عبد الله بن ثوب ، ويقال : ابن ثواب ، ويقال : ابن أثوب ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عوف ويقال : ابن مشكم ، ويقال : اسمه يعقوب بن عوف

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن ثوب الخولاني

الكنيةأبو مسلم
النسبالخولاني ، اليماني ، الزاهد ، الشامي ، الداراني
تاريخ الوفاةفي زمن معاوية قبل بسر بن أبي أرطاة ، أو 62 هـ
بلد الإقامةسكن داريا بالقرب من دمشق
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيالزاهد
عدد الأحاديث٤٣
عدد الأسانيد٥٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (8%)خماسي (7%)سداسي (5%)سباعي (19%)8 رواة (22%)9 رواة (12%)10 رواة (7%)11 رواة (10%)12 رواة (10%)
موضعه في السند
أول الإسناد (19%)ثاني الإسناد (78%)ثالث الإسناد (3%)
أشكال الاسم
أبا مسلم الخولانيأبو مسلمأبو مسلم الخولانيأبي مسلمأبي مسلم الخولانيوأبا مسلم الخولاني

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أبو مسلم الخولاني اليماني الزاهد ، اسمه : عبد الله بن ثوب ، ويقال : ابن ثواب ، ويقال : ابن أثوب ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عوف ، ويقال : ابن مشكم ، ويقال : اسمه يعقوب بن عوف . نزل الشام ، وسكن داريا بالقرب من دمشق

الجزء 34 · الصفحة 290

7627 - م 4 : أبو مسلم الخولاني اليماني الزاهد ، اسمه : عبد الله بن ثوب ، ويقال : ابن ثواب ، ويقال : ابن أثوب ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عوف ، ويقال : ابن مشكم ، ويقال : اسمه يعقوب بن عوف . نزل الشام ، وسكن داريا بالقرب من دمشق . وكان قد رحل يطلب النبي صلى الله عليه وسلم ، فمات النبي صلي الله عليه وسلم وهو في الطريق ، ولقي أبا بكر الصديق . روى عن : عبادة بن الصامت ، وعمر بن الخطاب ، وعوف بن مالك الأشجعي ( م د س ق ) ، ومعاذ بن جبل ( ت ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبي ذر الغفاري ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وأبي مسلم الجليلي معلم كعب الأحبار . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة ، وجبير بن نفير ، وحرام بن حكيم الدمشقي ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ، وضمرة بن حبيب بن صهيب ، وعبد الله بن عروة بن الزبير ، وعطاء بن أبي رباح ( ت ) ، وعطاء الخراساني ، وعطية بن قيس ، وعمرو بن جزء الخولاني الداراني ، وعمير بن هانئ العنسي ، وفرات بن ثعلبة ، وكلثوم بن زياد المحاربي ، ومحمد بن زياد الألهاني ، ومكحول الشامي ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، وأبو إدريس الخولاني ( م د س ق ) ، وأبو العالية الرياحي ، وأبو عثمان الخولاني ، وأبو قلابة الجرمي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة توفي في زمن يزيد بن معاوية . وقال أحمد بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة ، من كبار التابعين وعبادهم . روى له الجماعة سوى البخاري . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا أبو زرعة ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، قالا : حدثنا أبو مسهر . ( ح ) : قال أبو نعيم : وحدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد ، قال : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا الوليد ، قالا : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي مسلم الخولاني ، قال : حدثني الحبيب الأمين أما هو إلي فحبيب ، وأما هو عندي فأمين عوف بن مالك الأشجعي ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة ، فقال : ألا تبايعون رسول الله ؟ فرددها ثلاث مرات . فقلنا : يا رسول الله قد بايعناك فعلام نبايعك ؟ قال : على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، والصلوات الخمس ، وأسر كلمة خفية لا تسألون شيئا . لفظ أبي مسهر . زاد الوليد قال : فلقد كان بعض أولئك النفر يسقط سوطه فما يسأل أحدا يناوله " . رواه مسلم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وسلمة بن شبيب ، عن مروان بن محمد ، عن سعيد بن عبد العزيز . ورواه أبو داود ، وابن ماجه ، عن هشام بن عمار ، فوافقناهما فيه بعلو . ورواه النسائي عن عمرو بن منصور ، عن أبي مسهر ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . وقد وقع لنا من الطريق الأولى عاليا على جميع الطرق بدرجتين ، ومن الطريق الثانية عاليا على جميعها بدرجة . وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله ابن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا جعفر بن برقان ، عن حبيب بن أبي مرزوق ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي مسلم الخولاني ، عن معاذ بن جبل ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " المتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله " . وفي الحديث قصة . رواه الترمذي ، عن أحمد بن منيع ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، فوقع لنا عاليا ، ولفظه : " قال الله تعالى : المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء " ، وقال : حسن صحيح . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

