المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن عبد البر : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة قبل الهجرة ، وقيل : إنه لم يدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ست سنين ، ثم قال : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل : إن حديثه مرسل ولم يسمع منه

وقال الآجري عن أبي داود : كان مجاب الدعوة ولم يحدث عنه ابن وهب ، وذلك أنه قضى عليه بقضية .

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مفضل بن فضالة ، فقال : كان مجاب الدعوة ، ابن وهب لم يحدث عن المفضل بن فضالة ، وذلك أنه قضى عليه بقضية ، وكان قاضي مصر

وسئل عبد الرزاق عن مفضل ، فقال : ذاك الراهب

ولما نعي لعبد الله بن المبارك قال : نعى لي رجال والمفضل منهم وكيف تقر العين بعد المفضل وزعم المزي أن ابن المبارك قال هذا في المفضل بن يونس ، وهو في هذا أقرب من ذاك ، لأن هذا وقد وصف بالدين المتين ، وابن يونس لم يوصف كما وصف

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال رجل لعبد الرزاق : أما رأيت الرجل الذي كان مع سفيان ؟ قال : ذاك الراهب - يعني مفضل بن مهلهل -

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، قال رجل : قلت لعبد الرزاق : أما رأيت الرجل الذي كان مع سفيان ، قال : ذاك الراهب ، يعني مفضل بن مهلهل

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إن ابن المبارك لما نعي له المفضل بن يونس ، قال: وكيف تقر العين بعد المفضل ؟

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إن ابن المبارك لما نعي له المفضل بن يونس ، قال : وكيف تقر العين بعد المفضل ؟

سمعت أبي يقول : يقال إن ابن المبارك لما نعي له المفضل بن يونس قال : ( كيف تقر العين بعد المفضل )

وقال محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين .

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يقول : منذر بن الوليد سيد عبد القيس ، وكان موسرا

ونقل الرشاطي عن عبد الملك بن حبيب قال : دخل الأندلس من الصحابة المنيذر الإفريقي - ولم يتابع عبد الملك على ذلك ؛ فإنه لم يتجاوز إفريقية

استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده على جده ، وتبعه أبو موسى

وقال البرقي : له حديثان

وقال ابن عبد البر : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا

وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا

ولما وفد على عبد الله بن الزبير خلا به ، فقال له عبد الله بن صفوان : من هذا الذي خلا بك يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذا سيد أهل العراق . قال : ينبغي أن يكون المهلب ، قال : هو هو

قال ابن عبد البر : ذكروا أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أعلم له رواية إلا عن علي وابن مسعود . وهو معدود في كبار التابعين

وقال ابن عبد البر : ذكروه فيمن رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا أعلم له رواية إلا عن علي وابن مسعود ، وهو معدود في كبار التابعين

ثنا الحسن بن عثمان ، ثنا النضر بن سلمة أبو محمد الخراساني بمكة ، سمعت عبدان يقول : سألنا عباسا العنبري ، عن النضر بن سلمة فأشار إلى فمه ، قال ابن عدي : أراد أنه يكذب

وقال ابن حبان : سكن النضر بن سلمة مكة، يروي عن جعفر بن عون والعراقيين وعبد الله بن نافع والمدنيين، لا تحل الرواية عنه إلا للاعتبار . سمعت أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان يقول: عرفنا كذبه في المذاكرة .

وقال حمدويه بن محمد : سمعت محمد بن خاقان يقول : سئل ابن المبارك عن النضر بن شميل فقال : درة بين مروين ضائعة

وقال السيرافي : يقال : إنه نجم من أصحاب الخليل أربعة : سيبويه ، والنضر بن شميل ، ومؤرج ، وعلي بن نصر ، وكان أبرعهم في النحو سيبويه ، وغلب على النضر اللغة .

