عبد
وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة في هذا الحديث : فقال له سعد بن إبراهيم ، يعني للزهري ، من أبو الأحوص ؟ ! كالمغضب حين حدث عن رجل مجهول ، فقال الزهري : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار الذي كان يصلي في الروضة الذي الذي ، وجعل يصفه ، وسعد لا يعرفه
وقال ابن عيينة لما روى الزهري هذا الحديث- يعني مسح الحصى- : قال له سعد بن إبراهيم : من أبو الأحوص ؟ كالمغضب حين حدث عن رجل مجهول ، فقال له الزهري : أما تعرف الشيخ مولى بني غفار المدني ! كان يصلي في الروضة ، الذي والذي ، وجعل يصفه له وسعد لا يعرفه .
قال أبو داود : سمعت أحمد قال : قال عبد الرزاق : قال ابن المبارك لمعمر : من أبو الحسن هذا ؟ لقد تحمل صخرة عظيمة
وقال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل ، قال : قال عبد الرزاق : قال ابن المبارك لمعمر : من أبو الحسن هذا لقد تحمل صخرة عظيمة
ذكر أبو عبد الله بن منده ، وأبو عمر بن عبد البر ، أنه يروي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، والذي عند الترمذي عن أبي زرعة حسب ، والأشبه أنه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني فإنه شامي ، وأبو إدريس شامي ، وأما أبو زرعة بن عمرو بن جرير فإنه عراقي ، ولا نعرف له رواية عن أبي إدريس الخولاني ، ولا عن أحد من الشاميين ، والله أعلم
ذكر ابن منده ، وابن عبد البر أنه يروي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، والذي عند الترمذي عن أبي زرعة حسب ، والأشبه أنه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني ؛ فإنه شامي ، وأبو إدريس شامي ، وأما أبو زرعة بن عمرو بن جرير فإنه عراقي ، ولا يعرف له رواية عن الشاميين
قال أبو موسى : أورده عبدان ووهم فيه ؛ لأن أبا العشراء لا صحبة له ، وإنما الصحبة لأبيه
عن أبي هريرة ، قال عبد العزيز النخشبي : لم يسمع منه ، وإنما سمع من أبي صالح ذكوان عنه
وقال أبو زرعة : ليس بقوي شعبة يوهنه يقول : كتبت عنه مائة حديث ما حدثت عنه بشيء ، حكى علي ابن المديني عن عبد الرحمن ذلك
قال عمرو بن علي : لم يحدثا - يعني يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي - عن أبي المهزم شيئا قط
وذكر ابن عبد البر الخلاف في اسمه ، ثم قال : معاوية بن عمرو أصح
وسمعت أبا عبد الرحمن محمد بن مأمون الحافظ وشكوت إليه عسرا في أبي العباس المحبوبي ، فقال لي: ينبغي أن تغنم السماع من أبي بكر بن أبي نصر، وليس في مدينتنا هذه أورع منه ولا أقدم ثروة ولا أصدق لهجة منه.
وقال مصعب الزبيري : كان عالما
قال مصعب بن عبد الله بن الزبيري : كان من علماء قريش ، وولاه المنصور القضاء
وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش .
وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر بن عياش عند أبي إسحاق السبيعي يأمر وينهى كأنه رب بيت ، وكان أبو بكر صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم
وقال الواقدي ، عن مالك بن أبي الرجال ، عن سليمان بن عبد الرحمن بن خباب : أدركت رجالا من المهاجرين ورجالا من الأنصار من التابعين يفتون بالبلد ، فأما المهاجرون : فسعيد بن المسيب ، فذكرهم . قال : ومن الأنصار : خارجة بن زيد ، ومحمود بن لبيد ، وعمر بن خلدة الزرقي ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف
وقال في موضع آخر ، عن ابن وهب : حدثني مالك ، قال : لم يكن عند أحد بالمدينة من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . قال : وحدثني عبد الله بن أبي بكر أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كان يتعلم القضاء من أبان بن عثمان
وقال محمد بن معاوية النيسابوري ، عن مالك بن أنس ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : ما مات أبي حتى ترك الحديث
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي ، عن جده محمد بن علي : قالوا لعمر بن عبد العزيز : استعملت أبا بكر بن حزم غرك بصلاته ، قال : إذا لم يغرني المصلون فمن يغرني ؟ ! قال : وكانت سجدته قد أخذت جبهته وأنفه
ثنا عبد الله بن محمد بن سلم ، سمعت ابن مصفى يقول : سمعت بقية يقول : أدخلت ابن المبارك على صفوان وابن أبي مريم فسمع منهما ، [ فلما ] خرجنا قال لي : يا أبا محمد ، تمسك بشيخك .
