العجلي
قال العجلي : شيخ بصري ، ثقة ، كيس ، وكان معلما وأخوه بهز أسن منه ، وهو ثبت في الحديث ، رجل صالح
وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث نزه النفس فقيه في الحديث متبع الآثار صاحب سنة وخير
وقال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، سمع من ابن عمر غير شيء ، ومن ابن عباس ، وكان فقيه البدن ، وكان مفتي الكوفة قبل الحكم وحماد
وقال العجلي : كوفي ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان رجلا صالحا متعبدا .
وزعم المزي أن ابن سعد ذكر وفاته ثم ذكر مولده من عند العجلي وكأنه ما رأى الكتابين حالة تصنيفه إنما تبع صاحب الكمال في ذلك إذ لو رآهما لوجد ابن سعد ذكر مولده سنة سبع وتسعين كما ذكره العجلي ولوجده يقول: كان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث حجة .
وقال العجلي : كان ثقة ثبتا متقنا ، عالما بحديث الثوري ، رجلا صالحا ، أرفع من روى عن سفيان .
وقال العجلي : بصري ثقة ، ويزيد مولاه جائز الحديث ، وأبو عوانة أرفع منه
وقال أحمد بن صالح العجلي : كوفي صدوق . وفي موضع آخر : جائز الحديث ، وكان فيه تشيع ، وكان وجها من وجوه أهل الكوفة ، وكان فقيها ، وكان من العشرة الذين قعدوا مع أبي حنيفة ثم عاداه وتركه
وقال العجلي : بكري جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء ، وكان الثوري يضعفه بعض الضعف ، ولم يرغب عنه أحد ، وكان فصيحا عالما بالشعر وأيام الناس
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سماك بن حرب بكري جائز الحديث ، إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء عن ابن عباس ، وربما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وإنما كان عكرمة يحدث عن ابن عباس ، وكان الثوري يضعفه بعض الضعف ، وكان جائز الحديث لم يترك حديثه أحد ولم يرغب عنه أحد ، وكان عالما بالشعر وأيام الناس ، وكان فصيحا
وقال العجلي : كان ثقة . روى عن : الشعبي أحاديث يسيرة ، وما نعرف عنه في المذهب إلا خيرا . وقال في موضع آخر : جائز الحديث ، يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة ، روى عن الشعبي أحاديث يسيرة ، وما نعرف عنه في المذهب إلا خيرا . وقال في موضع آخر : جائز الحديث ، يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه كان يلقن بأخرة
وقال العجلي : جائز الحديث إلا أنه تلقن بآخرة
وقال العجلي : ثقة جائز الحديث
قلت : وقال العجلي : ثقة جائز الحديث
وقال العجلي : جائز الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار كان أقرأ منه ، قال العجلي : بل مجالد أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن
وقال العجلي : كان من كبار أصحاب الثوري ، وكان ثقة جائز الحديث متعبدا معروفا بالحديث صدوقا ، إلا أنه فلج بآخره فتغير حفظه ، وكان فقيرا صبورا
وقال العجلي : جائز الحديث ، وكان بأخرة يلقن وأخوه برد ثقة ، وهو أرفع من أخيه يزيد .
وقال العجلي : جائز الحديث ، وكان بأخرة يلقن ، وأخوه برد بن أبي زياد ثقة ، وهو أرفع من أخيه يزيد
وقال علي ابن المديني ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وعبد الرحمن بن يوسف بن حراش : ثقة . زاد ابن حراش : جليل ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد .
وقال العجلي : بصري ثقة ، جيد الإسناد ، رفيع ، وكان صالحا ، وكان خياطا
وقال العجلي : ثقة ، وكان حافظا للحديث
وقال العجلي : كوفي ثقة عابد صالح أديب من حفاظ الحديث ، وكان يفتي
وقال العجلي : ثقة حسن الحديث
وقال العجلي : ثقة رجل صالح حسن الحديث يقال : إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره ، وكان لا يحدث حتى يقرأ مائة آية في المصحف ، نظرا
وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح ، حسن الحديث . وقال : إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي ، سمع منه تسعة آلاف حديث
وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق
وقال العجلي : بصري ثقة ، حسن الحديث
وقال العجلي : بصري ثقة حسن الحديث .
وقال العجلي : كوفي ثقة ، حسن الحديث ، وكان فيه تشيع قليل
وقال العجلي : كوفي ثقة حسن الحديث ، وكان فيه تشيع قليل
وقال العجلي : بصري ، ثقة ، حسن الحديث يقال : إن عنده ألف حديث حسن ليست عند غيره
وقال العجلي : بصري ثقة حسن الحديث ، يقال : إن عنده ألف حديث حسن ليست عند غيره
وقال العجلي : كان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة ، وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه ، وكان عربيا فزاريا أمر سلطانا ونهاه فضربه مئتي سوط ، فغضب له الأوزاعي ، وتكلم في أمره
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، وكان رجلا صالحا ، وسمع من خمسة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان طحانا
وقال العجلي : كوفي جاهلي ثقة رجل صالح ، وذكره إبراهيم النخعي فيمن كان يفتي من أصحاب ابن مسعود
وقال العجلي : كوفي تابعي جاهلي ثقة رجل [ ق 124 أ ] صالح فقيه أحد أصحاب عبد الله الذين يفتون ، وصام حتى ذهبت إحدى عينيه ، وكان يحج كل سنة .