عبد
قال الفضل : وأظنني سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين ، قال : وسمعت أصحاب عبد الله في طول ما رأيتهم لم أرهم يروون لمقاتل شيئا غير هذا
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء بن أبي رباح ثم حدثنا بتلك الأحاديث نفسها عن الضحاك بن مزاحم ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله ما أدري ممن سمعتها ، قال : ولم يكن بشيء
وقال ابن المبارك لما نظر إلى شيء من تفسيره : يا له من علم لو كان له إسناد
وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث عن الضحاك ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله لا أدري ممن سمعتها . قال : ولم يكن بشيء . وروى محمد بن داود الحداني عن عيسى بن يونس نحوه
وقال أبو حاتم : قلت لأبي مسهر : هل سمع مكحول من أحد من الصحابة ؟ قال : من أنس ، قلت : قيل : سمع من أبي هند ، قال : من رواه ؟ قلت : حيوة عن أبي صخرة عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال : من يرويه ؟ قلت : حدثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال : دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة ، فكأنه أومأ برأسه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مكحول إمام أهل الشام
وقال مروان بن محمد عن سعيد : لم يكن في زمان مكحول أبصر منه بالفتيا
وقال أبو حاتم : سمعت أبا مسهر ، وسألته : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : سمع من أنس ، قلت : وهل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقلت له : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر ، عن مكحول أنه سمع أبا هند الداري يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ قال : من ؟ فقلت : حدثنا أبو صالح كاتب الليث ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث ، عن مكحول ، قال : دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه
ولما ذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من المعتزلة قال : له من الرسائل إلى ما يدخل في مجلدات يشمل على ذكر التوحيد والعدل ، وفي الوعيد والدعاء إلى ذلك ، والتزهيد في الدنيا
وقال ابن عمار : كان مكحول إمام أهل الشام
وقال أبو مسهر : كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولا ويرفعه عن القول بالقدر
وقال أبو مسهر : لا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ولم ير شريحا
نا عبد الرحمن حدثني أبي قال : سمعت أبي مسهر الدمشقي ، وسألت هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [ فقال : سمع من أنس قلت له : وسمع من أبي هند الداري فقال من رواه ؟ فقلت : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر عن مكحول سمع أبا هند الداري [ يقول ] سمعت النبي صلى الله عليه وسلم . فكأنه لم يلتفت إلى ذلك . فقلت : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال من [ رواه ] ؟ فقلت حدثنا أبو صالح كاتب الليث قال : حدثني - معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة (122 م 6) بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه ، كأنه قبل ذلك ]
وعن سعيد قال : كان الأغلب على مكحول علم علي بن أبي طالب ، وكان إذا ذكر عليا لا يسميه ، ويقول : قال أبو زينب .
وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي
وقال الدوري عن ابن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، ولا أدري أدركه أم لا
وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي
وقال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا . قيل له : هل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقيل له : حيوة بن شريح عن أبي صخر عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك
وقال أبو محمد الأشبيلي : لم يصح سماعه من عبادة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا
وعن نافع بن أبي نعيم قال : رأيت مكحولا ، وكان جميلا عظيم اللحية
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه
ولما سأل عبد الملك بن مروان عن فقيه أهل الشام قيل له : مكحول .
وقال أبو حاتم : سألت أبا مسهر : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : ما صح عندنا إلا أنس بن مالك . قلت : واثلة ؟ فأنكره
وقال هشام بن خالد : سمعت مروان بن محمد يحدث ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : كان مكحول أفقه من الزهري . وقال : مكحول أفقه أهل الشام
وعن سعيد : كان مكحول إذا سئل قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب .
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : ما أدركنا أحدا أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد ، قال : ولا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ، وقد رواه بعضهم ولا أراه شيئا ، ولم ير شريحا ، وحديث تميم بن عطية غلط ، إنما أراد الشعبي فغلط بشريح ، ولم يكن مكحول ولا الزهري يأخذان عن نافع ، وكانا يأخذان عن سالم ، قال أبو مسهر : ولا أراه سمع من أبي أمامة ولا من واثلة شيئا
وقال محمد بن عبد الوهاب العبدي : حدثنا مكي بن إبراهيم الرجل الصالح بنيسابور
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : حدثنا مكي بن إبراهيم الرجل الصالح بنيسابور
قال أبو مسهر : سمع من عبادة
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : حبان وأخوه مندل أحاديثهما فيها بعض الغلط .
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : حبان ، وأخوه مندل أحاديثهما فيها بعض الغلط
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا عبد الله بن أبي الأسود ، ثنا الحسن بن أبي القاسم قال : ذكرنا لشريك حديث مندل ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أتى أهله فلا يتجردا تجرد العيرين ، فقال : كذب ؛ أنا أخبرت الأعمش ، عن عاصم ، عن أبي قلابة وكتب مندل أبو عبد الله العنزي
وذكر لشريك حديث من حديثه ، فقال : كذب .
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : في أحاديثهما بعض الغلط
ذكره يحيى بن منده في " تاريخه " ، وقال : صاحب أصول كتب الحديث ، وكان من أروى الناس عن ابن المقرئ
حدثنا محمد بن مخلد ، ثنا العباس بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ؛ منصور ، وأبو حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة ، وكان منصور أثبتهم .
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن ابن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هو منهم ، منهم : ابن المعتمر
وقال الحارث بن سريج النقال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور
وعن أبي عوانة قال : لو أن رجلا كلف عبادة أشد ما يكون فيها لم يزد على ما كان عليه منصور