وقال غيث بن علي الأرمنازي : رأيت جماعة من أهل العلم يقولون : ما رأينا أحفظ من الصوري
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت رجلا من أهل بغداد من أهل الحديث ذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال : كلاهما ضعيفان مهينان ، فقال عبد الرحمن : قال سفيان : كان السدي رجلا من العرب ، وكان إبراهيم بن مهاجر لا بأس به .
وقال غيث بن علي الأرمنازي : رأيت جماعة من أهل العلم يقولون : ما رأينا أحفظ من الصوري
وقال أهل الشام : لا صحبة له ، وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن في اليرموك .
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى الإستراباذي ببيت المقدس ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ بنيسابور ، قال : أخبرنا حسان بن محمد ، قال : قال شيخ من أهل العلم لأبي العباس بن سريج : أبشر أيها القاضي ، فإن الله بعث عمر بن عبد العزيز على رأس المائة ، فأظهر كل سنة ، وأمات كل بدعة ، ومن الله على رأس المائتين بالشافعي حتى أظهر السنة ، وأخفى البدعة ، ومن الله علينا على رأس الثلاثمائة بك حتى قويت كل سنة ، وضعفت كل بدعة ، وقد قيل في ذلك
وبه قال أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري قال ، حدثنا محمد بن عبد الله بن نعيم الضبي الحافظ ، قال : سمعت يحيى بن عمرو بن صالح الفقيه يقول : سمعت أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الفقيه يقول : كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل : المسلمون بخير ما بقيت لهم ، وليس بعدك خير حين تفتقد
وقال الفرهياني : كنا نصف المخرمي بالمعرفة ، فذكرناه لصاحب حديث يقال له : عمر بن إسماعيل ، أبو عامر من أهل أبيورد ، فقال : إن كيلجة أفادني أبوابا ، وقال : الحديث فيها عزيز ، وأنا أذكر لكم بعض تلك الأبواب حتى تسألوا عنه المخرمي ، فسألناه ، فأملى علينا فيه ستة أحاديث . قال : ذا هول من الأهوال
قال عبد الرزاق : أهل مكة يقولون : ابن جريج لم يسمع من أبي الزبير ، إنما سمع ياسين