عبد
وقال عمرو بن دينار قال لي طاوس : اذهب بنا نجالس الناس ، فجلسنا إلى رجل من أهل البصرة يقال له : بشير بن كعب العدوي ، فقال طاوس : رأيت هذا أتى ابن عباس فجعل يحدثه ، فقال ابن عباس : كأني أسمع [ حديث ] أبي [ هريرة ] ، وهو الذي أذكر عليه ابن عباس الإرسال ، وقصته في مقدمة " صحيح مسلم "
وذكره أبو أحمد العسكري فقال : كان أحد الزهاد .
قال عبدان : لا نعلم لبعجة صحبة ولا رؤية ؛ وإنما الصحبة لأبيه
ذكره عبدان
وأورد له حديثا مرسلا
قال سفيان بن عبد الملك المروزي ، عن ابن المبارك : كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال رباح بن زيد الكوفي ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي .
وقال هشام بن عبد الملك : من قال إن بقية قال ثنا أو أنبأ فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني
قال سفيان بن عبد الملك المروزي ، عن ابن المبارك : كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر . وقال رباح بن زيد الكوفي ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث فبقية أحب إلي .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : سمعت رباح بن خالد قال : سمعت ابن المبارك يقول : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في الحديث ، فبقية أحب إلي
سمعت الحسين بن عبد الله القطان ، سمعت أبا التقى هشام بن عبد الملك يقول : من قال : إن بقية قال : حدثنا ، فقد كذب ، ما قال بقية قط إلا حدثني فلان .
ثنا عبد الله بن محمد بن سلم ، قال : سمعت ابن مصفى يقول : سمعت بقية [ يقول : ] أدخلت ابن المبارك على صفوان ، وابن أبي مريم فسمع منهما ، فلما خرجنا قال لي : يا أبا محمد ، تمسك بشيخك .
وقال أيضا : إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث ، فبقية أحب إلي
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني إبراهيم بن موسى ، عن رباح الكوفي ، عن ابن المبارك [ قال ] : إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عياش في حديث ، فبقية أحب إلي .
وعنه ابن مهدي فقط
قال ابن حبان وغيره ، وقال أبو عمر بن عبد البر : روى عنه أنيس بن أبي يحيى وإسحاق بن سالم . كذا قاله ، والذي رأيته في "كتب الصحابة" رواية أنيس عن إسحاق عنه .
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن قول عبد الحق لم يسبق إليه ، لم ير قد أسلفناه قول غير عنه فيما ذكره عبد الحق ، والله أعلم
وهم عبد الحق في تضعيفه
كتب إلي محمد بن الحسن البرتي ، ثنا عمرو بن علي ، قال : ولم أسمع يحيى يحدث ، عن بكير بن عامر بشيء قط ولا عبد الرحمن .
وقال محمد بن أحمد البراء ، قال علي بن المديني : أدركه مالك ولم يسمع منه ، وكان بكير سيء الرأي في ربيعة ، فأظنه تركه من أجل ربيعة ، وإنما عرف مالك بكيرا بنظره في كتاب مخرمة ، وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : بنو عبد الله بن الأشج ثلاثة ، لا يدرى أيهم أفضل
وقال يحيى بن بكير : بنو عبد الله بن الأشج ثلاثة لا أدري أيهم أفضل
قال أحمد بن صالح المصري : سمعت ابن وهب يقول : ما ذكر مالك بكير بن الأشج إلا قال : كان من العلماء .