أبو مسلم الخولاني اليماني الزاهد الشامي . اسمه : عبد الله بن ثوب ، ويقال : ابن ثواب ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عوف ، ويقال : ابن مشكم ، ويقال : اسمه يعقوب بن عوف

الجزء 4 · الصفحة 588

م 4 - أبو مسلم الخولاني اليماني الزاهد الشامي . اسمه : عبد الله بن ثوب ، ويقال : ابن ثواب ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عوف ، ويقال : ابن مشكم ، ويقال : اسمه يعقوب بن عوف ، كان قد رحل بطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فمات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الطريق ، فلقي أبا بكر . وروى عن : عمر ، ومعاذ ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وعبادة بن الصامت ، وأبي ذر ، وعوف بن مالك الأشجعي ، ومعاوية بن أبي سفيان . وعنه : أبو إدريس الخولاني ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ، وجبير بن نفير ، وعمير بن هانئ ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، وعطية بن قيس ، وعطاء بن أبي رباح ، ومكحول وغيرهم . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة ، توفي زمن يزيد بن معاوية . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال العجلي : شامي تابعي ، ثقة من كبار التابعين . له في الكتب حديث واحد عن عوف بن مالك . وعند الترمذي آخر عن معاذ . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : أسلم في زمن معاوية وكان من عباد أهل الشام وزهادهم ، ولأبيه صحبة . مات قبل بسر بن أرطاة . كذا قال ابن حبان وهو وهم بلا شك ؛ فالمعروف أن أبا مسلم أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صح سماعه من أبي عبيدة ، ومات أبو عبيدة قبل أن يستخلف معاوية ، بل قبل أن يتأمر . قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" : أدرك الجاهلية ، وأسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو معدود في كبار التابعين ، وكان ناسكا عابدا له كرامات . وروى ابن سعد في "الطبقات " عن شرحبيل بن مسلم أن الأسود بن قيس ذا الحمار تنبأ في اليمن ، فبعث إلى أبي مسلم ، فلما جاء قال : أتشهد أني رسول الله ؟ قال : ما أسمع . قال : أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال : فردد ذلك مرارا ، فأمر بنار عظيمة فأججت ، ثم ألقي فيها فلم تضره ، فأمره بالرحيل ، فأتى المدينة ، وقد مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، واستخلف أبو بكر ، فذكر قصة الحديث في قول عمر لأبي بكر : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد من فعل به ، كما فعل بإبراهيم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أبو مسلم الخولاني الزاهد : عبد الله بن ثوب ، على الأصح ، لقي أبا بكر وعمر ومعاذا

الجزء 5 · الصفحة 111

6835 - : أبو مسلم الخولاني الزاهد : عبد الله بن ثوب ، على الأصح ، لقي أبا بكر وعمر ومعاذا ، وعنه جبير بن نفير وعروة وأبو قلابة ، مناقبه كثيرة ، مات 62 . م4 .

تقريب التهذيب▼

أبو مسلم الخولاني الزاهد الشامي ، اسمه : عبد الله بن ثوب ، بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة . وقيل : بإشباع الواو ، وقيل : ابن أثوب ، بمثلثة وزن أحمر ، ويقال : ابن عوف أو ابن مشكم . ويقال : اسمه يعقوب بن عوف

الجزء 1 · الصفحة 1205

8433 - [ م 4 ] أبو مسلم الخولاني الزاهد الشامي ، اسمه : عبد الله بن ثوب ، بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة . وقيل : بإشباع الواو ، وقيل : ابن أثوب ، بمثلثة وزن أحمر ، ويقال : ابن عوف أو ابن مشكم . ويقال : اسمه يعقوب بن عوف ، ثقة عابد ، من الثانية ، رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يدركه ، وعاش إلى زمن يزيد بن معاوية .

الثقات▼

أبو مسلم الخولاني ، اسمه عبد الله بن ثوب

الجزء 5 · الصفحة 18

أبو مسلم الخولاني ، اسمه عبد الله بن ثوب ، أسلم على عهد معاوية ، ورأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من عباد أهل الشام وزهادهم ، ولأبيه صحبة . روى عنه أهل الشام ، توفي في زمن معاوية قبل بسر بن أبي أرطاة .

