عبد
مختلف في صحبته ، أثبتها ابن حبان ، وقال أبو عمر : حديثه مرسل
وقال ابن عبد البر : أكثرهم يصحح صحبته
قال ابن عبد البر : مذكور في الصحابة ، وفيه نظر
قال ابن عبد البر : ذكروه في الصحابة ، ومنهم من لم يصحح له صحبة
ذكره علي بن سعيد العسكري ، واستدركه أبو موسى . وهو وهم نشأ عن تغيير وقلب . ووالد أبي الأحوص اسمه مالك بن نضلة ، وأبو الأحوص هو الذي يقال له : مالك بن عوف
قال ابن عبد البر : في صحبته نظر
قال ابن عبد البر وغيره : في صحبته نظر .
وله حديث مرفوع أرسله، فذكره عبدان المروزي في الصحابة ؛ لذلك قال أبو موسى : لم يذكره فيهم غيره، وهو تابعي،
وقال أبو عمر : في صحبته نظر ، ولم نجد روايته إلا عن الصحابة مع أنه روى عنه كبار التابعين من الشاميين ، منهم كعب الأحبار ، وسليم بن عامر ، ومرة بن كعب ، وغيرهم . كذا قال .
قال ابن عبد البر : في صحبته نظر ، ولم نجد له رواية إلا عن الصحابة
ذكره ابن عبد البر فقال : في حديثه اضطراب ، وفي صحبته نظر ؛ فإن كان جده عقبة بن أبي معيط فلا صحبة له ولا لقاء ولا رؤية ، وإن كان الحديث عن أبيه فلا يصح أيضا
قال ابن عبد البر : مختلف في صحبته واتصال حديثه ، روى عنه قيس بن أبي حازم ، ويروي هو أيضا عن عمر - رضي الله عنه -
وقال أبو عمر : مختلف في صحبته . روى عنه قيس بن أبي حازم ، وسمع مدرك من عمر بن الخطاب . انتهى .
مختلف في صحبته ، أخرج له أبو داود والنسائي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قصة ماعز ، وقد روى الحديث عنه عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال ابن عبد البر : هو أولى بالصواب ولا صحبة لنعيم وإنما الصحبة لأبيه
مختلف في صحبته . قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» تأليفه : نعيم بن هزال الأسلمي ، له صحبة . وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي ، وابن زبر ، وابن قانع ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في آخرين ، فينظر في قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات ؛ فإني لم أره مذكورا عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه . والله تعالى أعلم
وقال أبو عمر في كتاب «الاستيعاب» : نمير بن أوس الأشجعي ، ويقال : الأشعري ، ذكره في الصحابة من لم ينعم الروية ، ولا يصح له عندي صحبة ، وإنما روايته عن أم الدرداء وأبي الدرداء ، وكان قاضي دمشق
قال ابن عبد البر والصغاني : في صحبته نظر
قال أبو عمر : روى عنه حسان بن بلال ، في صحبته نظر
وقال أبو عمر بن عبد البر : يختلفون فيه
وقال ابن الأنماطي : كان مخلطا .
قال أبو جعفر النفيلي : كتبت عن أبين بن سفيان ، ثم خرقت ما كتبت عنه ، كان مرجئا
ثنا عبد الملك ، ثنا يحيى بن عبدك قال : سمعت المقري يقول : حدثنا أبو حنيفة وكان مرجئيا يمد بها صوته صوتا عاليا . قيل للمقري : فأنت لم ترو عنه ، وكان مرجئا ؟ قال : إني أبيع اللحم مع العظام
وقال محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ : كان مرجئا .
وقال علي بن حكيم الأودي ، عن شريك ، عن الحسن بن عبيد الله : قلت لعاصم بن كليب الجرمي : إنك شيخ قد ذهب عقلك ! فقال : أما إنه قد بقي من عقلي ما أعلم أنك خشبي ، قال شريك : وكان عاصم بن كليب مرجئا ، نسأل الله العافية .
وقال شريك بن عبد الله النخعي كان مرجئا .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان من رؤساء المرجئة
وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذا قال جرير وغير واحد .
وقال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد : كان مرجئا . وكذلك قال محمد بن حميد ، عن جرير، وغير واحد
وقال ابن أبي خيثمة : وثنا ابن معين ، وعبد الله بن عون الخراز قالا : ثنا أبو عبيدة ، ثنا خلف بن مهران ، وكان مرضيا
وعنه : عبد الرحمن بن السائب . وقال : كان مرضيا من أهل المدينة
وفي « البر والصلة » لابن المبارك في أثناء إسناد : كان مرضيا
وسألت عبدان عنه ، فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا ، وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن فيه القول
وقال عبدان : مستقيم الأمر في أيامنا .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ثنا أبو زياد ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر عمران بن مسلم ، فقال : كان مستقيم الحديث
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زياد ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر عمران بن مسلم الجفعي فقال : كان مستقيم الحديث . فسألت أبي عن عمران القصير فقال : لا بأس به . قال وسألت أبي عن عمران الذي روى عن أنس قال : خدمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشرا . وعنه جعفر بن برقان ، فقال : يرون أنه عمران القصير ، ولم يسمع من أنس
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا عبد الله بن عثمان ، قال حدثنا عبد الله ، قال : حدثنا عنبسة بن سعيد وهو كوفي مستقيم الحديث
وقال ابن نمير : مدني مشهور
وقال ابن نمير : مدني مشهور .
وقال أبو عمر : مشهور من علماء التابعين ، أدرك الجاهلية
تابعي مشهور ، أرسل حديثا فاستدركه الأشيري ، وتبعه ابن الأثير فوهم ، والحديث أورده له من مسند بقي بن مخلد معروف من روايته عن أبيه