٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
محمد بن عبد الله القطانثقة صحيح السماع

قال الخطيب : سألت عنه القاضي أبا بكر محمد بن عمر الرازي ، فقال : كان ثقة ، صحيح السماع . قلت له : فقد ذكر أنه كان سيئ المذهب ! فقال : ما سمعت منه في هذا شيئا أنكره ، لكني أحسب أنه كان يذهب إلى تفضيل علي

قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال : وتوفي أبو الفضل صالح بن محمد الرازي المولد لأيام خلت من العشر الأول من شوال سنة ثلاث وثمانين يعني ومائتين ، كان ثقة مأمونا قارئا للقرآن

وكان قد عدله القاضي عبد الله بن وليد الظاهري

وقال ابن الجوزي في الضعفاء : قال أبو الوليد القاضي : كان يرمى بالكذب

وقال أبو الوليد القاضي فيما ذكره عنه أبو الفرج بن الجوزي كان يرمى بالكذب

الأصمعيمتهم بالكذب

وفي كتاب " أدب الرواية " لحفيد القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله بن جعفر بن الفهم : كان الأصمعي متهما بالكذب في المسامرة

ذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم ، قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب علي .

قال السمعاني: سمعت محمد بن علي الخطيب يقول: سمعت محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني بمرو يقول: سمعت محمد بن محمد بن هانئ القاضي يقول : إمامان ما اتفق لهما الحج : أبو إسحاق ، والقاضي أبو عبد الله الدامغاني . أما أبو إسحاق فكان فقيرا ، ولكن لو أراد لحملوه على الأعناق ، والدامغاني ، لو أراد الحج على السندس والإستبرق لأمكنه

قال القاضي ابن هانئ : إمامان ما اتفق لهما الحج ، أبو إسحاق ، وقاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني . أما أبو إسحاق فكان فقيرا ، ولو أراده لحملوه على الأعناق . والآخر لو أراده لأمكنه على السندس والإستبرق

وقال أبو عبد الله : كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف ، فيصيح ، ويستغيث ، فقال له أبو يوسف مرة : لا تنتهي أو تفسد خشبة . ثم قال أبو عبد الله : ما كان صاحب حجج ، بل صاحب خطب

وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه : كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه : تعالوا نكتب نوادر حفص . فلما وردت قضاياه عليه قال له أصحابه : أين النوادر ؟ فقال : ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه

وقال عثمان بن صالح السهمي ، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، وأخذت جوابها ، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ، فجعل مالك يقول لي : فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه

ومن طريق أبي نعيم قال : قال أبو يوسف : محمد بن الحسن يكذب علي

أخبرنا الساجي ، قال : أخبرني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف يقول : ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ، ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أقول حقا بالله ، ولا أعف عن الأموال - من ابن أبي ليلى ، قال : فقلت : فابن شبرمة ؟ قال : ذاك رجل مكثار .

وقال قاضي الجماعة أبو عبد الله محمد بن حمدين القرطبي : إن بعض من يعظ ممن كان ينتحل رسم الفقه ، ثم تبرأ منه شغفا بالشرعة الغزالية ، والنحلة الصوفية ، أنشأ كراسة تشتمل على معنى التعصب لكتاب أبي حامد إمام بدعتهم ، فأين هو من شنع مناكيره ، ومضاليل أساطيره المباينة للدين ؟ ! وزعم أن هذا من علم المعاملة المفضي إلى علم المكاشفة الواقع بهم على سر الربوبية الذي لا يسفر عن قناعه ، ولا يفوز باطلاعه إلا من تمطى إليه ثبج ضلالته التي رفع لهم أعلامها ، وشرع أحكامها

وقال الحسين بن إشكاب عن أبي يوسف : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهم : المقاتلية والجهمية

وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن أبيه : سمعت أبا يوسف يقول : بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهما : المقاتلية ، والجهمية .

وروي عن أبي الحسن النعمان بن أحمد القاضي بمصر ، قال : مات أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي ، وكان ممن لم تر عيناي مثله

قاض