العجلي
وقال العجلي : شيخ ، كيس ، ثقة ، صاحب سنة ، لم يكن بدمشق في زمانه أفضل منه
وقال العجلي : شيخ كيس ثقة صاحب سنة ، لم يكن بدمشق في زمانه أفضل منه
وقال العجلي : كان شيخا صدوقا عثمانيا
وقال العجلي : شيخ عال الثقة ، من قدماء شيوخ الثوري
وقال العجلي : شيخ قديم ، ضعيف الحديث
قال العجلي : شيخ قديم ضعيف الحديث
وقال العجلي : شيعي غال
وقال العجلي أيضا : صاحب سنة ، ثقة في الحديث ، ثبت فيه ، صالح الكتاب ، كثير الرواية عن الكوفيين
وقال العجلي : بغدادي صاحب سنة ، وكان أهل بغداد يفخرون به
زاد العجلي : رجل صالح
وقال العجلي : رجل صالح
وقال العجلي : كان صالحا
قلت : وقال العجلي : مدني ، رجل صالح
وقال أحمد بن عبد الله العجلي يقول له ابن القبطية : كان على قضاء الكوفة ، وهو صالح الحديث ، روى أكثر من مائة حديث
وقال العجلي : يقال له : ابن القبطية ، كان على الكوفة ، وهو صالح الحديث . روى أكثر من مائة حديث
قال العجلي : يكنى أبا علي ، ولا نعلم في الصحابة من يكنى أبا علي غيره
صحابي صغير ، وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين
وقال العجلي : صدوق
قال العجلي : بصري صدوق
قال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري صدوق .
وقال أحمد بن صالح العجلي في «تاريخه» : الربيع بن أنس بصري ثقة . والذي نقله المزي : بصري صدوق . لم أره وكما رأيته في « تاريخه » ، نقله عنه جماعة منهم : ابن خلفون ، والصريفيني ، وغيرهما .
وقال العجلي : كوفي صدوق . وقال في موضع آخر : كان وجها من وجوه أهل الكوفة ، وكان فقيها .
وقال العجلي ودحيم وأبو حاتم : ثقة . زاد ابن أبي حاتم : وصدوق ، وهو أمتن من خالد بن يزيد بن أبي مالك وأوثق من ابنه عراك
وقال ابن خلفون ، وقال أبو صالح : صدوق
وقال العجلي : عمر أخو يعلى ومحمد ، وهو أسن منهما ، وهو دونهما في الحديث ، وكان صدوقا
وقال العجلي : عمر أخو يعلى ومحمد بن عبيد وهو أسنهم وهو دونهما في الحديث ، وكان صدوقا . وفي موضع آخر : لا بأس به .
وقال العجلي : بصري صدوق . وقال مرة : لا بأس به ، قيل له : تابعي ؟ قال : لا
وقال في موضع آخر : صدوق
قال أحمد بن صالح العجلي - الذي نقل المزي عنه لفظه وأغفل منه إن كان رآه، وما إخاله ما لا يجوز إغفاله - وهو: صدوق ثقة صحيح القضاء، ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط لأن الأخذ عنه كان شديدا لم يكن يمكن من نفسه، وقدم شريك البصرة فأبى أن يحدثهم فاتبعوه حتى خرج وجعلوا يرجمونه بالحجارة في السفينة ويقولون: يا ابن قاتل الحسين وطلحة والزبير . وجاء يوما إلى باب الخليفة فوجدوا منه ريح نبيذ فقالوا: نشم رائحة فقال: مني؟ فقالوا: لو كان هذا منا لأنكر علينا . فقال: لأنكم مريبون . وبعث إليه بمال يقسمه فأشاروا عليه أن يسوي بين الناس فأبى، وأعطى العربي اثني عشر والموالي ثمانية ، ومن حسن إسلامه أربعة ، فركب فيه أهل الأرض إلى بغداد حتى عزلوه، وله مع عيسى بن موسى خبر في عزله
وقال العجلي : كان فقيها صاحب سنة صدوقا جائز الحديث ، وكان عالما بالقرآن ، وكان من أحسب الناس ، وكان جميلا نبيلا ، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي
أطلق يحيى بن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم بصلاحه وصدقه ، وهو أحسن حديثا من السري بن يحيى .
وقال العجلي : كوفي صدوق ، وكان يتشيع ، وكان صاحب [ قرآن ] رأسا فيه شجي بالقراءة
وقال العجلي : صدوق لا بأس به .
وقال العجلي : صويلح ، لا بأس به
وقال أبو موسى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وضعفه أيضا العجلي ، والساجي ، وأبو داود ، والعقيلي ، وأبو العرب ، والدارقطني ، وغيرهم
وقال أبو العرب : قال لي مالك بن عيسى : إن أبا الحسن الكوفي - يعني العجلي - ضعفه ، وترك أن يحدث عنه
ونقل أبو العرب عن العجلي أنه ضعفه
وضعفه العجلي
وضعفه أيضا العجلي والساجي والعقيلي ويعقوب بن شيبة ، وآخرون
وقال العجلي : لا بأس به ، وليس بالقوي ، وفي موضع آخر : ضعيف يكتب حديثه ، وفي موضع آخر : كوفي ضعيف ، قال : وقال ابن مهدي : هو أرفع من مجالد بن سعيد ، والناس لا يتابعونه على هذا ، كان مجالدا أرفع منه . انتهى كلامه . وفيه نظر ، لما ذكره البخاري في « تاريخه الأوسط » : قال سفيان : أشعث أثبت من مجالد .