المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير : رأيت داود بن سليك ، وكان إمام مسجد المغيرة

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا حماد بن زاذان ، نا ابن مهدي ، نا داود بن سنان القرظي شيخ من أهل المدينة

زاد أبو حاتم : وهو أحب إلينا من هشام بن سعد كان القعنبي يثني عليه

وقال محمد بن سعد ، عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ومن الحجاج بن صفوان

وقال ابن سعد عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ، ومن الحجاج بن صفوان

أنا الساجي ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن داود بن يزيد شيئا قط

وقال ابن مهدي : كان الدجين يقول : حدثني مولى عمر بن عبد العزيز فلم يزالوا به يلقنونه ، حتى قال : حدثني أسلم مولى عمر يعني أنه يصغر عن إدراكه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني - ابن المديني ، قال : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي - وسئل عن دجين بن ثابت الذي يروي عنه عن أسلم مولى عمر ؟ فقال عبد الرحمن : قال لنا أول مرة : حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز . فقلنا له : إن مولى لعمر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم فتركه فما زالوا يلقنونه حتى قال : أسلم مولى عمر بن الخطاب . ثم قال لي عبد الرحمن : فلا نعتد به . قال : وكان يتوهمه فلا يدرى ما هو ؟ ويقول : مولى لعمر بن عبد العزيز

وقال ابن مهدي : قال لنا دجين أول مرة : حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز ... فقلنا له : إن مولى عمر بن عبد العزيز لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال : فتركه، فما زالوا يلقنونه حتى قال: أسلم مولى عمر بن الخطاب.

وقال عبد الله بن لهيعة : كان كريما ، وكان إذا أتاه من يطلب العلم لم يحدثه حتى يطعم عنده

وسمعت عمر البصري يقول : ما رأيت ببغداد فيمن انتخبت عليهم أصح كتبا ولا أحسن سماعا من دعلج

قال لي أبو العلاء : وقال عمر بن جعفر البصري : ما رأيت ببغداد ممن انتخبت عليهم أصح كتبا ، ولا أحسن سماعا من دعلج بن أحمد

وقال العسكري : روى مرسلا ، وليس يصح سماعه

قال ابن عبد البر : لا صحبة له ، وأثبتها له ابن حبان ، انتهى .

وقال العسكري : يقال : إنه روى مرسلا ، وإنه ليس يصح سماعه

قلت : وقال العسكري : يقال إنه روى مرسلا ، وإنه ليس يصح سماعه

وقال أبو القاسم البغوي وابن عبد البر : وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر

وقال ابن عبد البر : اسمه أوس بن الأعور ، وقيل : إن أبا إسحاق لم يسمع منه ، وإنما سمع من ابنه شمر

ونسبه البخاري في «تاريخه» كلابيا ، قال : روى عنه أبو إسحاق ، مرسلا . وكذا قاله : أبو حاتم الرازي ، وأبو أحمد العسكري

وذكره في التابعين : البخاري ، وأبو حاتم ، والعسكري ، وغيرهم ،

عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النهي عن كسب الأمة . . الحديث . وعنه : طارق بن عبد الرحمن . والمحفوظ في هذا حديث هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج ، عن جده . قلت : وقد ذكر بعضهم أن رافعا هذا هو ابن رفاعة بن رافع الزرقي ، ولئن كان كذلك فإنه تابعي . وقال ابن عبد البر : لا تصح صحبته ، والحديث المروي في إسناده غلط .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : رأيت أحمد بن حنبل ، وذكر رباح الصنعاني ، وذكر من فضله ، وزهده ، وقال كان ابن المبارك يقول : حدثني رباح ، ورباح رباح

قال حرب بن إسماعيل : رأيت أحمد ابن حنبل، وذكر رباحا الصنعاني فذكر من فضله ، وقال : كان ابن المبارك يثني عليه يقول : حدثني رباح، ورباح رباح

قال ابن عبد البر : أبو بكر بن حويطب يقال : اسمه رباح . ويقال : اسمه كنيته . روى عن جدته ، يقال : حديثه مرسل .

قال أبو عمر ابن عبد البر : أبو بكر ابن حويطب يقال : اسمه رباح، ويقال : اسمه كنيته . روى عن جدته، يقال : حديثه مرسل .

وقال ابن معين : قال ابن مهدي : كنا نعد ربعي ابن علية من بقايا شيوخنا

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول ، قال : عبد الرحمن بن مهدي : كنا نعد ربعي ابن علية أخا إسماعيل ابن علية من بقايا شيوخنا

وقال مصعب الزبيري : أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين ، وكان صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة ، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما ، وعنه أخذ مالك

وقال سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أعلم منه ، قيل له : ولا الحسن ، وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين

وقال ابن عبد البر : وكان سفيان بن عيينة ، والشافعي ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح ؛ لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب ، وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي .

وقال زيد بن بشر ، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث ربيعة دهرا طويلا عابدا يصلي الليل والنهار صاحب عبادة ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم، فجالس القاسم فنطق بلب وعقل . قال : وكان القاسم إذا سئل عن شيء، قال : سلوا هذا - لربيعة - قال : فإن كان شيئا في كتاب الله أخبرهم به القاسم أو في سنة نبيه وإلا قال : سلوا هذا لربيعة أو سالم

وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق قالوا لي : حدثنا عن ربيعة الرأي ، فقلت لهم : تقولون هذا ، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واسم أبي عبد الرحمن فروخ، وكان مولى آل الهدير من بني تيم بن مرة، وكان يقال له : ربيعة الرأي، وكان قد أدرك بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما، وعنه أخذ مالك بن أنس .

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث دهرا طويلا يصلي الليل والنهار ، ثم جالس القوم فنطق بلب وعقل

وقال معاذ بن معاذ العنبري ، عن سوار العنبري : ما رأيت أحدا أعلم منه ، قلت : ولا الحسن وابن سيرين؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة

وقال عبد الله بن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : وصار ربيعة إلى فقه وفضل، وما كان بالمدينة رجل واحد أسخى نفسا بما في يديه لصديق أو لابن صديق أو لباغ يبتغيه منه، كان يستصحبه القوم فيأبى صحبة أحد إلا أحدا لا يتزود معه، ولم يكن في يده ما يحمل ذاك

وقال الحارث بن مسكين ، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : كان يحيى بن سعيد يجالس ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فإذا غاب ربيعة حدثهم يحيى أحسن الحديث، وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالا لربيعة، وليس ربيعة بأسن منه، وهو فيما هو فيه، وكان كل واحد منهما مجلا لصاحبه

وقال معاذ بن معاذ العنبري ، عن سوار بن عبد الله العنبري : ما رأيت أحدا أعلم من ربيعة الرأي ، قلت : ولا الحسن وابن سيرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سيرين

ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وله رواية ، عن أبي بكر وعمر وغيرهما وهو معدود في كبار التابعين ، هذا كلام أبي عمر