تاريخ الإسلام▼

أبو مسلم الخولاني الداراني الزاهد ، سيد التابعين بالشام . اسمه عبد الله بن ثوب على الأصح ، وقيل : اسمه عبد الله بن عبد الله ، وقيل : ابن ثواب ، وقيل : ابن عبيد ، وقيل : ابن مسلم ، وقيل : اسمه يعقوب بن عوف

الجزء 2 · الصفحة 745

135 – م 4 : أبو مسلم الخولاني الداراني الزاهد ، سيد التابعين بالشام . اسمه عبد الله بن ثوب على الأصح ، وقيل : اسمه عبد الله بن عبد الله ، وقيل : ابن ثواب ، وقيل : ابن عبيد ، وقيل : ابن مسلم ، وقيل : اسمه يعقوب بن عوف . قدم من اليمن ، وقد أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقدم المدينة في خلافة أبي بكر . وروى عن عمر ، ومعاذ ، وأبي عبيدة ، وأبي ذر ، وعبادة بن الصامت . روى عنه أبو إدريس عائذ الله الخولاني ، وأبو العالية الرياحي ، وجبير بن نفير ، وعطاء بن أبي رباح ، وشرحبيل بن مسلم ، وأبو قلابة الجرمي ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وعمير بن هانئ ، وعطية بن قيس ، ويونس بن ميسرة ، وفي بعض هؤلاء من روايته عنه مرسلة . قال إسماعيل بن عياش : حدثنا شرحبيل بن مسلم ، قال : أتى أبو مسلم الخولاني المدينة وقد قبض النبي -صلى الله عليه وسلم- واستخلف أبو بكر . وقال إسماعيل : حدثنا شرحبيل ، أن الأسود تنبأ باليمن ، فبعث إلى أبي مسلم ، فأتاه بنار عظيمة ، ثم ألقى أبا مسلم فيها ، فلم تضره ، فقيل للأسود : إن لم تنف هذا عنك أفسد عليك من اتبعك ، فأمره بالرحيل ، فقدم المدينة وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأناخ راحلته ودخل المسجد يصلي ، فبصر به عمر ، فقام إليه فقال : ممن الرجل ؟ قال : من اليمن ، فقال : ما فعل الذي حرقه الكذاب بالنار ؟ قال : ذاك عبد الله بن ثوب ، قال : فنشدتك بالله أنت هو - قال : اللهم نعم " ، فاعتنقه عمر وبكى ، ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين الصديق وقال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد من صنع به كما صنع بإبراهيم الخليل . رواه غير واحد ، عن عبد الوهاب بن نجدة ، وهو ثقة ، قال : حدثنا إسماعيل ، فذكره . ويروى عن مالك بن دينار أن كعبا رأى أبا مسلم الخولاني ، فقال : من هذا ؟ قالوا : أبو مسلم الخولاني . قال : هذا حكيم هذه الأمة . وقال معمر ، عن الزهري ، قال : كنت عند الوليد بن عبد الملك ، فكان يتناول عائشة رضي الله عنها ، فقلت : يا أمير المؤمنين ألا أحدثك عن رجل من أهل الشام كان قد أوتي حكمة ؟ قال : من هو ؟ قلت : أبو مسلم الخولاني ، سمع أهل الشام ينالون من عائشة فقال : ألا أخبركم بمثلي ومثل أمكم هذه ، كمثل عينين في رأس يؤذيان صاحبهما ، ولا يستطيع أن يعاقبهما إلا بالذي هو خير لهما ، فسكت . وقال الزهري : أخبرنيه أبو إدريس الخولاني ، عن أبي مسلم . وقال عثمان بن أبي العاتكة : علق أبو مسلم سوطا في مسجده ، وكان يقول : أنا أولى بالسوط من البهائم ، فإذا دخلته فترة مشق ساقيه سوطا أو سوطين . قال : وكان يقول : لو رأيت الجنة عيانا والنار عيانا ما كان عندي مستزاد . وقال إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل : إن رجلين أتيا أبا مسلم الخولاني في منزله ، فلم يجداه ، فأتيا المسجد فوجداه يركع ، فانتظرا انصرافه ، وأحصيا ، فقال أحدهما : إنه ركع ثلاثمائة ركعة ، والآخر أربعمائة ركعة ، قبل أن ينصرف . وقال الوليد بن مسلم : أخبرني عثمان بن أبي العاتكة أن أبا مسلم الخولاني سمع رجلا يقول : من سبق اليوم ؟ فقال : أنا السابق ، قالوا : وكيف يا أبا مسلم ؟ قال : أدلجت من داريا ، فكنت أول من دخل مسجدكم . وقال أبو بكر بن أبي مريم ، عن عطية بن قيس ، قال : دخل أناس من أهل دمشق على أبي مسلم وهو غاز في أرض الروم ، وقد احتفر جورة في فسطاطه ، وجعل فيها نطعا ، وأفرغ فيه الماء ، وهو يتصلق فيه ، قالوا : ما حملك على الصيام وأنت مسافر ؟ قال : لو حضر قتال لأفطرت ولتهيأت له وتقويت ، إن الخيل لا تجري الغايات وهن بدن ، إنما تجري وهن ضمر ، ألا وإن أمامنا باقية جائية لها نعمل . وقال يزيد بن يزيد بن جابر : كان أبو مسلم الخولاني يكثر أن يرفع صوته بالتكبير ، حتى مع الصبيان ، ويقول : اذكر الله حتى يرى الجاهل أنك مجنون . وقال محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي مسلم الخولاني - وأراه منقطعا - أنه كان إذا غزا أرض الروم ، فمروا بنهر قال : أجيزوا باسم الله ، ويمر بين أيديهم ، فيمرون بالنهر الغمر ، فربما لم يبلغ من الدواب إلا الركب ، فإذا جازوا قال : هل ذهب لكم شيء ، فألقى بعضهم مخلاته ، فلما جاوزوا قال : مخلاتي وقعت ، قال : اتبعني ، فاتبعته ، فإذا بها معلقة بعود في النهر ، فقال : خذها . وقال سليمان بن المغيرة ، عن حميد الطويل : إن أبا مسلم أتى على دجلة ، وهي ترمي بالخشب من مدها ، فوقف عليها ثم حمد الله وأثنى عليه ، وذكر مسير بني إسرائيل في البحر ثم لهز دابته ، فخاضت الماء ، وتبعه الناس حتى قطعوا ، ثم قال : هل فقدتم شيئا ، فأدعوا الله أن يرده علي ؟ وقال عنبسة بن عبد الواحد : حدثنا عبد الملك بن عمير قال : كان أبو مسلم الخولاني إذا استسقى سقي . وقال بقية ، عن محمد بن زياد ، عن أبي مسلم الخولاني : إن امرأة خببت عليه امرأته ، فدعا عليها ، فذهب بصرها ، فأتته ، فاعترفت ، وقالت : إني لا أعود ، فقال : اللهم إن كانت صادقة فاردد بصرها ، فأبصرت . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن بلال بن كعب قال : قال الصبيان لأبي مسلم الخولاني : ادع الله أن يحبس علينا هذا الظبي فنأخذه ، فدعا الله فحبسه عليهم حتى أخذوه . وروى عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه : قالت امرأة أبي مسلم الخولاني : ليس لنا دقيق . فقال : هل عندك شيء ؟ قالت : درهم بعنا به غزلا ، قال : ابغنيه ، وهاتي الجراب ، فدخل السوق ، فأتاه سائل وألح ، فأعطاه الدرهم ، وملأ الجراب من نحاتة النجارة مع التراب ، وأتى وقلبه مرعوب منها ، فرمى الجراب وذهب ، ففتحته ، فإذا به دقيق حوارى فعجنت وخبزت ، فلما ذهب من الليل هوي جاء فنقر الباب ، فلما دخل وضعت بين يديه خوانا وأرغفة ، فقال : من أين هذا ؟ قالت : من الدقيق الذي جئت به ، فجعل يأكل ويبكي . رواها ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان . وقال أبو مسهر ، وغيره : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، أن أبا مسلم استبطأ خبر جيش كان بأرض الروم ، فبينا هو على تلك الحال ، إذ دخل طائر فوقع وقال : أنا أربيابيل مسل الحزن من صدور المؤمنين ، فأخبره خبر ذلك الجيش ، فقال أبو مسلم : ما جئت حتى استبطأتك . وقال سعيد بن عبد العزيز : كان أبو مسلم الخولاني يرتجز يوم صفين ويقول : ما علتي ما علتي وقد لبست درعتي أموت عبد طاعتي وقال إسماعيل بن عياش : حدثنا هشام بن الغاز ، قال : حدثني يونس الهرم ، أن أبا مسلم الخولاني قام إلى معاوية وهو على المنبر ، فقال : يا معاوية ، إنما أنت قبر من القبور ، إن جئت بشيء كان لك شيء ، وإلا فلا شيء لك ، يا معاوية ، لا تحسب أن الخلافة جمع المال وتفرقته ، إنما الخلافة القول بالحق ، والعمل بالمعدلة ، وأخذ الناس في ذات الله ، يا معاوية ، إنا لا نبالي بكدر الأنهار إذا صفا لنا رأس عيننا ، إياك أن تميل على قبيلة ، فيذهب حيفك بعدلك ، ثم جلس . فقال له معاوية : يرحمك الله يا أبا مسلم . وقال أبو بكر بن أبي مريم ، عن عطية بن قيس ، قال : دخل أبو مسلم على معاوية ، فقام بين السماطين فقال : السلام عليك أيها الأجير ، فقالوا : مه . قال : دعوه فهو أعرف بما يقول ، وعليك السلام يا أبا مسلم ، ثم وعظه وحثه على العدل . وقال إسماعيل بن عياش : حدثنا شرحبيل بن مسلم ، عن أبي مسلم الخولاني ، أنه كان إذا دخل الروم لا يزال في المقدمة ، حتى يؤذن للناس ، فإذا أذن لهم كان في الساقة ، وكانت الولاة يتيمنون به ، فيؤمرونه على المقدمات . وقال سعيد بن عبد العزيز : توفي أبو مسلم بأرض الروم ، وكان قد شتى مع بسر بن أبي أرطاة ، فأدركه أجله ، فأتاه بسر في مرضه ، فقال له أبو مسلم : اعقد لي على من مات في هذه الغزاة من المسلمين ، فإني أرجو أن آتي بهم يوم القيامة على لوائهم . وقال الإمام أحمد : حدثت عن محمد بن شعيب ، عن بعض مشيخة دمشق ، قال : أقبلنا من أرض الروم ، فمررنا بالعمير ، على أربعة أميال من حمص في آخر الليل ، فاطلع الراهب من صومعة ، فقال : هل تعرفون أبا مسلم الخولاني ؟ قلنا : نعم . قال : إذا أتيتموه فأقرئوه السلام ، فإنا نجده في الكتب رفيق عيسى ابن مريم ، أما إنكم لا تجدونه حيا ، فلما أشرفنا على الغوطة بلغنا موته . قال الحافظ ابن عساكر : يعني سمعوا ذلك . وكانت وفاته بأرض الروم كما حكينا . وقال ابن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن سعيد بن هانئ ، قال : قال معاوية : إنما المصيبة كل المصيبة بموت أبي مسلم الخولاني ، وكريب بن سيف الأنصاري . هذا حديث حسن الإسناد ، يعني أن أبا مسلم توفي قبل معاوية . وقد قال المفضل بن غسان : توفي علقمة وأبو مسلم الخولاني سنة اثنتين وستين . أبو ميسرة الهمداني هو عمرو بن شرحبيل ، مر .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الله بن ثوب أبو مسلم الخولاني

