٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وهذا عن الثوري غير محفوظ وكذلك عن صفوان ، ولم أسمع به إلا من حديث عمرو بن جرير عن الثوري

والأحاديث الثلاثة رواها ابن عدي في الكامل عن علي بن أحمد عن أبي عصيدة . وقال : لعمرو بن جرير مناكير الإسناد والمتن غير ما ذكرت

وهذا لا يرويه عن شعبة غير عمرو بن حكام ؛ فقال عن علي بن زيد عن أبي المتوكل عن أبي سعيد ، ورواه سفيان بن حسين من رواية يزيد عنه عن علي بن زيد عن أنس كما ذكرت ، وقد تكلم الناس في عمرو بن حكام حيث روي عن شعبة هذا الحديث ، وقد رواه سفيان بن حسين عن أنس ؛ فكان الاختلاف من علي بن زيد فإذا كان بهذه الصورة : لأن علي بن زيد يحتمل أن يخلط ويبرأ عمرو بن حكام من العهدة ، ويبقى عليه أنه لم يروه عن شعبة غيره

ولعمرو بن حمزة من الروايات غير ما ذكرت قليل ،ومقدار ما يرويه غير محفوظ

وهذا الحديث لا يوصله عن صالح المري غير عمرو بن حمزة وغيره يرسله .

وقال لنا ابن صاعد : والحسن بن ذكوان إنما يحدث بهذه الأحاديث ، عن عمرو بن خالد عن حبيب بن ناجية ، وعمرو بن خالد استنكرت

وهذا الحديث بهذا الإسناد موضوع ، والبلاء من عمرو بن خالد هذا ، ولم يحضرني له غير هذا الحديث فأذكره

قلت : فرق ابن عدي بين عمرو بن خالد أبي حفص الأعشى هذا وبين عمرو بن خالد أبي يوسف الأعشى ، فزاد في ترجمة أبي يوسف أنه أسدي ، وساق في ترجمة أبي حفص عدة أحاديث ، وفي ترجمة أبي يوسف من طريق الحسن بن شبل العبدي حدثنا عمرو بن خالد الأسدي الكوفي ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها في فضل العنب والخبز مرفوعا ، ثم قال : وهذا بهذا الإسناد باطل موضوع ، والبلاء من أبي يوسف ، ولم يحضرني له غير هذا الحديث

وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ، وكنا نتهم بن أحمد بن بيان بهذا

وهذه الأحاديث التي يرويها عمرو بن خالد عن حبيب بن أبي ثابت ليست هي بمحفوظة ولا يرويها غيره ، وهو المتهم فيها .

قال ابن حبان : كان يضع الحديث يروي عن أيوب بن سويد ورواد بن الجراح . حدثنا ابن قتيبة ، حدثنا عمرو بن خليف ، حدثنا أيوب بن سويد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أدخلت الجنة فرأيت فيها ذئبا فقلت : أذئب في الجنة ؟ قال : إني أكلت ابن شرطي " . قال ابن عباس : هذا وإنما أكل ابنه ، فلو أكله رفع في عليين . لما فرغت من قراءة هذا على ابن قتيبة قال لي : مثلك يسمع هذا ؟ قلت : نجرح به رواته يا أبا العباس . فتبسم ، وهذا كذب ، انتهى . وقال أبو نعيم : حدث عن " الثقات " بالمناكير لا شيء . وقال ابن عدي بعد أن أورد له الحديث المذكور عن ابن قتيبة : سمعت ابن قتيبة يقول : قلت لعمرو بن خليف : أيوب بن سويد حدثك هذا ؟ قال : نعم حقا . قال : فذكرت هذا الحديث لأحمد بن الفضل الصائغ على وجه التعجب فقال : لم نزل نسمع هذا الحديث عن أيوب بن سويد . قال ابن عدي : وهذا بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد باطل ، لم يروه غير عمرو بن خليف وأيوب بن سويد ، وإن كان فيه ضعف فلا يحتمل هذا ، ولعمرو بن خليف غير ما ذكرت موضوعات فكان يتهم بوضعها

وهذا الحديث بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد باطل ، لم يروه غير عمرو بن خليف وأيوب بن سويد ، وإن كان فيه ضعف فلا يحتمل هذا كله

وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير حدث بهذين الحديثين ، هكذا قد روي عنه ما ذكرت ، وقد روي عن عمرو بن دينار ، عن نافع ، عن ابن عمر ، ولا يعرف هذان الحديثان عن سالم ، ولا يرويهما عن سالم غير عمرو بن دينار هذا ، وله غير هذا من الحديث مما لم أذكره

وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل ليس له أصل

وقال ابن عدي : روى عنه أئمة الناس وثقاتهم، وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، وقالوا: هي صحيفة

قلت : عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ، ووثقه الجمهور ، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده ، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن " ، فإذا قال : حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم . وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني : بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله ، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن ، وصح سماعه منه كما تقدم . وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو ، فمن ذلك : رواية حسين المعلم ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا . رواه أبو داود . وبهذا السند : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا . رواه الترمذي . وبه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : هشام بن الغاز ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع . الحديث . رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي ، وغيرهم . وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو ، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي ، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه ، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة . وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة ، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو . وأما قول ابن عدي : لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج ، وكذلك النسائي ، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح ، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن ، فليس فيهما لعمرو شيء . وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو ، وذلك مردود بما تقدم . ومن ذلك : قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح ، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده ، فهو ضعيف . وقال ابن عدي : عمرو بن شعيب في نفسه ثقة ، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له . وقال ابن حبان في " الضعفاء " : إذا روى عمرو عن طاوس ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهما من الثقات فهو ثقة ، يجوز الاحتجاج به ، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله ، فيكون منقطعا . وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له ، فيكون مرسلا . والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات " ، فأما المناكير في روايته فتترك . وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان : هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة ، فقال لي : يا شعيب امض معه إلى ابن عباس ، فذكر الحديث . قلت : وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال : حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره ، قالوا : حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر . ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه . قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين : أليس قد سمع من أبيه ؟ قال : بلى ، قلت : إنهم ينكرون ذلك فقال : قال أيوب : حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب . قلت : يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب ، حدثني عمرو بن شعيب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو ، فذكر حديث : "لا يحل سلف وبيع " . أخرجه أبو داود ، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب . وروى النسائي من حديث ابن طاوس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وقال مرة : عن أبيه ، وقال مرة : عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه ، وذلك نادر لا تعويل عليه ، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمرو سمع من أبيه عن جده ، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . قلت : فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها ، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة ، وهو أحد وجوه التحمل ، والله أعلم

وعمرو بن شعيب في نفسه ثقة إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده على ما نسبه أحمد بن حنبل يكون ما يرويه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ؛ لأن جده عنده هو محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد ليس له صحبة وقد روى عن عمرو بن شعيب أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه ولم يدخلوه في صحاح ما خرجوه ، وقالوا : هي صحيفة .

وقال ابن عدي : اجتنبه الناس لأجل أحاديثه عن أبيه عن جده

وقال ابن عدي : روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، وقالوا : هي صحيفة

وعمرو بن أبي عمرو بن شمر ، وهذا الحديث لا يرويه بهذا الإسناد غير عمرو بن شمر بهذا الإسناد ، وعن عمرو بن شمر أسيد بن زيد

وهذا غير محفوظ بهذا الإسناد ولعله أيضا غير محفوظ عن جابر الجعفي ، وعن عمرو بن شمر لأن شيخنا جعفر بن أحمد كنا نتهمه بوضع أحاديث يرويها

وهذان الحديثان غير محفوظين

وهذا أيضا غير محفوظ بهذا الإسناد

ساق ابن عدي له هذا الحديث عن العمري عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " إنا نشبه عثمان بأبينا إبراهيم " . رواه زيد بن الحريش عنه ، وهو منكر جدا ، انتهى . وقال ابن عدي بعد هذا الحديث : وله غير هذا مما لا يتابع عليه

