العجلي
وقال أبو الحسن العجلي : ليس بثقة
وقال العجلي فيما نقله عنه ابن خلفون : ليس بثقة
وقال العجلي : ليس بثقة . وقال مرة : متروك الحديث .
وقال العجلي : كان رافضيا غاليا، وكان على السوق أمام أبي السرايا ليس بثقة ولا مأمون.
وقال النسائي في " الجرح والتعديل " : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في " الضعفاء " : متروك الحديث . وكذا قال العجلي
وقال العجلي : ليس بشيء
وقال العجلي : ليس بشيء
وقال العجلي : عمرو بن مرزوق بصري ضعيف يحدث عن شعبة ، ليس بشيء
وقال العجلي : ليس بشيء
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال علي ابن المديني ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة الرازي .
قال أبو أحمد الحاكم : سمعت ابن عقدة يقول : سمعت ابن يمان يقول : الناس يقولون : أبو زرعة وأبو حاتم في الحفظ ! والله ما رأيت أحفظ من قرطمة .
حدثت عن أبي أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ النيسابوري ، قال : سمعت أبا العباس بن عقدة ، يقول : سمعت داود بن يحيى بن يمان ، يقول : الناس يقولون : أبو زرعة وأبو حاتم في الحفظ ، والله ما رأيت أحفظ من قرطمة ؛ دخلت عليه غرفته وبين يديه كتب وكيع سماعه من عمرو الأودي مصبوبة ، فقال : ترى هذه الكتب المصبوبة ؟ أيما أحب إليك أن أذكر من أول الباب إلى أخره ، أو من آخر الباب إلى أوله ؟ فقال : خذ أي كتاب شئت . فقلبت كتاب الأشربة ، وكان من أشق كتبه ، فجعل يذكر من آخر الباب إلى أوله حتى أتى على الكتاب كله .
وقال ابن اليمان : ما رأيت مثله ولا رأى مثل نفسه أقبلت الدنيا عليه فصرف وجهه عنها وقد أتعب القراء بعده .
وقال ابن اليمان : ما رأيت مثله
وقال العجلي والأزدي : متروك الحديث .
وقال العجلي والبيهقي في « الخلافيات » ، وأبو علي الطوسي، والدارقطني في رواية البرقاني : متروك الحديث
وقال العجلي : متروك الحديث
وقال العجلي : متروك الحديث .
وقال العجلي : متروك الحديث . وقاله الحاكم أبو أحمد وزاد : سمع منه ابن معين ، والفضل بن سهل ثم تركاه
وقال أبو حاتم ، والعجلي : متروك الحديث
وقال العجلي : متروك الحديث
وقال العجلي : متروك الحديث ، وفي موضع آخر : ضعيف الحديث
قلت : وقد تقدم التنبيه على اسم أبيه في إبراهيم بن رجاء ، ونقل أبو العرب في " الضعفاء " عن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي أنه قال : إبراهيم بن هراسة متروك كذاب
وقال ابن حزم : مجهول ، وتبعه ابن القطان . وكذا نقل ابن المواق عن العجلي
قال أبو حاتم : مجهول . قلت : وكذا قال العجلي
وقال العجلي : مجهول، لم يرو عنه غير شبابة بن سوار،
وقال العجلي : مجهول بالنقل لا يقيم الحديث ، حديثه يدلك على ضعفه .
وقرأت بخط الذهبي في الميزان : فيه جهالة لا يعرف . قلت : قد عرفه العجلي وابن حبان فيكفيه .
مختلف في صحبته . وقال العجلي : تابعي ثقة
قلت : قد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجوه له في الحج ، وذكره بعضهم في التابعين ، منهم العجلي ، وابن البرقي
وقال العجلي : كان يرى الإرجاء ، قيل له : أليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال فقد عمل .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان يرى الإرجاء . قيل له : إليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال ، فقد عمل
وقال أبو الحسن الكوفي : كان معروفا بالحديث ، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك
وقال أحمد بن صالح العجلي : يعد من حفاظ الحديث
وقال العجلي : كوفي تابعي من خيار التابعين وعبادهم
وقال العجلي : كوفي متعبد
وقال العجلي : كوفي متعبد .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : من ثقات الشيوخ الكوفيين ، وليس بكثير الحديث ، إلا أنه شيخ عال ، مات سنة خمس وعشرين ومائة
وقال العجلي : من ثقات شيوخ الكوفيين ، وليس بكثير الحديث إلا أنه شيخ عال
وقال العجلي : ريحان الذي يروي عن عباد منكر الحديث