الجزء 1 · الصفحة 232

451 - ع : عبد الله بن ثوب أبو مسلم الخولاني : تابعي كبير ذكره ابن عبد البر في الصحابة لكونه أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليست له رؤية ، فحديثه مرسل .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن ثوب أبو مسلم الخولاني ، قارئ أهل الشام

الجزء 5 · الصفحة 20

90 - عبد الله بن ثوب أبو مسلم الخولاني ، قارئ أهل الشام . روى عن عوف بن مالك . روى عنه أبو إدريس الخولاني . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سمعت أبا مسهر يقول : اسم أبي مسلم الخولاني : عبد الله بن ثوب . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سألت يحيى بن معين عن أبي مسلم الخولاني ، فقال : اسمه عبد الله بن ثوب ، وهو شامي ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ ( م 4 ) الدَّارَانِيُّ ، سَيِّدُ التَّابِعِينَ وَزَاهِدُ الْعَصْرِ . اسْمُهُ عَلَى الْأَصَحِّ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْبٍ ، وَقِيلَ : اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوَابٍ . وَقِيلَ : ابْنُ عُبَيْدٍ . وَيُقَالُ : اسْمُهُ يَعْقُوبُ بْنُ عَوْفٍ

الجزء 4 · الصفحة 7

2 - أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ ( م 4 ) الدَّارَانِيُّ ، سَيِّدُ التَّابِعِينَ وَزَاهِدُ الْعَصْرِ . اسْمُهُ عَلَى الْأَصَحِّ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْبٍ ، وَقِيلَ : اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوَابٍ . وَقِيلَ : ابْنُ عُبَيْدٍ . وَيُقَالُ : اسْمُهُ يَعْقُوبُ بْنُ عَوْفٍ . قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ ، وَقَدْ أَسْلَمَ فِي أَيَّامِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ الصِّدِّيقِ . وَحَدَّثَ عَنْ عُمَرَ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ ، وَأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ . رَوَى عَنْهُ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَأَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحَيُّ ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ - وَمَا أَدْرَكَاهُ - وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ ، وَأَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ ، وَعُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَلَمْ يَلْحَقُوهُ ، لَكِنْ أَرْسَلُوا عَنْهُ . قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : أَتَى أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ الْمَدِينَةَ وَقَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ . فَحَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ : أَنَّ الْأَسْوَدَ تَنَبَّأَ بِالْيَمَنِ ، فَبَعَثَ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ فَأَتَاهُ بِنَارٍ عَظِيمَةٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَلْقَى أَبَا مُسْلِمٍ فِيهَا ، فَلَمْ تَضُرَّهُ ، فَقِيلَ لِلْأَسْوَدِ : إِنْ لَمْ تَنْفِ هَذَا عَنْكَ أَفْسَدَ عَلَيْكَ مَنِ اتَّبَعَكَ . فَأَمَرَهُ بِالرَّحِيلِ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي ، فَبَصُرَ بِهِ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَقَامَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ قَالَ : مِنَ الْيَمَنِ . قَالَ : مَا فَعَلَ الَّذِي حَرَقَهُ الْكَذَّابُ بِالنَّارِ؟ قَالَ : ذَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْبٍ . قَالَ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ ، أَنْتَ هُوَ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . فَاعْتَنَقَهُ عُمَرُ وَبَكَى ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصِّدِّيقِ . فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى أَرَانِي فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ مَنْ صُنِعَ بِهِ كَمَا صُنِعَ بِإِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ . رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ ، وَهُوَ ثِقَةٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ لَكِنَّ شُرَحْبِيلَ أَرْسَلَ الْحِكَايَةَ . وَيُرْوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، أَنَّ كَعْبًا رَأَى أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيَّ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا؟ قَالُوا : أَبُو مُسْلِمٍ ، فَقَالَ : هَذَا حَكِيمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ . وَرَوَى مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَكَانَ يَتَنَاوَلُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَلَا أُحَدِّثُكَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، كَانَ قَدْ أُوتِيَ حِكْمَةً؟ قَالَ : مَنْ هُوَ؟ قُلْتُ : أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ ، سَمِعَ أَهْلَ الشَّامِ يَنَالُونَ مِنْ عَائِشَةَ فَقَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَثَلِي وَمَثَلِ أُمِّكُمْ هَذِهِ؟ كَمَثَلِ عَيْنَيْنِ فِي رَأْسٍ ، تُؤْذِيَانِ صَاحِبَهُمَا ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُعَاقِبَهُمَا إِلَّا بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ لَهُمَا فَسَكَتَ . فَقَالَ الزُّهْرِيُّ : أَخْبَرَنِيهِ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ : عَلَّقَ أَبُو مُسْلِمٍ سَوْطًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَكَانَ يَقُولُ : أَنَا أَوْلَى بِالسَّوْطِ مِنَ الْبَهَائِمِ ، فَإِذَا فَتَرَ ، مَشَقَ سَاقَيْهِ سَوْطًا أَوْ سَوْطَيْنِ . قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : لَوْ رَأَيْتُ الْجَنَّةَ عِيَانًا أَوِ النَّارَ عِيَانًا مَا كَانَ عِنْدِي مُسْتَزَادٌ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : عَنْ شُرَحْبِيلَ ، أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا أَبَا مُسْلِمٍ ، فَلَمْ يَجِدَاهُ فِي مَنْزِلِهِ ، فَأَتَيَا الْمَسْجِدَ ، فَوَجَدَاهُ يَرْكَعُ ، فَانْتَظَرَاهُ ، فَأَحْصَى أَحَدُهُمَا أَنَّهُ رَكَعَ ثَلَاثَمِائَةِ رَكْعَةٍ . الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ ، أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيَّ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : سَبَقَ الْيَوْمَ [ فَلَانٌ ] فَقَالَ : أَنَا السَّابِقُ ، قَالُوا : وَكَيْفَ يَا أَبَا مُسْلِمٍ ؟ قَالَ : أَدْلَجْتُ مِنْ دَارِيَّا ، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَكُمْ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ : عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : دَخَلَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ عَلَى أَبِي مُسْلِمٍ وَهُوَ غَازٍ فِي أَرْضِ الرُّومِ ، وَقَدِ احْتَفَرَ جُورَةً فِي فُسْطَاطِهِ وَجَعَلَ فِيهَا نِطْعًا وَأَفْرَغَ فِيهِ الْمَاءَ وَهُوَ يَتَصَلَّقُ فِيهِ فَقَالُوا : مَا حَمَلَكَ عَلَى الصِّيَامِ وَأَنْتَ مُسَافِرٌ؟ قَالَ : لَوْ حَضَرَ قِتَالٌ لَأَفْطَرْتُ ، وَلَتَهَيَّأْتُ لَهُ وَتَقَوَّيْتُ ; إِنَّ الْخَيْلَ لَا تَجْرِي الْغَايَاتِ وَهُنَّ بُدَّنٌ ; إِنَّمَا تَجْرِي وَهُنَّ ضُمَّرٌ ; أَلَا وَإِنَّ أَيَّامَنَا بَاقِيَةٌ جَائِيَةٌ لَهَا نَعْمَلُ . وَقِيلَ : كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى مَعَ الصِّبْيَانِ وَيَقُولُ : اذْكُرِ اللَّهَ حَتَّى يَرَى الْجَاهِلُ أَنَّهُ مَجْنُونٌ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَزَا أَرْضَ الرُّومِ ، فَمَرُّوا بِنَهْرٍ فَقَالَ : أَجِيزُوا بِسْمِ اللَّهِ ، وَيَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، فَيَمُرُّونَ بِالنَّهْرِ الْغَمْرِ ، فَرُبَّمَا لَمْ يَبْلُغْ مِنَ الدَّوَابِّ إِلَّا الرُّكَبَ ، فَإِذَا جَازُوا قَالَ : هَلْ ذَهَبَ لَكُمْ شَيْءٌ؟ فَمَنْ ذَهَبَ لَهُ شَيْءٌ فَأَنَا ضَامِنٌ لَهُ فَأَلْقَى بَعْضُهُمْ مِخْلَاتَهُ عَمْدًا فَلَمَّا جَاوَزُوا قَالَ الرَّجُلُ : مِخْلَاتِي وَقَعَتْ ، قَالَ : اتْبَعْنِي فَأَتْبَعَهُ ، فَإِذَا بِهَا مُعَلَّقَةٌ بِعُودٍ فِي النَّهْرِ ، قَالَ : خُذْهَا . سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ : عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ أَتَى عَلَى دِجْلَةَ وَهِيَ تَرْمِي بِالْخَشَبِ مِنْ مَدِّهَا فَذَهَبَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَرَ مَسِيرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ لَهَزَ دَابَّتَهُ ، فَخَاضَتِ الْمَاءَ ، وَتَبِعَهُ النَّاسُ حَتَّى قَطَعُوهَا ، قَالَ : هَلْ فَقَدْتُمْ شَيْئًا مِنْ مَتَاعِكُمْ فَأَدْعُوَ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيَّ؟ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ : عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ إِذَا اسْتَسْقَى سُقِيَ . وَرَوَى بَقِيَّةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ : عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ ، أَنَّ امْرَأَةً خَبَّبَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ ، فَدَعَا عَلَيْهَا ، فَعَمِيَتْ ، فَأَتَتْهُ فَاعْتَرَفَتْ وَتَابَتْ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ صَادِقَةً ، فَارْدُدْ بَصَرَهَا ، فَأَبْصَرَتْ . ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ بِلَالِ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّ الصِّبْيَانَ قَالُوا لِأَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ : ادْعُ اللَّهَ أَنَّ يَحْبِسَ عَلَيْنَا هَذَا الظَّبْيَ فَنَأْخُذَهُ . فَدَعَا اللَّهَ ، فَحَبَسَهُ ، فَأَخَذُوهُ . وَعَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، أَنَّ امْرَأَةَ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَتْ : لَيْسَ لَنَا دَقِيقٌ . فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ قَالَتْ : دِرْهَمٌ بِعْنَا بِهِ غَزْلًا . قَالَ : ابْغِينِيهِ وَهَاتِي الْجِرَابَ ، فَدَخَلَ السُّوقَ ، فَأَتَاهُ سَائِلٌ ، وَأَلَحَّ ، فَأَعْطَاهُ الدِّرْهَمَ ، وَمَلَأَ الْجِرَابَ نُشَارَةً مَعَ تُرَابٍ ، وَأَتَى وَقَلْبُهُ مَرْعُوبٌ مِنْهَا ، وَذَهَبَ ، فَفَتَحَتْهُ ، فَإِذَا بِهِ دَقِيقٌ حُوَّارَى . فَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ ، فَلَمَّا جَاءَ لَيْلًا ، وَضَعَتْهُ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ هَذَا؟ قَالَتْ : مِنَ الدَّقِيقِ ، فَأَكَلَ وَبَكَى . أَبُو مُسْهِرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ اسْتَبْطَأَ خَبَرَ جَيْشٍ كَانَ بِأَرْضِ الرُّومِ ، فَدَخَلَ طَائِرٌ فَوَقَعَ ، فَقَالَ : أَنَا رَتْبَابِيلُ مُسْلِي الْحُزْنَ مِنْ صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَخْبَرَهُ خَبَرَ الْجَيْشِ فَقَالَ : مَا جِئْتَ حَتَّى اسْتَبْطَأْتُكَ؟ قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ يَرْتَجِزُ يَوْمَ صِفِّينَ وَيَقُولُ : مَا عِلَّتِي مَا عِلَّتِي وَقَدْ لَبِسْتُ دِرْعَتِي أَمُوتُ عِنْدَ طَاعَتِي وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا مُسْلِمٍ قَامَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَوَعَظَهُ وَقَالَ : إِيَّاكَ أَنْ تَمِيلَ عَلَى قَبِيلَةٍ فَيَذْهَبَ حَيْفُكَ بِعَدْلِكَ . وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ : عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : دَخَلَ أَبُو مُسْلِمٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَامَ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَجِيرُ ، فَقَالُوا : مَهْ . قَالَ : دَعُوهُ ، فَهُوَ أَعْرَفُ بِمَا يَقُولُ ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ . ثُمَّ وَعَظَهُ ، وَحَثَّهُ عَلَى الْعَدْلِ . وَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ : كَانَ الْوُلَاةُ يَتَيَمَّنُونَ بِأَبِي مُسْلِمٍ ، وَيُؤَمِّرُونَهُ عَلَى الْمُقَدِّمَاتِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : مَاتَ أَبُو مُسْلِمٍ بِأَرْضِ الرُّومِ ، وَكَانَ شَتَّا مَعَ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ ، فَأَدْرَكَهُ أَجَلُهُ ، فَعَادَهُ بُسْرٌ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُسْلِمٍ : يَا بُسْرُ ، اعْقِدْ لِي عَلَى مَنْ مَاتَ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ; فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ آتِيَ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى لِوَائِهِمْ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : حُدِّثْنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ بَعْضِ الْمَشْيَخَةِ قَالَ : أَقْبَلْنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ فمَرَرْنَا بِالْعُمَيْرِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ مِنْ حِمْصَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ ، فَاطَّلَعَ رَاهِبٌ مِنْ صَوْمَعَةٍ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُونَ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيَّ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : إِذَا أَتَيْتُمُوهُ ، فَأَقْرِئوهُ السَّلَامَ ; فَإِنَّا نَجِدُهُ فِي الْكُتُبِ رَفِيقَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ . أَمَا إِنَّكُمْ لَا تَجِدُونَهُ حَيًّا . قَالَ : فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْغُوطَةِ ، بَلَغَنَا مَوْتُهُ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ يَعْنِي سَمِعُوا ذَلِكَ ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِأَرْضِ الرُّومِ . وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : إِنَّمَا الْمُصِيبَةُ كُلُّ الْمُصِيبَةِ بِمَوْتِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، وكُرَيْبِ بْنِ سَيْفٍ الْأَنْصَارِيِّ . إِسْنَادُهُ صَالِحٌ . فَعَلَى هَذَا يَكُونُ أَبُو مُسْلِمٍ مَاتَ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ هَذَا هُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ . وَقَدْ قَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلَابِيُّ : إِنَّ عَلْقَمَةَ وَأَبَا مُسْلِمٍ مَاتَا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ . فَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَبَدَارِيَّا قَبْرٌ يُزَارُ ، يُقَالُ : إِنَّهُ قَبْرُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، وَذَلِكَ مُحْتَمَلٌ .

