العجلي
وقال العجلي : لا بأس به ، كتبت عنه شيئا يسيرا
وقال العجلي : لا بأس به ، كتبت عنه شيئا يسيرا
وقال العجلي : لا بأس به
وقال العجلي : لا بأس به
وقال العجلي : لا بأس به
وقال العجلي : كوفي لا بأس به
وقال العجلي : لا بأس به
وقال العجلي : كوفي لا بأس به صاحب قرآن قرأ على سليم ، وولي قضاء المدائن
وقال العجلي : كوفي لا بأس به ، صاحب قرآن ، قرأ على سليم ، وولي قضاء المدائن
وقال العجلي : بصري ، لا بأس به . وفي نسخة : ثقة ، قيل له : تابعي هو ؟ قال : لا
وقال العجلي : لا بأس به
وفي كتاب أبي العرب عن أحمد بن صالح الكوفي : لا بأس به .
ونقل أبو العرب التميمي ، وابن خلفون عن العجلي أنه قال : لا بأس به
ونقل أبو العرب التميمي ، وابن خلفون عن العجلي أنه قال : لا بأس به
وقال العجلي : لا بأس به
وينبغي أن يتثبت في قول المزي تبعا لصاحب الكمال : قال العجلي : لا بأس به ؛ فإني نظرت في نسختين جيدتين من كتاب العجلي ، فلم أر له فيهما ذكرا ، والله تعالى أعلم
قال العجلي : لا بأس به
قال العجلي : لا بأس به .
وقال العجلي : لا بأس به
وقال العجلي : بكر بن يونس بن بكير لا بأس به ، كان أبوه علي مظالم جعفر وبعض الناس يضعفونهما
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بكر بن يونس بن بكير لا بأس به ، كان أبوه على مظالم جعفر بن برمك وبعض الناس يضعفونهما
وقال العجلي : لا بأس به ترك
وقال العجلي : جائز الحديث ، لا بأس به
وقال العجلي : لا بأس به ، وفيه ضعف ، وأبوه ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال في موضع آخر : كان يتشيع ، لا بأس به
وقال العجلي : كان يتشيع لا بأس به . وقال مرة : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال العجلي : لا بأس به ، كان يتشيع ويدلس
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به كان يتشيع ويدلس
وقال العجلي فيما نقله أبو العرب عنه : لا بأس به ، كان يرى الإرجاء
وقال العجلي : كوفي ، لا بأس به ، يكتب حديثه ، كان يلي للسلطان
وقال العجلي : جميع لا بأس به . يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال أبو الحسن الكوفي : لا بأس به يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال العجلي : تابعي ولم يكن يتهم بالكذب
وقال العجلي : لم يكن يحسن يقرأ كتبه ، كتبت عنه ثلاث مجالس ، ولم يسمع من محمد بن سيرين شيئا ، إنما كان يرسل عنه
وقال ابن خلفون في أول الترجمة : ذكر بعضهم أن له صحبة ، ولا يصح عندي ، قال : وذكره العجلي في " الثقات " ، فقال : مصري تابعي ثقة ، انتهى . وكان ابن خلفون ظن تفرد الحكم بن المبارك بأن له صحبة ، وهو ليس كما ظن ، فقد صرح بها ابن يونس وهو أعرف المصريين بأحوالهم ، وجزم بها ابن أبي حاتم وابن حبان ، ثم تناقض فقال في التابعين ، من زعم أن له صحبة فقد وهم ، وحديثه المذكور في المائة صححه الحاكم ، وحديثه عن عمر في " مسند أبي يعلى " .
وقال العجلي : ليس بالقوي
وقال العجلي : ليس بالقوي
وقال أبو الحسن العجلي الكوفي : ليس بالقوي وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » .
وقال أبو الحسن الكوفي : جميع لا بأس به ، يكتب حديثه وليس بالقوي ، وفي موضع آخر - فيما ذكره عنه أبو العرب ، ولم أره - : تابعي ثقة . قال أبو العرب : ليس يتابع أبو الحسن على جميع . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما قاله عنه أبو حاتم الرازي وغيره
وقال العجلي : ليس بالقوي