وفي رواية الأصمعي : فكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله على الكوفة : إن بلالا غرنا بالله ، فكدنا أن نغتر به ، ثم سبكناه ، فوجدناه خبثا كله
قلت : لكن ذكر ابن منده أن سليمان بن سلمة الخبائري رواه عن اليمان بن عدي ، فقال : عن ثبيت ، عن يحيى ، عن سعيد ، عن معاوية القشيري ، فعلى هذا لعل سعيدا سمعه من معاوية جد بهز بن حكيم ، فقال مرة : عن جد بهز . فسقط لفظ "جد" من بعض الرواة ، وفي الجملة هو كما قال ابن عبد البر : إسناده مضطرب ليس بالقائم
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : قال جرير بن عبد الحميد : اختلط علي حديث عاصم الأحول وأحاديث أشعث بن سوار حتى قدم علينا بهز البصري ، فخلصها لي فحدثت بها
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال جرير بن عبد الحميد : اختلط علي حديث عاصم الأحول وأحاديث أشعث بن سوار حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، فحدثت بها
وقال عباس ، عنه ، قال جرير بن عبد الحميد : اختلط علي حديث عاصم الأحول ، وأحاديث أشعث بن سوار ، حتى قدم علينا بهز فخلصها
وقال القعنبي : حدثنا بهلول بن راشد وكان وتدا من أوتاد الأرض .
وذكر ابن عبد البر وغيره أنه أصغر إخوته ، وله رؤية مجردة فيكون حديثه مرسلا ، ولكن يتصدى النظر حينئذ فيه وفي أمثاله ممن يأتي ذكرهم له رؤية مجردة هل مرسل صحابي أم لا .
وقال أبو عمر : كل ولد العباس له رؤية ، وللفضل وعبد الله سماع .
وقال ابن عبد البر : كل بني العباس لهم رؤية ، وللفضل وعبد الله سماع ورؤية
وقال عبيد الله بن موسى : كنا عند أبي حمزة الثمالي فحضر ابن المبارك فذكر أبو حمزة حديثا في عثمان ، فقام ابن المبارك فمزق ما كتب ، ومضى
ثنا عبد الرحمن بن محمد القرشي ، ثنا محمد بن زياد بن معروف ، سمعت عبيد الله بن موسى يذكر أنهم كانوا عند أبي حمزة الثمالي ، فحضره ابن المبارك ، فذكر أبو حمزة حديثا في عثمان ، أو قال : قال : من عثمان ؟ فقام ابن المبارك ، فأخذ كتابه فمزقه ، ثم نهض ومضى .
وقال أبو داود : جاءه ابن المبارك فدفع إليه صحيفة فيها حديث سوء في عثمان فرد الصحيفة على الجارية ، وقال : قولي له : قبحك الله ، وقبح صحيفتك
وقال ابن السكن : يقال : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، والصحبة لابنه عبد الرحمن ، وجزم بهذا أبو عمر تبعا لابن سعد .
وذكره البرقي ، وذكر له حديثا
وحكى أبو حاتم أن ابن نمير قال : هو والد زيد بن ثابت ، ورده أبو حاتم فقال : إن كان ابن نمير قاله فقد غلط ، وذلك أن أبا قلابة يقول : حدثني ثابت بن الضحاك بن خليفة ، وأبو قلابة لم يدرك زيد بن ثابت ، فكيف يدرك أباه . قلت : ولعل ابن نمير لم يرد ما فهموه عنه ، وإنما أفاد أن له ابنا يسمى زيدا إلا أنه عنى والد زيد بن ثابت المشهور ، ولذلك يكنى أبا زيد
وقال أبو مسهر : أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ، ومعه يزيد بن [ يزيد بن ] جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان ، وإليه أوصى مكحول . وقال دحيم : العلاء أفقه ، وثابت قليل الحديث . قال أبو زرعة : وأعدت عليه تقدم سن ثابت ، ولقيه ابن المسيب فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه
وقال أبو مسهر الغساني : أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث وثابت بن ثوبان ، وإليه أوصى مكحول
وقال ابن تيمية فيما نقله عنه ابن عبد الهادي في "التنقيح" هذا : الحديث كذب عند أهل المعرفة .
وقال عيسى بن المنذر ، عن بقية : قال لي ابن المبارك : اجمع لي حديث محمد بن زياد ، وثابت بن عجلان ، وتتبعه.