علل الإسناد

ثقة(4)له صحبةمختلف في صحبته
له صحبة

أسلم على عهد معاوية ، ورأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من عباد أهل الشام وزهادهم ، ولأبيه صحبة

قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : أسلم في زمن معاوية وكان من عباد أهل الشام وزهادهم ، ولأبيه صحبة . مات قبل بسر بن أرطاة . كذا قال ابن حبان وهو وهم بلا شك ؛ فالمعروف أن أبا مسلم أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صح سماعه من أبي عبيدة ، ومات أبو عبيدة قبل أن يستخلف معاوية ، بل قبل أن يتأمر .

كان قد رحل بطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فمات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الطريق ، فلقي أبا بكر .

ثقة

ثقة عابد

رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يدركه

قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" : أدرك الجاهلية ، وأسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو معدود في كبار التابعين ، وكان ناسكا عابدا له كرامات

مختلف في صحبته

تابعي كبير ذكره ابن عبد البر في الصحابة لكونه أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليست له رؤية ، فحديثه مرسل .

مناقبه كثيرة

ثقة

وقال العجلي : شامي تابعي ، ثقة من كبار التابعين

ثقة

وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة ، من كبار التابعين وعبادهم

وكان قد رحل يطلب النبي صلى الله عليه وسلم ، فمات النبي صلي الله عليه وسلم وهو في الطريق ، ولقي أبا بكر الصديق

ثقة

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة ، توفي زمن يزيد بن معاوية

ثقة

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة توفي في زمن يزيد بن معاوية

ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة .

ثقة

وقال أحمد بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سألت يحيى بن معين عن أبي مسلم الخولاني ، فقال : اسمه عبد الله بن ثوب ، وهو شامي ثقة

روى عن(9)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(13)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث