وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا
سألت أبا بكر البرقاني عن يحيى بن أبي طالب والحارث بن أبي أسامة ففضل يحيى ، وقال : أمرني أبو الحسن الدارقطني أن أخرج عنهما في الصحيح .
وقال البرقاني : أمرني الدارقطني أن أخرج ليحيى بن أبي طالب في الصحيح
وقال الدارقطني : في بعض حديثه اضطراب ، ومن مناكيره : عن ابن جريج عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعا : " وإن كان مائعا فانتفعوا به "
قال الدارقطني : تفرد بنسخة عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك ، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده
وكذا وصفه به الدارقطني
أخبرنا البرقاني قال : قلت لأبي الحسن الدارقطني : يجتمع في الحديث ابن منيع ، وابن أبي داود ، وابن صاعد ، من تقدم ؟ فقال : ابن منيع لسنه ، ثم ابن صاعد . قلت : ابن صاعد أحب إليك من ابن أبي داود ؟ قال : ابن صاعد أسن ، مولده سنة ثمان وعشرين ، وابن أبي داود سنة ثلاثين
حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : بنو صاعد ثلاثة يوسف وأحمد ويحيى بنو محمد بن صاعد ، يوسف يحدث عن خلاد بن يحيى ومن دونه ، وأحمد يحدث عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة ، ولهم عم يقال له : عبد الله بن صاعد ، يحدث عن سفيان بن عيينة . يوسف أكبرهم ، وأحمد أوسطهم ، ويحيى أصغرهم ، وهو أعلمهم وأثبتهم
ووثق الدارقطني رجال إسناد هو فيهم
وصفه الدارقطني والحاكم وغيرهما بالتدليس
قال أبو الحسن الدارقطني : لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطورا على حمام لوجب أن يكتب ، يعني : لا يفتقر الشخص فيه إلى سماع .
قال الدارقطني : لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطورا على حمام لواجب أن يكتب
وتكذيب الدارقطني ما أدري من أين نقله ، ولعله تبع في ذلك ابن الجوزي .
وقال أبو ذر الهروي : سمعت الدارقطني يقول : كنا نتبرك بأبي الفتح القواس وهو صبي .
كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة يذكر أنه سمع أبا الحسن الدارقطني يقول : كنا نتبرك بأبي الفتح القواس ، وهو صبي
وكذا ذكره السلمي عن الدارقطني