عبد الله بن ثوب ، ويقال : ابن ثواب ، ويقال : ابن أثوب ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عوف ويقال : ابن مشكم ، ويقال : اسمه يعقوب بن عوف
الاسم المختصر: عبد الله بن ثوب الخولاني
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
أبو مسلم الخولاني اليماني الزاهد ، اسمه : عبد الله بن ثوب ، ويقال : ابن ثواب ، ويقال : ابن أثوب ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عوف ، ويقال : ابن مشكم ، ويقال : اسمه يعقوب بن عوف . نزل الشام ، وسكن داريا بالقرب من دمشق
الجزء 34 · الصفحة 290
7627 - م 4 : أبو مسلم الخولاني اليماني الزاهد ، اسمه : عبد الله بن ثوب ، ويقال : ابن ثواب ، ويقال : ابن أثوب ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عوف ، ويقال : ابن مشكم ، ويقال : اسمه يعقوب بن عوف . نزل الشام ، وسكن داريا بالقرب من دمشق . وكان قد رحل يطلب النبي صلى الله عليه وسلم ، فمات النبي صلي الله عليه وسلم وهو في الطريق ، ولقي أبا بكر الصديق . روى عن : عبادة بن الصامت ، وعمر بن الخطاب ، وعوف بن مالك الأشجعي ( م د س ق ) ، ومعاذ بن جبل ( ت ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبي ذر الغفاري ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وأبي مسلم الجليلي معلم كعب الأحبار . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة ، وجبير بن نفير ، وحرام بن حكيم الدمشقي ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ، وضمرة بن حبيب بن صهيب ، وعبد الله بن عروة بن الزبير ، وعطاء بن أبي رباح ( ت ) ، وعطاء الخراساني ، وعطية بن قيس ، وعمرو بن جزء الخولاني الداراني ، وعمير بن هانئ العنسي ، وفرات بن ثعلبة ، وكلثوم بن زياد المحاربي ، ومحمد بن زياد الألهاني ، ومكحول الشامي ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، وأبو إدريس الخولاني ( م د س ق ) ، وأبو العالية الرياحي ، وأبو عثمان الخولاني ، وأبو قلابة الجرمي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة توفي في زمن يزيد بن معاوية . وقال أحمد بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة ، من كبار التابعين وعبادهم . روى له الجماعة سوى البخاري . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا أبو زرعة ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، قالا : حدثنا أبو مسهر . ( ح ) : قال أبو نعيم : وحدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد ، قال : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا الوليد ، قالا : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي مسلم الخولاني ، قال : حدثني الحبيب الأمين أما هو إلي فحبيب ، وأما هو عندي فأمين عوف بن مالك الأشجعي ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة ، فقال : ألا تبايعون رسول الله ؟ فرددها ثلاث مرات . فقلنا : يا رسول الله قد بايعناك فعلام نبايعك ؟ قال : على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، والصلوات الخمس ، وأسر كلمة خفية لا تسألون شيئا . لفظ أبي مسهر . زاد الوليد قال : فلقد كان بعض أولئك النفر يسقط سوطه فما يسأل أحدا يناوله " . رواه مسلم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وسلمة بن شبيب ، عن مروان بن محمد ، عن سعيد بن عبد العزيز . ورواه أبو داود ، وابن ماجه ، عن هشام بن عمار ، فوافقناهما فيه بعلو . ورواه النسائي عن عمرو بن منصور ، عن أبي مسهر ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . وقد وقع لنا من الطريق الأولى عاليا على جميع الطرق بدرجتين ، ومن الطريق الثانية عاليا على جميعها بدرجة . وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله ابن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا جعفر بن برقان ، عن حبيب بن أبي مرزوق ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي مسلم الخولاني ، عن معاذ بن جبل ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " المتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله " . وفي الحديث قصة . رواه الترمذي ، عن أحمد بن منيع ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، فوقع لنا عاليا ، ولفظه : " قال الله تعالى : المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء " ، وقال : حسن صحيح . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .
تهذيب التهذيب▼
أبو مسلم الخولاني اليماني الزاهد الشامي . اسمه : عبد الله بن ثوب ، ويقال : ابن ثواب ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عوف ، ويقال : ابن مشكم ، ويقال : اسمه يعقوب بن عوف
الجزء 4 · الصفحة 588
م 4 - أبو مسلم الخولاني اليماني الزاهد الشامي . اسمه : عبد الله بن ثوب ، ويقال : ابن ثواب ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عوف ، ويقال : ابن مشكم ، ويقال : اسمه يعقوب بن عوف ، كان قد رحل بطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فمات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الطريق ، فلقي أبا بكر . وروى عن : عمر ، ومعاذ ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وعبادة بن الصامت ، وأبي ذر ، وعوف بن مالك الأشجعي ، ومعاوية بن أبي سفيان . وعنه : أبو إدريس الخولاني ، وشرحبيل بن مسلم الخولاني ، وجبير بن نفير ، وعمير بن هانئ ، ويونس بن ميسرة بن حلبس ، وعطية بن قيس ، وعطاء بن أبي رباح ، ومكحول وغيرهم . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة ، توفي زمن يزيد بن معاوية . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال العجلي : شامي تابعي ، ثقة من كبار التابعين . له في الكتب حديث واحد عن عوف بن مالك . وعند الترمذي آخر عن معاذ . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : أسلم في زمن معاوية وكان من عباد أهل الشام وزهادهم ، ولأبيه صحبة . مات قبل بسر بن أرطاة . كذا قال ابن حبان وهو وهم بلا شك ؛ فالمعروف أن أبا مسلم أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صح سماعه من أبي عبيدة ، ومات أبو عبيدة قبل أن يستخلف معاوية ، بل قبل أن يتأمر . قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" : أدرك الجاهلية ، وأسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو معدود في كبار التابعين ، وكان ناسكا عابدا له كرامات . وروى ابن سعد في "الطبقات " عن شرحبيل بن مسلم أن الأسود بن قيس ذا الحمار تنبأ في اليمن ، فبعث إلى أبي مسلم ، فلما جاء قال : أتشهد أني رسول الله ؟ قال : ما أسمع . قال : أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال : فردد ذلك مرارا ، فأمر بنار عظيمة فأججت ، ثم ألقي فيها فلم تضره ، فأمره بالرحيل ، فأتى المدينة ، وقد مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، واستخلف أبو بكر ، فذكر قصة الحديث في قول عمر لأبي بكر : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد من فعل به ، كما فعل بإبراهيم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أبو مسلم الخولاني الزاهد : عبد الله بن ثوب ، على الأصح ، لقي أبا بكر وعمر ومعاذا
الجزء 5 · الصفحة 111
6835 - : أبو مسلم الخولاني الزاهد : عبد الله بن ثوب ، على الأصح ، لقي أبا بكر وعمر ومعاذا ، وعنه جبير بن نفير وعروة وأبو قلابة ، مناقبه كثيرة ، مات 62 . م4 .
تقريب التهذيب▼
أبو مسلم الخولاني الزاهد الشامي ، اسمه : عبد الله بن ثوب ، بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة . وقيل : بإشباع الواو ، وقيل : ابن أثوب ، بمثلثة وزن أحمر ، ويقال : ابن عوف أو ابن مشكم . ويقال : اسمه يعقوب بن عوف
الجزء 1 · الصفحة 1205
8433 - [ م 4 ] أبو مسلم الخولاني الزاهد الشامي ، اسمه : عبد الله بن ثوب ، بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة . وقيل : بإشباع الواو ، وقيل : ابن أثوب ، بمثلثة وزن أحمر ، ويقال : ابن عوف أو ابن مشكم . ويقال : اسمه يعقوب بن عوف ، ثقة عابد ، من الثانية ، رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يدركه ، وعاش إلى زمن يزيد بن معاوية .
الثقات▼
أبو مسلم الخولاني ، اسمه عبد الله بن ثوب
الجزء 5 · الصفحة 18
أبو مسلم الخولاني ، اسمه عبد الله بن ثوب ، أسلم على عهد معاوية ، ورأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من عباد أهل الشام وزهادهم ، ولأبيه صحبة . روى عنه أهل الشام ، توفي في زمن معاوية قبل بسر بن أبي أرطاة .
تاريخ الإسلام▼
أبو مسلم الخولاني الداراني الزاهد ، سيد التابعين بالشام . اسمه عبد الله بن ثوب على الأصح ، وقيل : اسمه عبد الله بن عبد الله ، وقيل : ابن ثواب ، وقيل : ابن عبيد ، وقيل : ابن مسلم ، وقيل : اسمه يعقوب بن عوف
الجزء 2 · الصفحة 745
135 – م 4 : أبو مسلم الخولاني الداراني الزاهد ، سيد التابعين بالشام . اسمه عبد الله بن ثوب على الأصح ، وقيل : اسمه عبد الله بن عبد الله ، وقيل : ابن ثواب ، وقيل : ابن عبيد ، وقيل : ابن مسلم ، وقيل : اسمه يعقوب بن عوف . قدم من اليمن ، وقد أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقدم المدينة في خلافة أبي بكر . وروى عن عمر ، ومعاذ ، وأبي عبيدة ، وأبي ذر ، وعبادة بن الصامت . روى عنه أبو إدريس عائذ الله الخولاني ، وأبو العالية الرياحي ، وجبير بن نفير ، وعطاء بن أبي رباح ، وشرحبيل بن مسلم ، وأبو قلابة الجرمي ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وعمير بن هانئ ، وعطية بن قيس ، ويونس بن ميسرة ، وفي بعض هؤلاء من روايته عنه مرسلة . قال إسماعيل بن عياش : حدثنا شرحبيل بن مسلم ، قال : أتى أبو مسلم الخولاني المدينة وقد قبض النبي -صلى الله عليه وسلم- واستخلف أبو بكر . وقال إسماعيل : حدثنا شرحبيل ، أن الأسود تنبأ باليمن ، فبعث إلى أبي مسلم ، فأتاه بنار عظيمة ، ثم ألقى أبا مسلم فيها ، فلم تضره ، فقيل للأسود : إن لم تنف هذا عنك أفسد عليك من اتبعك ، فأمره بالرحيل ، فقدم المدينة وقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأناخ راحلته ودخل المسجد يصلي ، فبصر به عمر ، فقام إليه فقال : ممن الرجل ؟ قال : من اليمن ، فقال : ما فعل الذي حرقه الكذاب بالنار ؟ قال : ذاك عبد الله بن ثوب ، قال : فنشدتك بالله أنت هو - قال : اللهم نعم " ، فاعتنقه عمر وبكى ، ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين الصديق وقال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد من صنع به كما صنع بإبراهيم الخليل . رواه غير واحد ، عن عبد الوهاب بن نجدة ، وهو ثقة ، قال : حدثنا إسماعيل ، فذكره . ويروى عن مالك بن دينار أن كعبا رأى أبا مسلم الخولاني ، فقال : من هذا ؟ قالوا : أبو مسلم الخولاني . قال : هذا حكيم هذه الأمة . وقال معمر ، عن الزهري ، قال : كنت عند الوليد بن عبد الملك ، فكان يتناول عائشة رضي الله عنها ، فقلت : يا أمير المؤمنين ألا أحدثك عن رجل من أهل الشام كان قد أوتي حكمة ؟ قال : من هو ؟ قلت : أبو مسلم الخولاني ، سمع أهل الشام ينالون من عائشة فقال : ألا أخبركم بمثلي ومثل أمكم هذه ، كمثل عينين في رأس يؤذيان صاحبهما ، ولا يستطيع أن يعاقبهما إلا بالذي هو خير لهما ، فسكت . وقال الزهري : أخبرنيه أبو إدريس الخولاني ، عن أبي مسلم . وقال عثمان بن أبي العاتكة : علق أبو مسلم سوطا في مسجده ، وكان يقول : أنا أولى بالسوط من البهائم ، فإذا دخلته فترة مشق ساقيه سوطا أو سوطين . قال : وكان يقول : لو رأيت الجنة عيانا والنار عيانا ما كان عندي مستزاد . وقال إسماعيل بن عياش ، عن شرحبيل : إن رجلين أتيا أبا مسلم الخولاني في منزله ، فلم يجداه ، فأتيا المسجد فوجداه يركع ، فانتظرا انصرافه ، وأحصيا ، فقال أحدهما : إنه ركع ثلاثمائة ركعة ، والآخر أربعمائة ركعة ، قبل أن ينصرف . وقال الوليد بن مسلم : أخبرني عثمان بن أبي العاتكة أن أبا مسلم الخولاني سمع رجلا يقول : من سبق اليوم ؟ فقال : أنا السابق ، قالوا : وكيف يا أبا مسلم ؟ قال : أدلجت من داريا ، فكنت أول من دخل مسجدكم . وقال أبو بكر بن أبي مريم ، عن عطية بن قيس ، قال : دخل أناس من أهل دمشق على أبي مسلم وهو غاز في أرض الروم ، وقد احتفر جورة في فسطاطه ، وجعل فيها نطعا ، وأفرغ فيه الماء ، وهو يتصلق فيه ، قالوا : ما حملك على الصيام وأنت مسافر ؟ قال : لو حضر قتال لأفطرت ولتهيأت له وتقويت ، إن الخيل لا تجري الغايات وهن بدن ، إنما تجري وهن ضمر ، ألا وإن أمامنا باقية جائية لها نعمل . وقال يزيد بن يزيد بن جابر : كان أبو مسلم الخولاني يكثر أن يرفع صوته بالتكبير ، حتى مع الصبيان ، ويقول : اذكر الله حتى يرى الجاهل أنك مجنون . وقال محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي مسلم الخولاني - وأراه منقطعا - أنه كان إذا غزا أرض الروم ، فمروا بنهر قال : أجيزوا باسم الله ، ويمر بين أيديهم ، فيمرون بالنهر الغمر ، فربما لم يبلغ من الدواب إلا الركب ، فإذا جازوا قال : هل ذهب لكم شيء ، فألقى بعضهم مخلاته ، فلما جاوزوا قال : مخلاتي وقعت ، قال : اتبعني ، فاتبعته ، فإذا بها معلقة بعود في النهر ، فقال : خذها . وقال سليمان بن المغيرة ، عن حميد الطويل : إن أبا مسلم أتى على دجلة ، وهي ترمي بالخشب من مدها ، فوقف عليها ثم حمد الله وأثنى عليه ، وذكر مسير بني إسرائيل في البحر ثم لهز دابته ، فخاضت الماء ، وتبعه الناس حتى قطعوا ، ثم قال : هل فقدتم شيئا ، فأدعوا الله أن يرده علي ؟ وقال عنبسة بن عبد الواحد : حدثنا عبد الملك بن عمير قال : كان أبو مسلم الخولاني إذا استسقى سقي . وقال بقية ، عن محمد بن زياد ، عن أبي مسلم الخولاني : إن امرأة خببت عليه امرأته ، فدعا عليها ، فذهب بصرها ، فأتته ، فاعترفت ، وقالت : إني لا أعود ، فقال : اللهم إن كانت صادقة فاردد بصرها ، فأبصرت . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن بلال بن كعب قال : قال الصبيان لأبي مسلم الخولاني : ادع الله أن يحبس علينا هذا الظبي فنأخذه ، فدعا الله فحبسه عليهم حتى أخذوه . وروى عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه : قالت امرأة أبي مسلم الخولاني : ليس لنا دقيق . فقال : هل عندك شيء ؟ قالت : درهم بعنا به غزلا ، قال : ابغنيه ، وهاتي الجراب ، فدخل السوق ، فأتاه سائل وألح ، فأعطاه الدرهم ، وملأ الجراب من نحاتة النجارة مع التراب ، وأتى وقلبه مرعوب منها ، فرمى الجراب وذهب ، ففتحته ، فإذا به دقيق حوارى فعجنت وخبزت ، فلما ذهب من الليل هوي جاء فنقر الباب ، فلما دخل وضعت بين يديه خوانا وأرغفة ، فقال : من أين هذا ؟ قالت : من الدقيق الذي جئت به ، فجعل يأكل ويبكي . رواها ضمرة بن ربيعة ، عن عثمان . وقال أبو مسهر ، وغيره : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، أن أبا مسلم استبطأ خبر جيش كان بأرض الروم ، فبينا هو على تلك الحال ، إذ دخل طائر فوقع وقال : أنا أربيابيل مسل الحزن من صدور المؤمنين ، فأخبره خبر ذلك الجيش ، فقال أبو مسلم : ما جئت حتى استبطأتك . وقال سعيد بن عبد العزيز : كان أبو مسلم الخولاني يرتجز يوم صفين ويقول : ما علتي ما علتي وقد لبست درعتي أموت عبد طاعتي وقال إسماعيل بن عياش : حدثنا هشام بن الغاز ، قال : حدثني يونس الهرم ، أن أبا مسلم الخولاني قام إلى معاوية وهو على المنبر ، فقال : يا معاوية ، إنما أنت قبر من القبور ، إن جئت بشيء كان لك شيء ، وإلا فلا شيء لك ، يا معاوية ، لا تحسب أن الخلافة جمع المال وتفرقته ، إنما الخلافة القول بالحق ، والعمل بالمعدلة ، وأخذ الناس في ذات الله ، يا معاوية ، إنا لا نبالي بكدر الأنهار إذا صفا لنا رأس عيننا ، إياك أن تميل على قبيلة ، فيذهب حيفك بعدلك ، ثم جلس . فقال له معاوية : يرحمك الله يا أبا مسلم . وقال أبو بكر بن أبي مريم ، عن عطية بن قيس ، قال : دخل أبو مسلم على معاوية ، فقام بين السماطين فقال : السلام عليك أيها الأجير ، فقالوا : مه . قال : دعوه فهو أعرف بما يقول ، وعليك السلام يا أبا مسلم ، ثم وعظه وحثه على العدل . وقال إسماعيل بن عياش : حدثنا شرحبيل بن مسلم ، عن أبي مسلم الخولاني ، أنه كان إذا دخل الروم لا يزال في المقدمة ، حتى يؤذن للناس ، فإذا أذن لهم كان في الساقة ، وكانت الولاة يتيمنون به ، فيؤمرونه على المقدمات . وقال سعيد بن عبد العزيز : توفي أبو مسلم بأرض الروم ، وكان قد شتى مع بسر بن أبي أرطاة ، فأدركه أجله ، فأتاه بسر في مرضه ، فقال له أبو مسلم : اعقد لي على من مات في هذه الغزاة من المسلمين ، فإني أرجو أن آتي بهم يوم القيامة على لوائهم . وقال الإمام أحمد : حدثت عن محمد بن شعيب ، عن بعض مشيخة دمشق ، قال : أقبلنا من أرض الروم ، فمررنا بالعمير ، على أربعة أميال من حمص في آخر الليل ، فاطلع الراهب من صومعة ، فقال : هل تعرفون أبا مسلم الخولاني ؟ قلنا : نعم . قال : إذا أتيتموه فأقرئوه السلام ، فإنا نجده في الكتب رفيق عيسى ابن مريم ، أما إنكم لا تجدونه حيا ، فلما أشرفنا على الغوطة بلغنا موته . قال الحافظ ابن عساكر : يعني سمعوا ذلك . وكانت وفاته بأرض الروم كما حكينا . وقال ابن عياش ، عن شرحبيل بن مسلم ، عن سعيد بن هانئ ، قال : قال معاوية : إنما المصيبة كل المصيبة بموت أبي مسلم الخولاني ، وكريب بن سيف الأنصاري . هذا حديث حسن الإسناد ، يعني أن أبا مسلم توفي قبل معاوية . وقد قال المفضل بن غسان : توفي علقمة وأبو مسلم الخولاني سنة اثنتين وستين . أبو ميسرة الهمداني هو عمرو بن شرحبيل ، مر .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عبد الله بن ثوب أبو مسلم الخولاني
الجزء 1 · الصفحة 232
451 - ع : عبد الله بن ثوب أبو مسلم الخولاني : تابعي كبير ذكره ابن عبد البر في الصحابة لكونه أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليست له رؤية ، فحديثه مرسل .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الله بن ثوب أبو مسلم الخولاني ، قارئ أهل الشام
الجزء 5 · الصفحة 20
