عبد
قال حفيده القاسم : كان جدي نظيرا لمحمد بن يحيى الفقيه وكان يزيد عليه بمعرفة الأصلين .
قال حفيده القاسم : كان جدي نظيرا لمحمد بن يحيى ، وكان يزيد على ابن يحيى بعلم الأصلين
وقال ابن عمار : ما رأيته يذكر الدنيا ، وكان من أشد الناس حياء ، والناس يضعون منه كأنه على الكبر
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ما رأيت عمر بن أيوب يذكر الدنيا بواحدة ، وكان من أشد الناس حياء ، والناس يضعونه منه كأنه على الكبر
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن عمر بن إبراهيم ، فقال : قال عبد الصمد : أخرج إلينا كتابا في لوح . قال : وكان عبد الصمد يحمده . قال أحمد : وهو يروي عن قتادة أحاديث مناكير ، يخالف . قال : وقد روى عباد بن العوام (ق) عنه حديثا منكرا - يعني : حديث الحسن (ق) عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم "
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : حدثنا أبو حفص هو الفلاس ، قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وحدثنا عن شعبة وسفيان عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن عمر بن سعد فقام إليه رجل ، فقال : أما تخاف الله تروي عن عمر بن سعد . فبكى ، وقال : لا أعود أحدث عنه أبدا
وقال أبو عبد الرحمن النسائي في كتاب " الكنى " : أبو حفص عمر خال ابن أبي يحيى أنبا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا الحنفي ، ثنا عمر أبو حفص خال ابن أبي يحيى وكان أرضى أهل المدينة يومئذ : أهل المدينة له حامدون قال [ ق 191 \ ب ] ، حدثني صفوان بن سليم ، ونافع وزيد بن أسلم
وروي عن درباس أنه قال : ما رأيت أحدا أعلم من ابن محيصن بالقرآن والعربية
وقال البرقي في " الطبقات " في باب من احتملت روايته من الثقات في الأخبار والقصص خاصة ، ولم يكن ممن يتقن الرواية عن أهل الفقه : عمر مولى غفرة كان صاحب مرسلات ورقائق
وقال عيسى بن يونس : قلت له : أسمعت من ابن عباس؟ قال : أدركت زمنه
وقال عيسى بن يونس : قلت لعمر مولى غفرة : سمعت من ابن عباس ؟ فقال : أدركت زمانه
وقال يعقوب بن شيبة : أنكر مصعب أن يكون لعبد الله بن عروة عقب
تفرد به عمر بن عبد الله بن يعلى ، وقد ضعفه يحيى بن معين ، ورماه جرير بن عبد الحميد وغيره بشرب الخمر
وقال الساجي : حدثني أحمد بن محمد ، قال : حدثنا يحيى بن معين ، قال : سمعت جرير بن عبد الحميد يقول : كان عمر بن يعلى بن منبه الثقفي يشرب الخمر
أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا يحيى بن معين قال : سمعت جرير بن عبد الحميد يقول : كان عمر بن يعلى الثقفي يشرب الخمر .
وقال الساجي : حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا حبي يحيى بن معين سمعت جرير بن عبد الحميد يقول : كان عمر بن يعلى بن منبه الثقفي يشرب الخمر
وكان مصعب بن عبد الله يقول : كان يحدث بالمدينة يقول : أنزل الله بك ما أنزل بسندل
وقال أبو شامة : كان خليعا ماجنا
لكن صحح سماعاته ابن الدبيثي وابن نقطة
وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن يحيى بن المغيرة الرازي : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد ، وكان عمر يروي عنه ستين حديثا أو نحو ذلك
وذكر عن وكيع أنه قال : عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ ، وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم . قال : وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب . قال : وكان من أعلم الناس بالقراءات ، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن . وسمعت أبا رجاء يقول : سألت عبد الرحمن بن مهدي ، فقلت : إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ، ما قلت فيه إلا خيرا . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : قلت لعبد الرحمن : بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه . فقال : يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم
وقال قتيبة : قلت لجرير : إن عمر بن هارون حدثنا عن القاسم بن مبرور قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " إن كاتبك هذا أمين " يعني : معاوية فقال جرير : اذهب إليه فقل له : كذبت . رواها العقيلي .
وذكر مسلم بن عبد الرحمن البلخي أن ابن جريج تزوج أم عمر بن هارون ، فمن هناك أكثر السماع منه .
