عبد
قال الخطيب : وحدثني أحمد بن محمد بن العتيقي ، قال : ذكر لي أبو عبد الله بن بكير أن أبا سعد الإدريسي لما قدم بغداد ؛ قال لأصحاب الحديث : إن كان ها هنا شيخ له جموع وفوائد وتخريج فدلوني عليه . فدلوه على أبي القاسم بن الثلاج . فلما اجتمع معه أخرج له طرق "قبض العلم" ؛ فإذا فيه : حدثني أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي ؛ فقال له الإدريسي : أين سمعت من هذا الشيخ ؟ فقال : هذا شيخ قدم علينا حاجا فسمعنا منه . فقال : أيها الشيخ ، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي وهذا حديثي ، والله ما رأيتك ولا اجتمعت معك قط . قال العتيقي : ثم اجتمعت مع أبي سعد الإدريسي ؛ فحدثني بهذه القصة كما حدثني ابن بكير .
وقال ابن عبد البر : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات ، وكان عالما بالحدثان وفنون العلم
وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات وعالما بالحدثان وفنون من العلم ويقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء ، والله تعالى أعلم .
وقال شيخ الإسلام في بعض كتبه: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني أحفظ من رأيت من البشر
قال أبو النضر الفامي : كان بكر الزمان وواسطة عقد المعاني ، وصورة الإقبال في فنون الفضائل ، وأنواع المحاسن ، منها نصرة الدين والسنة من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير . وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت ، وسعوا في روحه مرارا ، وعمدوا إلى إهلاكه أطوارا فوقاه الله شرهم ، وجعل قصدهم أقوى سبب لارتفاع شأنه
خرج أبو إسماعيل خلقا كثيرا بهراة ، وفسر القرآن زمانا ، وفضائله كثيرة . وله في التصوف كتاب " منازل السائرين " وهو كتاب نفيس في التصوف ، ورأيت الاتحادية تعظم هذا الكتاب وتنتحله ، وتزعم أنه على تصوفهم الفلسفي . وقد كان شيخنا ابن تميمة بعد تعظيمه لشيخ الإسلام يحط عليه ويرميه بالعظائم بسبب ما في هذا الكتاب . نسأل الله العفو والسلامة . وله قصيدة في السنة ، وله كتاب في مناقب أحمد بن حنبل ، وتصانيف أخر لا تحضرني
وقال في ترجمته عبد الغافر بن إسماعيل : كان على حظ تام من معرفة العربية ، والحديث ، والتواريخ والأنساب ، إماما كاملا في التفسير ، حسن السيرة في التصوف ، غير مشتغل بكسب ، مكتفيا بما يباسط به المريدين والأتباع من أهل مجلسه في السنة مرة أو مرتين على رأس الملأ ، فيحصل على ألوف من الدنانير ، وأعداد من الثياب والحلي ، فيجمعها ويفرقها على القصاب والخباز ، وينفق منها ، ولا يأخذ من السلاطين ولا من أركان الدولة شيئا ، وقل ما يراعيهم ، ولا يدخل عليهم ، ولا يبالي بهم ، فبقي عزيزا مقبولا قبولا أتم من الملك ، مطاع الأمر ، قريبا من ستين سنة ، من غير مزاحمة . وكان إذا حضر المجلس لبس الثياب الفاخرة ، وركب الدواب الثمينة ، ويقول: إنما أفعل هذا إعزازا للدين ، ورغما لأعدائه ، حتى ينظروا إلى عزي وتجملي ، ويرغبوا في الإسلام ، ثم إذا انصرف إلى بيته عاد إلى المرقعة ، والقعود مع الصوفية في الخانقاه ، يأكل معهم ، ولا يتميز في المطعوم ولا الملبوس . وعنه أخذ أهل هراة ، التبكير بالصبح ، وتسمية أولادهم في الأغلب بالعبد المضاف إلى أسماء الله ، كعبد الخالق ، وعبد الهادي ، وعبد الخلاق ، وعبد المعز
وقال عبد الغافر بن إسماعيل : كان أبو إسماعيل الأنصاري على حظ تام من معرفة العربية والحديث والتواريخ والأنساب ، إماما كاملا في التفسير ، حسن السيرة في التصوف ، غير مشتغل بكسب ، مكتفيا بما يباسط به المريدين والأتباع من أهل مجلسه في العام مرة أو مرتين على رأس الملأ ، فيحصل على ألوف من الدنانير وأعداد من الثياب والحلي ، فيأخذها ، ويفرقها على اللحام والخباز ، وينفق منها ، ولا يأخذ من السلطان ولا من أركان الدولة شيئا ، وقلما يراعيهم ولا يدخل عليهم ، ولا يبالي بهم ، فبقي عزيزا مقبولا قبولا أتم من الملك ، مطاع الأمر نحوا من ستين سنة من غير مزاحمة
قال الحافظ أبو النضر الفامي : كان شيخ الإسلام أبو إسماعيل بكر الزمان ، وواسطة عقد المعاني ، وصورة الإقبال في فنون الفضائل وأنواع المحاسن ، منها نصرة الدين والسنة ، من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير ، وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت ، وسعوا في روحه مرارا ، وعمدوا إلى إهلاكه أطوارا ، فوقاه الله شرهم ، وجعل قصدهم أقوى سبب لارتفاع شأنه
وحكي عن محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : من ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، والفضل بن دكين ، وهو رابعهم
وقال الحافظ أبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري : رجلان نبيلان لزمهما لقبان قبيحان : معاوية بن عبد الكريم الضال وإنما ضل في طريق مكة ، وعبد الله بن محمد الضعيف وإنما كان ضعيفا في جسمه لا في حديثه
وقال عبد الغني بن سعيد : إنما كان ضعيفا في جسمه ، لا في حديثه
روى عنه ابن عبد البر ، وقال : كان فقيها عالما في جميع فنون العلم في الحديث والرجال . أخذت معه عن أكثر شيوخي ، وكان حسن الصحبة والمعاشرة . قتلته البربر ، وبقي ملقى في داره ثلاثة أيام . أنشدنا لنفسه : أسير الخطايا عند بابك واقف على وجل مما به أنت عارف يخاف ذنوبا لم يغب عنك غيبها ويرجوك فيها فهو راج وخائف ومن ذا الذي يرجو سواك ويتقي ومالك في فصل القضاء مخالف فيا سيدي ، لا تخزني في صحيفتي إذا نشرت يوم الحساب الصحائف وكن مؤنسي في ظلمة القبر عندما يصد ذوو ودي ويجفو الموالف لئن ضاق عني عفوك الواسع الذي أرجى لإسرافي فإني لتالف .
وقال ضمرة أيضا عن يحيى بن أبي عمرو السيباني : كان ابن الديلمي من أنصر الناس لإخوانه ، فذكر ابن محيريز في مجلسه فقال رجل : كان بخيلا ، فغضب ابن الديلمي ، وقال : كان جوادا حيث يحب الله ، بخيلا حيث يحبون
قال ابن عبد البر بعد أن ذكره عن العقيلي : هذا الأثر رواه إسماعيل ابن علية وعبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن محيريز قال : إذا سألتم ... فذكره مقطوعا . وقد جاء عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة كذلك . قال : وعبد الله بن محيريز مشهور من أهل الشام ، من أشراف قريش من بني جمح ، له جلالة في العلم والدين . روى عن أبي سعيد وغيره . وأما أن تكون له صحبة فلا ، ولا يشكل أمره على أحد من العلماء
وقال أبو الحسن بن القطان ، عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي عن مالك . وهو – والله عندي - خير من مالك
وقال علي بن الفضيل البلخي ، عن عبد الصمد بن الفضل البلخي : ما رأت عيناى مثل أربعة ، رجلان بالعراق ، ورجلان ببلخ ، فأما بالعراق فقبيصة والقعنبي ، وببلخ : خلف وشداد
وقال أبو الحسن ابن العطار عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي ، عن مالك ، وهو والله عندي خير من مالك
وقال عبد الصمد بن المفضل البلخي : ما رأت عيناي مثل أربعة ، فذكره فيهم
وقال العسكري : أخرجه بعضهم في " المسند
تحامل عليه عبد الرزاق
وقال ابن عبد البر : زعم بعضهم أنه شهد فتح الطائف ، وفي كتاب ابن منده : حصار الطائف
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : هذا من أجود الحديث ما رواه إلا جرير
قال ابن عبد البر : حديثه عندهم مرسل
وقال العسكري : اختلف في صحبته
قال عيسى : فقلت لعبد الله بن يعلى : أدركت عليا ؟ قال : نعم ، وأنا شاب يوم صفين
قال أبو زرعة : سمعت ابن نفيل الحراني ، يقول : دفع إلي أبو قتادة الحراني كتاب أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأه حتى انتهى إلى شك أبي نعيم ، فقال : ما هذا ؟
وقال هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه
وقال يونس بن عبد الأعلى ، عن هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس يختلفون في الشئ عن مالك ، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه
قال ابن القاسم : لو مات ابن عيينة لضربت إلى ابن وهب أكباد الإبل ، ما دون العلم أحد تدوينه ، وكانت المشيخة إذا رأته خضعت له
قال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبدالله، وذكر ابن وهب فقال: رجل له عقل ودين وصلاح في بدنه
وقال يونس بن عبد الأعلى : طلب للقضاء فجنن نفسه وانقطع
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : كان ابن وهب أفقه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الورع من الفتيا
قال يحيى بن بكير : هو أفقه من ابن القاسم
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم
وقال يونس بن عبد الأعلى : عرض على ابن وهب القضاء فجنن نفسه ولزم بيته
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم
قال أبو داود : سمعت الزبيري يقول : عبد الله بن يزيد الخطمي ، ليس له صحبة ، وهو الذي قتل الأعمى أمه ، قال : وهو الطفل الذي سقط بين رجليها ، التي سبت النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني المذكور في حديث عثمان الشحام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .
قال العلائي : وقال مصعب الزبيري : ليست له صحبة