وهذه الأحاديث التي أمليتها مع التي لم أذكرها لعمرو بن عبد الجبار كلها غير محفوظة

قال ابن عدي : روى عن عمه مناكير ، يكنى أبا معاوية . علي بن حرب الطائي : حدثنا عمرو بن عبد الجبار السنجاري ، حدثنا عبيدة بن حسان ، وهو عمه ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن أنس رضي الله عنه قال : " من السنة في دفن الميت أن يلقى التراب من قبل القبلة " . وبه : حدثنا عبيدة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه مرفوعا : " قبلة الرجل أخاه : المصافحة " . وساق له ابن عدي أحاديث من هذا النمط ، وقال : كلها غير محفوظة . عمرو بن عبد الجبار : حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها : " كان عليه الصلاة والسلام إذا أكل الطعام أكله بثلاث أصابع " . وله عن أبي شهاب عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، انتهى . وسيأتي الحديث الذي أشار إليه عن أبي شهاب في ترجمة عمرو بن عبد الغفار [ 5819 ] ، فإن العقيلي أورده له وقال : إنه غير محفوظ . وأما حديث هشام بن عروة ، فأورده ابن عدي في ترجمة الطفاوي من طريق علي بن حرب عن عمرو بن عبد الجبار به . وبه : " كان يغير الاسم إذا كان قبيحا ويجعله حسنا " . وقال : وهذان ضعيفان ما رواهما عن هشام غيره

وهذا من حديث شعبة لا أعلم رواه عن شعبة غير عمرو بن عبد الغفار ، وعن عمرو محمد بن علي العطار ، وهو متهم إذا روى شيئا من الفضائل

وقد اختلف عن الحسن في هذا الحديث فمنهم من أرسله ومنهم من قال عن الحسن عن أبي هريرة ومنهم من قال : عن الحسن عن معبد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . ويقال إن معبدا هو معبد بن هوذة . وعمرو بن عبيد قد قال عن الحسن عن عمران بن حصين وكلها غير محفوظة

وعمرو بن عبيد قد كفانا السلف مؤنته حيث بينوا ضعفه في رواياته وبينوا بدعته ودعاءه إليها ويغر الناس بنسكه حتى وافى مع وفد البصرة إلى المهدي فأجازهم المهدي فكلهم قبلوا غير عمرو بن عبيد فأنشأ المهدي يقول (مجزوء الرمل ) : كلكم يطلب صيدا كلكم يمشي رويدا غير عمر بن عبيد قال الشيخ : وللسلف فيمن ينسب إلى الصلاح كلام كثير حتى قال يحيى القطان ما رأيت قوما أصرح بالكذب من قوم ينسبون إلى الخير وكان يغر الناس بنسكه وتقشفه ، وهو مذموم ضعيف الحديث جدا معلن بالبدع وقد كفانا ما قال فيه الناس

وهذا لم يوصله عن زهير غير عمرو بن عثمان

ولعمرو غير ما ذكرت أحاديث مناكير بعضها سرقها من قوم ثقات .

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن خالد يقول : لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق ، كان فيه عشرة آلاف رجل . قال ابن عدي : وكنا نشهد مجلس جعفر بن محمد الفريابي وفيه عشرة آلاف أو أكثر .

ولعمرو بن مسلم غير حديث رواه عن طاوس ، وليس له حديث منكر جدا فأذكره

وهذا لا أعلم يرويه عن عبيد الله بهذا الإسناد غير أبي مالك الجنبي

وذكره ابن عدي في " الكامل " فقال : عمرو بن يحيى بن سعيد القرشي ، وأورد له حديثين أحدهما في صحيح البخاري ، ولم ينقل عن أحد فيه جرحا ، وقال : ليس له في الحديث إلا القليل

ولعمير بن عمران غير ما ذكرت ومقدار ما ذكرت مما رواه عن ابن جريج لا يرويها غيره عن ابن جريج والضعف بين على حديثه

قال ابن عدي : حدث بالبواطيل . محمد بن حرب النشائي : حدثنا عمير بن عمران ، حدثنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : " إن الله أوحى إلي أن أزوج كريمتي عثمان " . وبه إلى ابن جريج ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " إذا كان أحدكم في المسجد فلا يسمع أحد صوته - ويشير بإصبعيه إلى أذنيه " ، انتهى . روى ابن عدي الحديثين عن عبد الله بن عبد الحميد الواسطي عن محمد بن حرب به . وذكر له حديثا آخر وقال : لا يروي هذا عن ابن جريج غيره ، والضعف على روايته بين .

ذكره ابن عدي في الكامل ، وما ضعفه

وعنبسة هذا له غير ما ذكرت ، ويحدث عنه ابن صدران ، وسمعت عبدان يقول : سمعت ابن خراش يقول ، وذكر محمد بن صدران فقال : عنده مائة حديث مسندة غرائب ، وإنما عني ابن خراش مثل هذه الأحاديث وغيرها

وقال أبو أحمد بن عدي : بعض أحاديثه مستقيمة وبعضها لا يتابع عليه