وهذا كان يقال : إنه حديث منهال بن بحر ، عن هشام - ليس يرويه عنه غيره ، وقد حدث به الخليل بن زكريا ، عن هشام كما رواه المنهال ، والخليل أضعف من المنهال
وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا
قال أبو أحمد ابن عدي الجرجاني : لم أر له حديثا منكرا
قال الشيخ : والمهلب يروي عن الحسن البصري أحاديث لم أر له حديثا منكرا فأذكره .
قال الشيخ : وقد روى شعبة وغيره عن أبي إسحاق عن النجراني ، عن ابن عمر بإسناد لم يسموه ، مجهول ، وهو كما قال يحيى بن معين .
وبقية حكاية العباس بن عبد العظيم قال ابن عدي : أراد أنه يكذب قال ابن عدي : وكان النضر هذا عارفا بحديث المدينة، كما قال أبو عروبة،
ثنا عبد الجبار بن أحمد السمرقندي بتنيس ، ثنا النضر بن سلمة شاذان ، ثنا يحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة ، ثنا عبد الخالق بن أبي حازم ، عن أبي حازم ، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم بارك لأمتي في بكورها . ثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، ثنا النضر بن سلمة شاذان بمكة ، وهو المروزي ، ثناه سعيد بن عفير أبو عثمان أخبرنا سليمان بن بلال أخبرنا يحيى بن سعيد ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك قال : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع . وبإسناده قال : حضرت وليمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما فيها إلا خبز وتمر . قال الشيخ : وهذه الأحاديث : حديث أبي حازم عن عباس بن سهل ، لا أعرفه إلا من حديث شاذان والحديثان الأخيران يرويهما سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن حميد وقد رواهما ، عن ابن عفير وعن غير ابن عفير غير شاذان ، وشاذان هذا كما ذكره ابن أبي معشر أنه كان حافظا لحديث المدينة وشيوخهم الذين يجمع حديثهم ، مثل : عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة ويحيى بن سعيد وربيعة وغيرهم ، وكان يذاكر بحديث المدينة وكان عارفا بحديثهم ، وثناه الدولابي عنه من جمعه يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة أحاديث صالحة قريبا من خمسين حديثا ، وهو ينسب إلى الضعف
وقد ذكر ابن عدي حديث دلهم فيما أنكره على النضر، فساق عنه بعضه وقال : فذكر الحديث بطوله، ثم قال: وهذا يرويه إبراهيم بن المنذر ، عن عبد الرحمن ، وهو حديثه عن دلهم فوثب عليه النضر فسرقه من عبد الرحمن
قال الشيخ : وهذا حديث يحدث به يزيد بن هارون عن جويرية ، سرقه النضر هذا وارتفع إلي جويرية
قال الشيخ : وهذا يعرف بمصعب بن سعيد أبو خيثمة المصيصي ، عن عيسى بن يونس سرقه منه النضر هذا
قال الشيخ : وهذا يعرف بحديث دلهم بن الأسود ، ويرويه إبراهيم بن المنذر ، عن عبد الرحمن بن المغيرة ، وهو حديثه عن دلهم والنضر بن طاهر وثب عليه فسرقه من عبد الرحمن بن المغيرة
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ثم قال : وكلها غير محفوظة ، وله غير ما ذكرت ، ومع ضعفه يكتب حديثه
وروى له أبو أحمد بن عدي عدة أحاديث من رواية أبي يحيى الحماني وغيره عنه ثم قال: وهذه الأحاديث عن أبي يحيى عن النضر كلها غير محفوظة، وللنضر غير ما ذكرت إلا أن عامة ما له عن عكرمة ، عن ابن عباس ، هو الذي ذكرته، ومع ضعفه يكتب حديثه
قال الشيخ : وهذه الأحاديث عن أبي يحيى ، عن النضر كلها غير محفوظة
قال الشيخ : وهذا عن النضر بهذا الإسناد يرويه عنه إسماعيل بن زكريا أبو زياد الخلقاني كوفي . وسمعت ابن عقدة أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت تماما يقول : سمعت الدولابي يقول : كتب عني يحيى بن معين حديث إسماعيل بن زكريا كله ، مقطوعه ومسنده
قال الشيخ : وهذه الأحاديث بأسانيدها غير محفوظة ، وليس للنضر كثير حديث
قال الشيخ : وليس للنضر من الحديث إلا الشيء اليسير
قال الشيخ : وهذا حديث لا يجود إسناده غير أبي حنيفة عن علقمة بن مرثد ، وتابعه حفص بن سليمان ، روى عن علقمة أحاديث مناكير لا يرويها غيره ، ورواها عن أبي حنيفة إسحاق الأزرق ومصعب بن المقدام ، وأرسله عنه محمد بن الحسن فلم يذكر فيه ابن مرثد ولا بريدة
قال الشيخ : لم يروه موصولا غير أبي حنيفة . زاد فيه علقمة وعبد الله والنبي صلى الله عليه وسلم ، وأما يرويه منصور ومغيرة وحماد ، عن إبراهيم قوله
ورواه كذلك ، عن وكيع ويزيد بن هارون الحماني ومحمد بن الحسن وجعفر بن عون والمقري وغيرهم ولا يحفظ عن عطاء إلا من رواية أبي حنيفة عنه ، وروي عن عسل ، عن عطاء مسندا وموقوفا . وعسل وأبو حنيفة سيان في الضعف على أن عسلا مع ضعفه أحسن ضبطا للحديث منه
قال الشيخ : وأبو حنيفة له أحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف وزيادات في أسانيدها ومتونها وتصاحيف في الرجال ، وعامة ما يرويه كذلك ، ولم يصح له في جميع ما يرويه إلا بضعة عشر حديثا ، وقد روى من الحديث لعله أرجح من ثلاثمائة حديث من مشاهير وغرائب ، وكله على هذه الصورة ؛ لأنه ليس هو من أهل الحديث ، ولا يحمل على من تكون هذه صورته في الحديث
قال الشيخ : وهذه الأحاديث ، عن نافع ، عن ابن عمر يحدث بها النعمان بن شبل ، عن مالك بهذه الأحاديث ولا أعلم رواه عن مالك غيره
والنعمان بن شبل قد حدثناه غير واحد من البصريين ، وغيرهم ممن كتبوا عنه بالبصرة ، ولم ار في أحاديثه حديثا قد جاوز الحد فأذكره .