90 - عبد الله بن ثوب أبو مسلم الخولاني ، قارئ أهل الشام . روى عن عوف بن مالك . روى عنه أبو إدريس الخولاني . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سمعت أبا مسهر يقول : اسم أبي مسلم الخولاني : عبد الله بن ثوب . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سألت يحيى بن معين عن أبي مسلم الخولاني ، فقال : اسمه عبد الله بن ثوب ، وهو شامي ثقة .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ ( م 4 ) الدَّارَانِيُّ ، سَيِّدُ التَّابِعِينَ وَزَاهِدُ الْعَصْرِ . اسْمُهُ عَلَى الْأَصَحِّ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْبٍ ، وَقِيلَ : اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوَابٍ . وَقِيلَ : ابْنُ عُبَيْدٍ . وَيُقَالُ : اسْمُهُ يَعْقُوبُ بْنُ عَوْفٍ
الجزء 4 · الصفحة 7
2 - أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ ( م 4 ) الدَّارَانِيُّ ، سَيِّدُ التَّابِعِينَ وَزَاهِدُ الْعَصْرِ . اسْمُهُ عَلَى الْأَصَحِّ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْبٍ ، وَقِيلَ : اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوَابٍ . وَقِيلَ : ابْنُ عُبَيْدٍ . وَيُقَالُ : اسْمُهُ يَعْقُوبُ بْنُ عَوْفٍ . قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ ، وَقَدْ أَسْلَمَ فِي أَيَّامِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ الصِّدِّيقِ . وَحَدَّثَ عَنْ عُمَرَ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ ، وَأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ . رَوَى عَنْهُ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَأَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحَيُّ ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ - وَمَا أَدْرَكَاهُ - وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ ، وَأَبُو قِلَابَةَ الْجَرْمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ ، وَعُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَلَمْ يَلْحَقُوهُ ، لَكِنْ أَرْسَلُوا عَنْهُ . قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : أَتَى أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ الْمَدِينَةَ وَقَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ . فَحَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ : أَنَّ الْأَسْوَدَ تَنَبَّأَ بِالْيَمَنِ ، فَبَعَثَ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ فَأَتَاهُ بِنَارٍ عَظِيمَةٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَلْقَى أَبَا مُسْلِمٍ فِيهَا ، فَلَمْ تَضُرَّهُ ، فَقِيلَ لِلْأَسْوَدِ : إِنْ لَمْ تَنْفِ هَذَا عَنْكَ أَفْسَدَ عَلَيْكَ مَنِ اتَّبَعَكَ . فَأَمَرَهُ بِالرَّحِيلِ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي ، فَبَصُرَ بِهِ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَقَامَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ قَالَ : مِنَ الْيَمَنِ . قَالَ : مَا فَعَلَ الَّذِي حَرَقَهُ الْكَذَّابُ بِالنَّارِ؟ قَالَ : ذَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْبٍ . قَالَ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ ، أَنْتَ هُوَ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . فَاعْتَنَقَهُ عُمَرُ وَبَكَى ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصِّدِّيقِ . فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى أَرَانِي فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ مَنْ صُنِعَ بِهِ كَمَا صُنِعَ بِإِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ . رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ ، وَهُوَ ثِقَةٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ لَكِنَّ شُرَحْبِيلَ أَرْسَلَ الْحِكَايَةَ . وَيُرْوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، أَنَّ كَعْبًا رَأَى أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيَّ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا؟ قَالُوا : أَبُو مُسْلِمٍ ، فَقَالَ : هَذَا حَكِيمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ . وَرَوَى مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَكَانَ يَتَنَاوَلُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَلَا أُحَدِّثُكَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، كَانَ قَدْ أُوتِيَ حِكْمَةً؟ قَالَ : مَنْ هُوَ؟ قُلْتُ : أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ ، سَمِعَ أَهْلَ الشَّامِ يَنَالُونَ مِنْ عَائِشَةَ فَقَالَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَثَلِي وَمَثَلِ أُمِّكُمْ هَذِهِ؟ كَمَثَلِ عَيْنَيْنِ فِي رَأْسٍ ، تُؤْذِيَانِ صَاحِبَهُمَا ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُعَاقِبَهُمَا إِلَّا بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ لَهُمَا فَسَكَتَ . فَقَالَ الزُّهْرِيُّ : أَخْبَرَنِيهِ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ : عَلَّقَ أَبُو مُسْلِمٍ سَوْطًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَكَانَ يَقُولُ : أَنَا أَوْلَى بِالسَّوْطِ مِنَ الْبَهَائِمِ ، فَإِذَا فَتَرَ ، مَشَقَ سَاقَيْهِ سَوْطًا أَوْ سَوْطَيْنِ . قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : لَوْ رَأَيْتُ الْجَنَّةَ عِيَانًا أَوِ النَّارَ عِيَانًا مَا كَانَ عِنْدِي مُسْتَزَادٌ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : عَنْ شُرَحْبِيلَ ، أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا أَبَا مُسْلِمٍ ، فَلَمْ يَجِدَاهُ فِي مَنْزِلِهِ ، فَأَتَيَا الْمَسْجِدَ ، فَوَجَدَاهُ يَرْكَعُ ، فَانْتَظَرَاهُ ، فَأَحْصَى أَحَدُهُمَا أَنَّهُ رَكَعَ ثَلَاثَمِائَةِ رَكْعَةٍ . الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ : أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ ، أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيَّ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : سَبَقَ الْيَوْمَ [ فَلَانٌ ] فَقَالَ : أَنَا السَّابِقُ ، قَالُوا : وَكَيْفَ يَا أَبَا مُسْلِمٍ ؟ قَالَ : أَدْلَجْتُ مِنْ دَارِيَّا ، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَكُمْ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ : عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : دَخَلَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ عَلَى أَبِي مُسْلِمٍ وَهُوَ غَازٍ فِي أَرْضِ الرُّومِ ، وَقَدِ احْتَفَرَ جُورَةً فِي فُسْطَاطِهِ وَجَعَلَ فِيهَا نِطْعًا وَأَفْرَغَ فِيهِ الْمَاءَ وَهُوَ يَتَصَلَّقُ فِيهِ فَقَالُوا : مَا حَمَلَكَ عَلَى الصِّيَامِ وَأَنْتَ مُسَافِرٌ؟ قَالَ : لَوْ حَضَرَ قِتَالٌ لَأَفْطَرْتُ ، وَلَتَهَيَّأْتُ لَهُ وَتَقَوَّيْتُ ; إِنَّ الْخَيْلَ لَا تَجْرِي الْغَايَاتِ وَهُنَّ بُدَّنٌ ; إِنَّمَا تَجْرِي وَهُنَّ ضُمَّرٌ ; أَلَا وَإِنَّ أَيَّامَنَا بَاقِيَةٌ جَائِيَةٌ لَهَا نَعْمَلُ . وَقِيلَ : كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى مَعَ الصِّبْيَانِ وَيَقُولُ : اذْكُرِ اللَّهَ حَتَّى يَرَى الْجَاهِلُ أَنَّهُ مَجْنُونٌ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَزَا أَرْضَ الرُّومِ ، فَمَرُّوا بِنَهْرٍ فَقَالَ : أَجِيزُوا بِسْمِ اللَّهِ ، وَيَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، فَيَمُرُّونَ بِالنَّهْرِ الْغَمْرِ ، فَرُبَّمَا لَمْ يَبْلُغْ مِنَ الدَّوَابِّ إِلَّا الرُّكَبَ ، فَإِذَا جَازُوا قَالَ : هَلْ ذَهَبَ لَكُمْ شَيْءٌ؟ فَمَنْ ذَهَبَ لَهُ شَيْءٌ فَأَنَا ضَامِنٌ لَهُ فَأَلْقَى بَعْضُهُمْ مِخْلَاتَهُ عَمْدًا فَلَمَّا جَاوَزُوا قَالَ الرَّجُلُ : مِخْلَاتِي وَقَعَتْ ، قَالَ : اتْبَعْنِي فَأَتْبَعَهُ ، فَإِذَا بِهَا مُعَلَّقَةٌ بِعُودٍ فِي النَّهْرِ ، قَالَ : خُذْهَا . سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ : عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ أَتَى عَلَى دِجْلَةَ وَهِيَ تَرْمِي بِالْخَشَبِ مِنْ مَدِّهَا فَذَهَبَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَرَ مَسِيرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ لَهَزَ دَابَّتَهُ ، فَخَاضَتِ الْمَاءَ ، وَتَبِعَهُ النَّاسُ حَتَّى قَطَعُوهَا ، قَالَ : هَلْ فَقَدْتُمْ شَيْئًا مِنْ مَتَاعِكُمْ فَأَدْعُوَ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيَّ؟ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ : عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ إِذَا اسْتَسْقَى سُقِيَ . وَرَوَى بَقِيَّةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ : عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ ، أَنَّ امْرَأَةً خَبَّبَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ ، فَدَعَا عَلَيْهَا ، فَعَمِيَتْ ، فَأَتَتْهُ فَاعْتَرَفَتْ وَتَابَتْ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ صَادِقَةً ، فَارْدُدْ بَصَرَهَا ، فَأَبْصَرَتْ . ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ بِلَالِ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّ الصِّبْيَانَ قَالُوا لِأَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ : ادْعُ اللَّهَ أَنَّ يَحْبِسَ عَلَيْنَا هَذَا الظَّبْيَ فَنَأْخُذَهُ . فَدَعَا اللَّهَ ، فَحَبَسَهُ ، فَأَخَذُوهُ . وَعَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، أَنَّ امْرَأَةَ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَتْ : لَيْسَ لَنَا دَقِيقٌ . فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ قَالَتْ : دِرْهَمٌ بِعْنَا بِهِ غَزْلًا . قَالَ : ابْغِينِيهِ وَهَاتِي الْجِرَابَ ، فَدَخَلَ السُّوقَ ، فَأَتَاهُ سَائِلٌ ، وَأَلَحَّ ، فَأَعْطَاهُ الدِّرْهَمَ ، وَمَلَأَ الْجِرَابَ نُشَارَةً مَعَ تُرَابٍ ، وَأَتَى وَقَلْبُهُ مَرْعُوبٌ مِنْهَا ، وَذَهَبَ ، فَفَتَحَتْهُ ، فَإِذَا بِهِ دَقِيقٌ حُوَّارَى . فَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ ، فَلَمَّا جَاءَ لَيْلًا ، وَضَعَتْهُ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ هَذَا؟ قَالَتْ : مِنَ الدَّقِيقِ ، فَأَكَلَ وَبَكَى . أَبُو مُسْهِرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ اسْتَبْطَأَ خَبَرَ جَيْشٍ كَانَ بِأَرْضِ الرُّومِ ، فَدَخَلَ طَائِرٌ فَوَقَعَ ، فَقَالَ : أَنَا رَتْبَابِيلُ مُسْلِي الْحُزْنَ مِنْ صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَخْبَرَهُ خَبَرَ الْجَيْشِ فَقَالَ : مَا جِئْتَ حَتَّى اسْتَبْطَأْتُكَ؟ قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ يَرْتَجِزُ يَوْمَ صِفِّينَ وَيَقُولُ : مَا عِلَّتِي مَا عِلَّتِي وَقَدْ لَبِسْتُ دِرْعَتِي أَمُوتُ عِنْدَ طَاعَتِي وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا مُسْلِمٍ قَامَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَوَعَظَهُ وَقَالَ : إِيَّاكَ أَنْ تَمِيلَ عَلَى قَبِيلَةٍ فَيَذْهَبَ حَيْفُكَ بِعَدْلِكَ . وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ : عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : دَخَلَ أَبُو مُسْلِمٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَامَ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَجِيرُ ، فَقَالُوا : مَهْ . قَالَ : دَعُوهُ ، فَهُوَ أَعْرَفُ بِمَا يَقُولُ ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ . ثُمَّ وَعَظَهُ ، وَحَثَّهُ عَلَى الْعَدْلِ . وَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ : كَانَ الْوُلَاةُ يَتَيَمَّنُونَ بِأَبِي مُسْلِمٍ ، وَيُؤَمِّرُونَهُ عَلَى الْمُقَدِّمَاتِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : مَاتَ أَبُو مُسْلِمٍ بِأَرْضِ الرُّومِ ، وَكَانَ شَتَّا مَعَ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ ، فَأَدْرَكَهُ أَجَلُهُ ، فَعَادَهُ بُسْرٌ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُسْلِمٍ : يَا بُسْرُ ، اعْقِدْ لِي عَلَى مَنْ مَاتَ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ; فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ آتِيَ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى لِوَائِهِمْ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : حُدِّثْنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ بَعْضِ الْمَشْيَخَةِ قَالَ : أَقْبَلْنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ فمَرَرْنَا بِالْعُمَيْرِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ مِنْ حِمْصَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ ، فَاطَّلَعَ رَاهِبٌ مِنْ صَوْمَعَةٍ ، فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفُونَ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيَّ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : إِذَا أَتَيْتُمُوهُ ، فَأَقْرِئوهُ السَّلَامَ ; فَإِنَّا نَجِدُهُ فِي الْكُتُبِ رَفِيقَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ . أَمَا إِنَّكُمْ لَا تَجِدُونَهُ حَيًّا . قَالَ : فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْغُوطَةِ ، بَلَغَنَا مَوْتُهُ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ عَسَاكِرَ يَعْنِي سَمِعُوا ذَلِكَ ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِأَرْضِ الرُّومِ . وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : إِنَّمَا الْمُصِيبَةُ كُلُّ الْمُصِيبَةِ بِمَوْتِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، وكُرَيْبِ بْنِ سَيْفٍ الْأَنْصَارِيِّ . إِسْنَادُهُ صَالِحٌ . فَعَلَى هَذَا يَكُونُ أَبُو مُسْلِمٍ مَاتَ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ هَذَا هُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ . وَقَدْ قَالَ الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلَابِيُّ : إِنَّ عَلْقَمَةَ وَأَبَا مُسْلِمٍ مَاتَا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ . فَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَبَدَارِيَّا قَبْرٌ يُزَارُ ، يُقَالُ : إِنَّهُ قَبْرُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ ، وَذَلِكَ مُحْتَمَلٌ .
