عبد
وقال عبد الغني بن سعيد المصري : له صحبة .
وقال أبو داود : سألت أحمد عنه : أله صحبة ؟ فقال : لا أدري ، وسمعت مصعبا يقول : له صحبة
وقال الآجري ، عن أبي داود : سألت أحمد بن حنبل : له صحبة ؟ فقال : لا أدري . قال : وسمعت مصعبا يقول : عامر بن مسعود [ ليس ] له صحبة ، كان عاملا لابن الزبير على الكوفة
قال أبو داود ، وسمعت مصعبا الزبيري يقول : له صحبة
وقال ابن عبد البر : لا تدفع صحبته
وقال أبو عمر : لا تدفع صحبته
وقال أبو عمر بن عبد البر : لا تدفع صحبته
وقال ابن عبد البر : له صحبة صحيحة
وأثبت مطين صحبته وكان مستنده في ذلك أن أباه مات قبل الهجرة
وقال محمد بن الربيع الجيزي ، أخبرني يحيى بن عثمان : أن ابن لهيعة والليث بن سعد ، قالا : له صحبة .
وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة .
وقال البخاري في « التاريخ » : قال محمد - من شيوخ البخاري - : محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري ، عن عبد الرحمن بن غنم ، وكانت له صحبة
وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة
وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة
وفيه اختلاف على ابن أبي فديك وأثبت ابن عبد البر صحبته وكذلك ابن حبان
وقال أبو عمر : له صحبة
وقال ابن عبد البر : له صحبة وحديثه في فضائل أبي بكر وعمر مضطرب الإسناد لا يثبت
وقال العسكري : يخرجه بعضهم في المسند .
ذكره أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الاستيعاب " وقال : قال أبو زرعة : له صحبة
قلت : ذكر بعضهم منهم : ابن عبد البر ، وابن ماكولا : أن له صحبة
له صحبة . كذا ذكره المزي وأبى ذلك أبو أحمد العسكري فقال : قال بعضهم : لا يصح له صحبة قال : وروى عن أم حميد عمته وهي امرأة أبي حميد الساعدي . انتهى كلامه . ويشبه أن يكون وهما ؛ لأن أبا حاتم جعلهما ترجمتين ، وكذلك البخاري مع تصريحهما بصحبة الأول ، وكذا فعله غيرهما ، والله تعالى أعلم
وقال ابن عبد البر : له صحبة ورواية
له صحبة ، قاله أبو عمر
قال العلائي : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث : من أصبح منكم آمنا في سربه ، وجزم ابن حبان بأن له صحبة . وقال ابن عبد البر : منهم من يجعل هذا الحديث مرسلا وأكثرهم يصحح صحبته ويجعله مسندا ، انتهى
[ قلت : وقال البخاري في « تاريخه » ] : قال شريك : له صحبة
قال شريك : وله صحبة
وقال ابن حبان ، وابن عبد البر : له صحبة
وقال العسكري : عبيد بن خالد السلمي البهزي له صحبة
قال أبو عمر : كانت من المهاجرات المبايعات ، مدنية ، حديثها عند موسى بن عبيدة .
وقال ابن عبد البر : له صحبة ، وأبوه أبو حسن كان عقبيا بدريا
قلت : وذكره ابن منده في " معرفة الصحابة " ، وروى عن أبي أحمد أنه قال : له صحبة عقبي بدري . قلت : وذلك أنه جعل اسم أبي حسن عمارة ، وكذا فعله أبو القاسم البغوي ، وأبو حاتم بن حبان ، وهو وهم إنما هو عمارة بن أبي الحسن ، فأبو الحسن هو الذي شهد العقبة وغيرها ، وابنه عمارة يحتمل أن يكون له رؤية .
وقال ابن عبد البر : عمارة بن أبي حسن له صحبة ، وأبوه كان عقبيا بدريا
وقال العسكري : أبو عطية الوادعي مالك بن عامر ويقال ابن زبيد قال : جاءنا كتاب عمر بن الخطاب وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وروى عن ابن مسعود ، روى عن خيثمة وابن سيرين وعلي بن الأقمر و(أبو عطية الشامي) غير هذا يثبتون له صحبة
قال أبو عمر : له صحبة ، وكان أبوه من جلة الصحابة
وقال ابن عبد البر : له صحبة ورواية ، انتهى
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : غضيف بن الحارث ، وقيل : الحارث بن غضيف ، والصحيح غضيف ، وقيل : الحارث ، له صحبة ، نزل الشام ، وهو بالضاد ، فأما . وممن فرق بينهما أيضا أبو القاسم عبد الصمد القاضي في " تاريخ الصحابة الذين نزلوا حمص " ، وأبو القاسم الطبراني في " المعجم الكبير " وغيرهما
وقال أبو عمر : قارب بن الأسود ، هو قارب بن عبد الله بن الأسود بن مسعود الثقفي ، جد وهب بن عبد الله بن قارب ، له صحبة .
وقال ابن عبد البر : له صحبة ، حديثه عند أهل مصر
قال أبو عمر : له ولأبيه صحبة،
قال البهراني : له صحبة