عبد
وقال عيسى بن المنذر الحمصي ، عن بقية بن الوليد ، قال لي عبد الله بن المبارك : أخرج لي حديث محمد بن زياد وثابت بن عجلان ، فقلت : ليس هو عندي مجتمع هي في الكتب ، فقال : اجمعها لي وتتبعها
وقال محمد بن يوسف بن الطباع : حدثنا ثابت بن محمد ، وقال لنا أحمد بن يونس : ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة .
قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر الحديث ، فقال : باطل شبه على ثابت ، وذلك أن شريكا كان مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا ، فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وكان شريك يقول : حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأيت ثابتا ، فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال شريك هو متن الإسناد الذي قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما ذلك قول شريك ، والإسناد الذي قرأه متنه معروف .
وذكر ابن عبد البر أنه ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -
وذكره البرقي "في فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم"
وفي "كتاب" العسكري الذي مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه هو ابنه عبد الله قال : ورواية الزهري عنه وهم ، والصحيح : الزهري عن ابنه عبد الله ، عنه
وقال عبد الله بن المثنى : حدثني عمي ثمامة ، قال : صحبت جدي أنس بن مالك ثلاثين سنة فما رأيته يشرب نبيذا قط .
قوله أرسل عن ابن عباس يخالفه قول ابن الحذاء ، حيث ذكره في " رجال الموطأ " فذكر عن ابن البرقي أن مالكا ترك ذكر عكرمة بين ابن عباس وثور
وقال نعيم بن حماد : قال عبد الله بن المبارك : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فاطلبن العلم منه ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد
وقال عمر بن شبة ، عن أبي عاصم : قال ابن أبي رواد : قد جاءكم ثور . يقول :اتقوا لا ينطحنكم بقرنيه
وقال عباد بن أحمد العرزمي : سمعت عمي محمد بن عبد الرحمن ، قال : ذهبت إلى ثور لأسمع منه ، فأبطأت ، وكان يوما حارا ، فلما رجعت ، قال لي أبي : يا بني أين كنت ؟ قال : كنت عند ثور . قال : فقال لي : يا بني اتق لا ينطحك بقرنيه
وقال أبو عاصم : قال لنا ابن أبي رواد : اتقوا لا ينطحنكم بقرنيه
وقال أبو عمير بن النحاس : حدثنا ضمرة ، عن ابن أبي رواد ، قال : كان الرجل إذا أتاه ، قال له : أين تريد إلى الشام ؟ قال : إن بها ثورا فاحذر لا ينطحك بقرنيه
ثنا أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصاء ومحمد بن أحمد الأنصاري قالا : ثنا أبو عمير ، ثنا ضمرة ، عن ابن أبي رواد ، قال : كان الرجل إذا أتاه قال له : أين تريد ؟ قال : إلى الشام ، قال : إن بها ثورا ، فاحذر لا ينطحك بقرنيه .
وقال أبو القاسم الطبراني : حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري ، قال : حدثنا نعيم بن حماد المروزي ، قال : قال عبد الله بن المبارك : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فاطلبن العلم منه ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد
ثنا القاسم بن جعفر الشيباني الكوفي ، ثنا عباد بن أحمد العرزمي ، سمعت عمي محمد بن عبد الرحمن قال : ذهبت إلى ثور لأسمع منه ، فأبطأت ، وكان يوما حارا ، فلما رجعت قال لي أبي : يا بني ، أين كنت ؟ قال : قلت : [ كنت ] عند ثور ، قال : فقال لي : يا بني ، اتق ، لا ينطحك بقرنيه .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو حفص الصيرفي قال : حدثني عرعرة بن البرند ، ثنا تميم بن حدير ، عن الرباب قال : سألت ابن عباس عن شيء فقال : تسألوني وفيكم [جابر] بن زيد
قال عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب الله . وربما قال : عما في كتاب الله .
وكان ابن عباس يقول : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما عما في كتاب الله
وأغرب الأصيلي فقال : هو رجل من أهل البصرة ، لا يعرف انفرد عن ابن عباس بحديث : " من لم يجد إزارا فليلبس السراويل " ، ولا يعرف هذا الحديث بالمدينة
وقال عروة بن البرند ، عن تميم بن حدير ، عن الرباب : سألت ابن عباس عن شيء ، فقال : تسألونى وفيكم جابر بن زيد .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، نا سفيان ، عن عمرو - يعني : ابن دينار - عن عطاء أن ابن عباس قال : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما عن كتاب الله عز وجل ، وربما قال عما في كتاب الله عز وجل .
سمعت الساجي يقول : سمعت بندار يقول : ضرب عبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري ، كان يحيى القطان يقول : تركت جابر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثوري .
وقال محمد بن بشار ، عن ابن مهدي : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ لقد تركت جابرا الجعفي [ لقوله ] لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه
وقال معلى بن منصور : قال لي أبو عوانة : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي ، وكنت أدخل عليه فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان
ثنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، سمعت محمد بن بشار يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ ! لقد تركت جابر الجعفي بقوله : لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه .
وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب
قال العسكري : تميمي شريف ، لحق النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ثم صحب عليا
وقال أبو أحمد العسكري : تميمي شريف لحق النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ، ثم صحب أمير المؤمنين عليا
قلت : وقد ثنا عن حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " لبيك " . قال ابن نمير : وهذا منكر ، ثم قال ابن نمير : حسبك ، ثم قال : أظن أن بعض جيرانه أفسد عليه كتبه . فقلت له يعني يحيى الحماني . فقال : لا أسمي أحدا
قال ابن عبد البر : أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنها فضيل بن مرزوق ، ذكرها أبو عمر
قال أبو عمر بن عبد البر : أدركت النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو عمر : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ولم يرو عنه شيئا ، وقتل أبوه يوم الفتح كافرا ، قتله علي بن أبي طالب
وقال ابن سعد : أسلمت قديما بمكة ، وبايعت وهاجرت إلى المدينة ، وكانت تحت أنيس بن قتادة الأنصاري الأوسي وهو بدري استشهد بأحد ، وتبعه ابن عبد البر .
وزعم أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" : أن جرهد بن رزاح بن عدي ابن سهم بن مازن غير جرهد بن خويلد يكنى أبا عبد الرحمن ، وروى له : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه طعام فأدنى جرهد يده الشمال ليأكل بها وكانت اليمنى مصابة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "كل باليمنى" . فقال : إنها مصابة ، فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فما اشتكاها حتى الساعة . وكذا ذكره أبو أحمد العسكري في كتاب "شرح التصحيف" وهو غير كتاب "التصحيف" . وذكر الطبراني في "المعجم الكبير" أن صاحب حديث الفخذ كان من أهل الصفة ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم جلس يوما عندهم وفخذه مكشوفة . وذكر له حديث النفث في اليد أيضا .
وقد ذكر المزي في " التهذيب " أن جرير بن حازم روى عن أبي الطفيل . قال والدي - حفظه الله تعالى - : ولم يسمع منه ، إنما رأى جنازته بمكة سنة عشر ومائة
وصفه بالتدليس يحيى الحماني في حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا .
وقال عبد الغني بن سعيد : رأى أنس بن مالك ، قال والدي : روي عنه أنه قال : مات أنس ولي خمس سنين ،