قال العسكري : حديث قيس والشعبي عنه مرسل
وقال ابن عبد البر : روى عنه ابنه عبد الله بن أبي حدرد فيحتمل أن يكون هو المبهم في رواية البخاري ، ولعبد الله بن أبي حدرد ولد اسمه القعقاع ، روى عن أبيه وعن جده
وذكر عبد الواحد بن علي في أخبار النحاة عن أبي حاتم السجستاني قال : تعلم النحو من أبي الأسود ابنه عطاء ، فإن صح هذا فيحتمل أن يكون هو اسم أبي حرب ؛ لأنهم لم يذكروا لأبي الأسود ولدا غيره
وقال أبو عمر : ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أخطأ فيه راويه عن الزهري ، وهو تابعي كأنه جنح إلى تقوية قول من قال : عن أبي خزامة ، عن أبيه .
وقال شعبة ، عن الأزرق بن قيس : سمعت عبد الله بن رباح الأنصاري يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكره
روى حديثه ابن أبي فديك ، عن يحيى بن أبي خالد ، عن أبي سعد ، كذا قال أبو عمر مختصرا
حديثه في المصريين وروايته عن معاذ بن جبل في سنن أبي داود وابن ماجه . وقال عبد الحق في الأحكام : لم يسمع منه . وقال المزي : أراه مرسلا . وقال الشيخ تقي الدين في الإمام : قيل : لم يسمع منه
وقال ابن عبد البر : أبو سكينة شامي حمصي لا أعرف له اسما ولا نسبا ، روى عنه بلال بن سعد ، ذكروه في الصحابة ، ولا دليل على ذلك ، وقيل : إن حديثه مرسل ولا صحبة له ، وقد قيل : إن اسمه محلم ولا ينسب ، انتهى .
وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي : قدم علينا أبو سلمة بن عبد الرحمن البصرة في إمارة بشر بن مروان ، وكان رجلا صبيحا ، كأن وجهه دينار هرقلي
وقال ابن عبد البر : لم يسمع من أبيه ، وحديث النضر بن شيبان في سماع أبي سلمة عن أبيه لا يصححونه
زاد ابن سعد : ولما ولي سعيد بن العاص لمعاوية المرة الأولى استقضى أبا سلمة على المدينة ، وروي عن الشعبي قال : قدم علينا أبو سلمة فمشى بيني وبين أبي بردة ، فقلنا له : من أفقه من خلفت ببلادك ؟ فقال : رجل بينكما
وقال عبد الغني بن سعيد : الحكم بن عبد الله بن خطاف الأردني : هو أبو سلمة العاملي الذي روى عنه أبو الزرقاء
ذكره ابن عبد البر أيضا ، وقال : روى عنه مختار بن عقبة وفيه نظر
وقال أبو عمر : كان أبو صفرة مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يفد عليه ، ووفد على عمر في عشرة من ولده
زاد العسكري : لا يعرف اسمه
ذكره الدولابي ، ومطين ، وابن السكن
وكان يقول : لو أن بردا سال ذهبا وفضة ما أتيته لآخذ منه شيئا ، ولو قيل : من مس هذا العمود مات ، لقمت إليه حتى أمسه
قال شعبة ، عن عمرو بن مرة : سألت أبا عبيدة : هل تذكر من عبد الله شيئا ؟ قال : لا .
وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة هل تذكر من عبد الله شيئا ؟ قال : ما أذكر منه شيئا