علل الإسناد
الإرسال
جرح وتعديل(8 عالم)
أسلم على عهد معاوية ، ورأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من عباد أهل الشام وزهادهم ، ولأبيه صحبة
قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : أسلم في زمن معاوية وكان من عباد أهل الشام وزهادهم ، ولأبيه صحبة . مات قبل بسر بن أرطاة . كذا قال ابن حبان وهو وهم بلا شك ؛ فالمعروف أن أبا مسلم أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صح سماعه من أبي عبيدة ، ومات أبو عبيدة قبل أن يستخلف معاوية ، بل قبل أن يتأمر .
كان قد رحل بطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فمات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الطريق ، فلقي أبا بكر .
ثقة عابد
رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يدركه
قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" : أدرك الجاهلية ، وأسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو معدود في كبار التابعين ، وكان ناسكا عابدا له كرامات
تابعي كبير ذكره ابن عبد البر في الصحابة لكونه أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وليست له رؤية ، فحديثه مرسل .
مناقبه كثيرة
وقال العجلي : شامي تابعي ، ثقة من كبار التابعين
وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة ، من كبار التابعين وعبادهم
وكان قد رحل يطلب النبي صلى الله عليه وسلم ، فمات النبي صلي الله عليه وسلم وهو في الطريق ، ولقي أبا بكر الصديق
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة ، توفي زمن يزيد بن معاوية
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة توفي في زمن يزيد بن معاوية
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة .
وقال أحمد بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سألت يحيى بن معين عن أبي مسلم الخولاني ، فقال : اسمه عبد الله بن ثوب ، وهو شامي ثقة
يروي في(20 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٣)
- السنن الكبرى(٢)
- المستدرك على الصحيحين(٣)
- المعجم الأوسط(١)
- المعجم الكبير(٣)
- جامع الترمذي(١)
- سنن أبي داود(١)
- سنن ابن ماجه(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٢)
- سنن النسائي(١)
- سنن سعيد بن منصور(١)
- شرح معاني الآثار(١)
- صحيح ابن حبان(١)
- صحيح مسلم(١)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١)
- مسند أحمد(٨)
- مسند البزار(١)
- مسند الدارمي(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٧)
- مصنف عبد الرزاق(٣)
روى عن(9)
- صمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة١٠ رواية
- صعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج٩ رواية
- صعوف بن مالك بن أبي عوف٩ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق٣ رواية
- عبيد بن عمير بن قتادة بن سعيد بن عامر بن جندع بن ليث٢ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن١ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر١ رواية
- صصدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١ رواية
روى عنه(13)
- عطاء بن أبي رباح : أسلم١٥ رواية
- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين١٠ رواية
- عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة٣ رواية
- محمد بن عبد الله بن مسلم٣ رواية
- يحيى بن سعيد بن فروخ٣ رواية
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية٢ رواية
- أبان بن عبد الله بن أبي حازم بن صخر بن العيلة ، وقيل : ابن أبي حازم: صخر بن العيلة بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم بن أحمس١ رواية
- حميد بن هلال بن هبيرة ، ويقال : ابن سويد بن هبيرة.١ رواية
- شرحبيل بن مسلم بن حامد١ رواية
- صفوان بن سليم١ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١ رواية
- فرات بن ثعلبة١ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى١ رواية