وقال أبو عمر : كان مذهبه في أخبار الآحاد العدول أن لا يقبل منهم ما خالف الأصول المجمع عليها ، فأنكر ذلك أهل [المدينة] ، وذموه ، فأفرطوا ، وحسده من أهل وقته من بغى عليه واستحل الغيبة فيه ، وعظمه آخرون ، ورفعوا من ذكره [وزادوا] في مدحه ، وألف الناس في فضائله [كثيرا] ، وقال في «الاستغناء» : قيل : إنه رأى أنس بن مالك ، وسمع من عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ، فيعد بذلك من التابعين [ق170\ب]

ثم تركه ابن المبارك بأخرة سمعت أبي يقول ذلك

ثنا محمد بن يوسف الفربري ، ثنا علي بن خشرم ، ثنا علي بن إسحاق قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان أبو حنيفة في الحديث يقيم

قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن إبراهيم القاضي بالأهواز ، قال : حدثني محمد بن محمد بن عزرة ، قال : حدثنا أبو الربيع الحارثي ، قال : سمعت عبد الله بن داود يقول : الناس في أبي حنيفة رجلان جاهل به وحاسد له

ثنا عبد الله بن عبد الحميد ، ثنا ابن أبي بزة ، سمعت المقري يقول : ثنا أبو حنيفة وكان مرجئا ودعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه

قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا محمود بن محمد المروزي ، قال : سمعت حامد بن آدم يقول ، سمعت عبد الله بن المبارك يقول: ما رأيت أحدا أورع من أبي حنيفة، وقد جرب بالسياط والأموال

وبه ، قال : حدثني عبد الباقي بن عبد الكريم، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثني علي بن أبي الربيع ، قال : سمعت بشر بن الحارث يقول ، سمعت عبد الله بن داود . ( ح ) ، قال جدي: وحدثنيه إبراهيم بن هاشم، قال بشر : حدثنيه ، عن ابن داود قال: إذا أردت الآثار، أو قال الحديث، وأحسبه قال: والورع فسفيان، وإذا أردت تلك الدقائق فأبو حنيفة

سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت منصور بن أبي مزاحم يقول : سمعت شريكا يقول : لأن يكون في كل ربع من رباع الكوفة خمار يبيع الخمر خير من أن يكون فيها من يقول بقول أبي حنيفة

وقال أبو داود عن نصر بن علي : سمعت ابن داود - يعني الخريبي - يقول : الناس في أبي حنيفة حاسد وجاهل

وبه، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد ابن إبراهيم بن علي ، قال : حدثنا أبو عروبة الحراني ، قال : سمعت سلمة بن شبيب يقول ، سمعت عبد الرزاق يقول ، سمعت ابن المبارك يقول: إن كان أحد ينبغي له أن يقول برأيه فأبو حنيفة ينبغي له أن يقول برأيه

وبه، قال : أخبرنا الحسين بن علي بن محمد المعدل ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا الوليد بن شجاع ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: كان عبد الله بن المبارك يقول: إذا اجتمع هذان على شيء فذاك قوي - يعني الثوري وأبا حنيفة

وقال النخعي أيضا : حدثنا سليمان بن الربيع ، قال : حدثنا حبان بن موسى ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: قدمت الكوفة، فسألت عن أورع أهلها فقالوا: أبو حنيفة قال: وقال سليمان بن الربيع : سمعت مكي بن إبراهيم يقول: جالست الكوفيين فما رأيت منهم أورع من أبي حنيفة .

قال : أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم أبو حمزة المروزي ، قال : سمعت ابن أعين أبا الوزير المروزي قال قال عبد الله - يعني ابن المبارك - إذا اجتمع سفيان ، وأبو حنيفة فمن يقوم لهما على فتيا

قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد ابن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا محمود بن محمد المروزي ، قال : حدثنا حامد بن آدم ، قال : حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: لولا أن الله عز وجل أغاثني بأبي حنيفة ، وسفيان كنت كسائر الناس

وبه، قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا محمد بن علي بن عفان ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول . ( ح ) ، قال: وأخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : حدثني أبو سعيد محمد بن الفضل المذكر ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن سعيد المروزي ، قال : حدثنا أبو حمزة يعلى بن حمزة ، قال : سمعت أبا وهب محمد بن مزاحم يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: رأيت أعبد الناس، ورأيت أورع الناس، ورأيت أعلم الناس، ورأيت أفقه الناس، فأما أعبد الناس فعبد العزيز بن أبي رواد، وأما أورع الناس فالفضيل بن عياض، وأما أعلم الناس فسفيان الثوري، وأما أفقه الناس فأبو حنيفة، ثم قال: ما رأيت في الفقه مثله .

وقال أبو وهب محمد بن مزاحم : سمعت ابن المبارك يقول : أفقه الناس أبو حنيفة ، ما رأيت في الفقه مثله