وقال الحسين بن حبان : قال أبو زكريا : عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث ، ليس حديثه بشيء ، قد كتبت عنه ، وبت على بابه ، وذهبنا معه إلى النهروان ، ثم تبين لنا أمره ، فحرقت حديثه ، ما عندي عنه كلمة . فقلت : ما تبين لكم من أمره ؟ قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد ، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة ، فإذا جعفر مات قبل خروجه .
وقال يحيى بن المغيرة : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد .
وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا البلخي ، قال : حدثنا قتيبة ، قال : قلت لجرير : حدثنا عمر بن هارون ، عن القاسم بن مبرور ، قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " إن كاتبك هذا أمين " يعني معاوية ، فقال لي جرير : اذهب فقل له : كذبت
وقال أبو بكر المروذي : سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن عمر بن هارون البلخي ، فقال : ما أقدر أن أتعلق عليه بشيء ، كتبت عنه حديثا كثيرا . فقيل له : قد كانت له قصة مع ابن مهدي . فقال : بلغني أنه كان يحمل عليه ، ولا أدري ما كانت قصته . فقال له أبو جعفر : إني سمعت من يحكي عن ابن مهدي أنه قدم عليهم عمر بن هارون البصرة وهو شاب فذاكره عبد الرحمن فكتب عنه ثلاثة أحاديث منها حديث عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي ، عن عبد الله بن عمرو في شرب العصير ، ومنها عن عبد الملك ، عن عطاء في الحفار ينسى الفأس في القبر بعد ما يفرغ منه ، وحديث آخر ، فلما كان بعد زمان قدم عليهم البصرة ، فأتى رجل عبد الرحمن ، فقال : إنك كتبت عن هذا أشياء فأعطاه الرقعة فذهب إليه ، فسأله عن حديث يحيى بن أبي عمرو ، فقال : لم أسمع من يحيى بن أبي عمرو شيئا ، إنما كان هذا شيء في الحداثة ، وسأله عن حديث عبد الملك ، فقال : لم أسمع من عبد الملك إنما حدثنيه فلان عن عبد الملك ، فأتى ابن مهدي فأخبره ، فنال منه وتكلم ، فقال أبو عبد الله : كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج ، ويروي عن الأوزاعي . قيل له : فتروي عنه ؟ فقال : قد كنت رويت عنه شيئا
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة قال : سمعت ابن المبارك يغمز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد ، وكان عمر يروي عنه ستين حديثا أو نحو ذلك
وقال شعبة عن محمد بن عبد الرحمن : قال لي عمر بن عبد العزيز : ما بقي أحد أعلم بحديث عائشة من عمرة . قال شعبة : وكان عبد الرحمن بن القاسم يسألها عن حديث عائشة
وقال ابن سعد : كانت عالمة ، وكتب عمر بن عبد العزيز إلى ابن حزم أن يكتب له أحاديث عمرة .
وقال شعبة عن محمد بن عبد الرحمن : قال لي عمر بن عبد العزيز : ما بقي أحد أعلم بحديث عائشة من عمرة . قال شعبة : وكان عبد الرحمن بن القاسم يسألها عن حديث عائشة
وروى أحمد بسند لين عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عمرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في "الوحدان " بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في "مسند الشاميين " من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا .
كتب إلي محمد بن الحسن حدثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن عن عمرو بن ثابت فأبى أن يحدث عنه وقال : لو كنت محدثا عنه لحدثت بحديث أبيه عن سعيد بن جبير في التفسير ، أخبرناه الفضل بن الحباب ، ثنا أبو الوليد الطيالسي قال : سمعت عمرو بن ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير في قوله عز وجل كنتم خير أمة أخرجت للناس قال : خير الناس للناس .
وقال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث عمرو بن ثابت ، فأبى أن يحدث عنه ، وقال : لو كنت محدثا عنه لحدثت بحديث أبيه عن سعيد بن جبير في التفسير
وقال هناد بن السري : لم يصل عليه ابن المبارك .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن يعني ابن مهدي عن حديث عمرو بن ثابت فأبى أن يحدث عنه وقال : لو كنت محدثا عنه لحدثت بحديث أبيه ، عن سعيد بن جبير في التفسير
وقال هناد بن السري : مات عمرو بن ثابت ، فلما مر بجنازته فرآها ابن المبارك دخل المسجد وأغلق عليه بابه حتى جاوزته
قال علي بن الحسن بن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول : لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت ، فإنه كان يسب السلف
قال أبو عمر : هو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه سلمى النجارية ، ومحال أن يرى هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يروي عن خزيمة بن ثابت وعساه يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة فنسب إلى جده