عبد
وقال أبو أحمد العسكري : كان هشام بن حكيم صليبا مهيبا ، له نظر وصلاح رضي الله عنه
وقال مصعب الزبيري : كان له فضل
وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت الناس وهم يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد
وقال محمد بن سلمة بن عثمان ، عن معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت البصرة ، والناس يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد
قال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غيره
وفي كتاب العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود نقم من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه
وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن ، وقال : لم يحدث عروة بهذا ، إنما كان يحدثنا بهذا يقطع السفر
وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود ، يتيم عروة
وقال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غير هشام بن عروة ، قال : وأبو الأسود يتيم عروة [ ] هشام
وقال العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود يعجب من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه
وقال أحمد بن أبي الحواري : إذا حدث في بلد فيه مثل هشام فيجب للحيتي أن تحلق
وقال ابن عدي : سمعت قسطنطين يقول : حضرت مجلس هشام ، فقال له المستملي : من ذكرت ؟ فقال : حدثنا بعض مشايخنا ، ثم نعس ، فقال المستملي : لا تنتفعون به ، فجمعوا له شيئا فأعطوه ، فكان بعد ذلك يملي عليهم
وقال إبراهيم بن موسى الرازي : سمعت عبد الرزاق يقول : إن حدثكم القاضي - يعني هشام بن يوسف - فلا عليكم أن لا تكتبوا عن غيره .
وقال إبراهيم بن موسى : سمعت عبد الرزاق يقول : إن حدثكم القاضي - يعني هشام بن يوسف - فلا عليكم أن لا تكتبوا عن غيره
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : إن حدثكم القاضي - يعني هشام بن يوسف - فلا عليكم أن لا تكتبوا عن غيره
وفي تاريخ البخاري : قال إبراهيم بن موسى : قال لنا عبد الرزاق ثم رجل – يعني بصنعاء – : إن حدثكم فلا عليكم أن تسمعوا من غيره – يعني هشام بن يوسف
نا عبد الرحمن : حدثني أبي (257 م 6) ، نا أبو حفص الصيرفي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أعلم الناس بحديث حصين قديمها وحديثها هشيم
وقال عنبسة بن سعد الرازي عن ابن المبارك : من غير الدهر حفظه فلم يغير حفظ هشيم
وقال الحسين بن محمد بن فهم : أخبرني الهروي أن هشيما كتب عن الزهري صحيفة بمكة ، فجاءت الريح فحملت الصحيفة فطرحتها فلم يجدوها ، وحفظ هشيم منها تسعة
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن الحارث بن سريج النقال : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي يقولان : هشيم في حصين أثبت من سفيان ، وشعبة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : إذا اختلف أبو عوانة وهشيم ، فالقول قول هشيم ، لم يعد عليه خطأ
ولما حدث مصعب الزبيري بحديث قال : كنا نراه غير هذا ، ولكن هشيم أعلم
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : قال عبد الرحمن بن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري . قال : فقلت لعبد الرحمن تعجبا : كان أحفظ من سفيان ؟ قال : إن هشيما كان يقوى من الحديث على شيء لم يكن يقوى عليه سفيان . قال ابن الطباع : وسمعت وكيعا يقول : نحوا عني هشيما ، وهاتوا من شئتم ، يعني : في المذاكرة
وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : قال عبد الرحمن بن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري ، قال : وسمعت وكيعا يقول : نحوا عني هشيما وهاتوا من شئتم ، يعني في المذاكرة
وقال ابن عمار : إذا اختلف أبو عوانة وهشيم فالقول قول هشيم ، لم يعد عليه خطأ
وقال عبد الله بن أحمد : حدثني هشيما عن أبي خلدة ، ولم يسمع منه ، ثم سئل عنه فأنكره
وقال إبراهيم بن عبد الله : لم يسمع هشيم من بيان بن بشر شيئا قط ، ولم يسمع من زاذان أبي منصور : ولا رآه قط ، ولم يسمع من القاسم أبي أيوب حرفا
وقال إبراهيم بن عبد الله الهروي : لم يسمع من علي بن زيد إلا حديث المداراة ، وكان يدلس عن أبي بشر كما يدلس عن حصين ، ولم يسمع من بيان كلمة قط
وقال الحسين بن محمد بن فهم : أخبرني الهروي أن هشيما كتب عن الزهري نحوا من ثلاث مائة حديث ، فكانت في صحيفة ، وإنما سمع منه بمكة ، فكان يظن أن الصحيفة في المحمل ، فجاءت الريح ، فرمت الصحيفة ، فنزلوا فلم يجدوها ، وحفظ هشيم منها تسعة أحاديث
وقال الحارث بن سريج النقال : سمعت يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يقولان : هشيم في حصين أثبت من سفيان وشعبة . وفي رواية : عن ابن مهدي ، يقولان : هشيم أثبت منهما إلا أن يجتمعا
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، ثنا الحارث بن سريج قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : هشيم أعلم الناس بحديث سيار ومنصور ، ويونس ، وحصين
وفي «الألقاب» للشيرازي : كان لحانا
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفظ هشيم عندي أثبت من حفظ أبي عوانة ، وكتاب أبي عوانة أثبت عندي من حفظ هشيم
قال أبو داود : ثنا أحمد الدورقي ، قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : سماعي من هشيم أضعف من سماعي من إسماعيل ، وكان هشيم يقدر من الحديث على ما لا يقدر عليه سفيان .
وقال أبو يعلى الموصلي ، عن الحارث بن سريج : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : هشيم أعلم الناس بحديث هؤلاء الأربعة : أعلم الناس بحديث منصور بن زاذان ، ويونس ، وسيار ، وأثبت الناس في حصين . قال الحارث : فقلت لعبد الرحمن بن مهدي : إذا اختلف الثوري ، وهشيم ؟ قال : هشيم أثبت فيه . قلت : شعبة وهشيم ؟ قال : هشيم حتى يجتمعا . يعني : يجتمع سفيان وشعبة في حديث
وقال إبراهيم بن موسى الرازي ، عن عنبسة بن سعيد ، عن ابن المبارك : من غير الدهر حفظه ، فلم يغير حفظ هشيم
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان أبو مسهر يرضى هقل بن زياد
وقال ابن عمار : الهقل من أثبت أصحاب الأوزاعي
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال أبو مسهر : هو المقدم .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال أبو مسهر : هو المقدم