قال الشيخ : ولهذيل بن بلال غير ما ذكرت ، وليس في حديثه حديث منكر فأذكره
قال: ولهذيل غير ما ذكرت وليس في حديثه منكر
قال : والهيثم بن بدر ما أعرف له حديثا مسندا فأذكره ، وإنما له مقاطيع عن التابعين ، شيء يسير .
قال : وللهيثم غير ما ذكرت ، وأحاديثه أفراد غرائب ، عن ثابت وفيها ما ليس بالمحفوظ
والهيثم بن جميل يسكن أنطاكية ، ويقال : هو البغدادي ، ويغلط الكثير على الثقات ، كما يغلط غيره ، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب .
قال : والهيثم بن عدي ما أقل ما له من المسندات ، وإنما هو صاحب أخبار وأسمار ، ونسب وأشعار .
قال عباس الدوري : حدثنا بعض أصحابنا قال: قالت جارية الهيثم بن عدي : كان مولاي يقوم عامة الليل يصلي، فإذا أصبح جلس يكذب !؟
قال ابن عدي : ما أقل ما له من المسند، إنما هو صاحب أخبار
وقال أبو أحمد بن عدي : أبو عوانة من سبي جرجان ، وهو مولى يزيد بن عطاء ، وكان مولاه قد خيره بين الحرية وبين كتابة الحديث ، فاختار كتابة الحديث على الحرية ، وكان مولاه قد فوض إليه التجارة ، فجاءه سائل ، فقال : أعطني درهمين فإني أنفعك . قال : وما تنفعني ؟ قال : سيبلغك . قال : فأعطاه فدار السائل على رؤساء أهل البصرة ، وقال : بكروا على يزيد بن عطاء ، فإنه قد أعتق أبا عوانة ، فاجتمع الناس إليه ، فأنف من أن ينكر حديثه ، فأعتقه حقيقة
قال : وهذا يرويه الوليد بن الفضل ، عن إسماعيل بن عبيد ، عن حماد ، وما أظن أن للوليد بن الفضل غير هذا الحديث وإن كان اليسير من الحديث عنده
أخبرنا علي بن العباس ، ثنا محمد بن المستنير الحضرمي ، ثنا الوليد بن القاسم ، ثنا عمر بن موسى يعرف بابن وجيه ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه : كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم المد ليس فيها ترجيع . أخبرنا علي قال : ثنا عبد الله بن الحكم قال : ثنا الوليد بن القاسم بن الوليد قال : ثنا عمر بن موسى ، عن مكحول سألت أنس : كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : كانت قراءته الزمزمة قال : فقيل : يا رسول الله ، لو رفعت صوتك ؟ قال : إني لأكره أن أوذي جليسي أو أوذي أهل بيتي . أخبرنا علي ، ثنا محمد بن المستنير ، ثنا الوليد بن القاسم حدثني عمر بن موسى الوجيهي ، عن بلال بن سعيد الأشعري ، عن شداد بن أوس أنه رأى رجلا يمشي واضعا يديه على خاصرته فقال : لا تمش هذه المشية ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : مشية أهل النار إلى النار . وهذه الأحاديث التي أمليتها غير محفوظة ، وليس البلاء من الوليد ، البلاء من عمر بن موسى ، فإنه في عداد من يضع الحديث
وقال ابن عدي : هو راوية عن القاسم ، ولم أجد له عن غيره شيئا
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو راو له عن القاسم أبي عبد الرحمن ، ولم أجد له عن غير القاسم شيئا
قال : وهذه الأحاديث للوليد مع ما لم أذكر من حديثه عامتها غير محفوظة
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا اللفظ ليس يرويه غير ابن عياش عن الوليد بن عباد
وقد ساق له ابن عدي عدة أحاديث وقال : لا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش، وقد روى هو عن قوم ليسوا بالمعروفين
قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه غير ابن عياش بهذا الإسناد وزاد في متنه