنا مثله في كثرة مسموعاته ، وحسن أصوله ، وحفظه وإتقانه ، وكان أمينا ثخين الستر ، متدينا ظريفا ، مات في سادس شوال سنة إحدى عشرة وستمائة .
قال ابن النجار : سمعه أبوه من جماعة ، وأول طلبه من الأرموي وابن ناصر ، وما زال يسمع حتى قرأ على شيوخنا . كتب كثيرا لنفسه ، وتوريقا للناس في شبابه . قرأت عليه كثيرا في حلقته وفي حانوته للبز بخان الخليفة . وكان ثقة ، حجة ، نبيلا . ما رأيت في شيوخنا مثله في كثرة مسموعاته ، وحسن أصوله ، وحفظه ، وإتقانه . وكان أمينا ، ثخين الستر ، متدينا ، ظريفا
قال ابن النجار : كان إمام الحنابلة بجامع دمشق ، وكان ثقة حجة نبيلا ، غزير الفضل ، نزها ، ورعا عابدا ، على قانون السلف ، عليه النور والوقار ، ينتفع الرجل برؤيته قبل أن يسمع كلامه
قال ابن النجار : كان - يعني الشيخ موفق الدين - إمام الحنابلة بالجامع . وقد سمع منه ببغداد رفيقه عبد العزيز بن طاهر الخياط سنة ثمان وستين وخمسمائة ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، غزير الفضل ، نزها ، ورعا ، عابدا ، على قانون السلف ، على وجهه النور والوقار ، ينتفع الرجل برؤيته قبل أن يسمع كلامه .
قال ابن عدي : أبو الزناد من فقهاء أهل [ ق 265 أ ] المدينة ومحدثيهم ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة ولم أذكر له من الرواية شيئا لكثرة ما يرويه ؛ ولأن أحاديثه مستقيمة كلها وهو كما قال يحيى : ثقة حجة
قال ابن عدي : وأبو الزناد من فقهاء أهل المدينة ومحدثيهم ، ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة مثل : مالك ، والثوري ، وغيرهما ، ولم أذكر له من الرواية شيئا ؛ لكثرة ما يرويه ، لأن أحاديثه مستقيمة كلها ، وهو كما قال ابن معين : ثقة حجة .