أبو عبد رب ، وقيل اسمه : عبد الجبار بن عبيد الله بن سلمان ، وقيل : عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، وقيل : قسطنطين ، ( وقيل : فلسطين وليس بشيء )

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو عبد رب الدمشقي

الكنيةأبو عبد رب ، ويقال : أبو عبد ربه ، ويقال : أبو عبد رب العزة
النسبالدمشقي ، الشامي ، الزاهد ، الرومي ، ويقال : العذري مولاهم
تاريخ الوفاة112 هـ
بلد الإقامةدمشق
بلد الرحلةأذربيجان
علاقات الراويمولى: ابن غيلان الثقفي ، ويقال : مولى بني عذرة
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرمقبول
الرتبة عند الذهبيصدوق
عدد الأحاديث١٤
عدد الأسانيد١٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (31%)سباعي (69%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبا عبد ربأبو عبد ربأبو عبد ربهأبي عبد ربعبيدة بن المهاجر أبو عبد رب

ترجمة الراوي(6 مصدر)

تهذيب الكمال▼

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر : كان روميا اسمه قسطنطين فلما أسلم سمي عبد الرحمن

الجزء 34 · الصفحة 36

7483 - ق : أبو عبد رب الدمشقي الزاهد ، ويقال : أبو عبد ربه ، ويقال : أبو عبد رب العزة ، مولى ابن غيلان الثقفي ، ويقال : مولى بني عذرة ، قيل : اسمه عبد الجبار بن عبيد الله بن سلمان ، وقيل : عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، وقيل : قسطنطين ، وقيل : فلسطين ، وليس بشيء . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر : كان روميا اسمه قسطنطين فلما أسلم سمي عبد الرحمن . روى عن : أويس القرني ، وتبيع الحميري ابن امرأة كعب الأحبار ، وفضالة بن عبيد الأنصاري ، ومعاوية بن أبي سفيان ( ق ) ، وأبي الأخضر مولى خالد بن يزيد ، وأم الدرداء الصغرى . روى عنه : ثابت بن ثوبان ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الله بن بجير ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ( ق ) ، ومحمد بن عمر الطائي المحري . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثالثة . وقال الحسن بن عبد العزيز الجروي : حدثنا أبو حفص التنيسي ، عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا عبد رب خرج من عشرة آلاف دينار ومن مائة ألف ، يعني مائة ألف درهم ، وكان يقول : لو سألت بردا أمثال الذهب ما كنت أول الناس يقوم إليها ، ولو قيل : إن الموت في هذا العمود ما سبقني إليه أحد إلا بفضل قوة . وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن أبي عبد رب الزاهد : لو أن بردا سألت ذهبا أو فضة ما أتيتها لآخذ منها شيئا ، ولو قيل لي : من احتضن هذا العمود مات ، لقمت إليه حتى احتضنته . قال سعيد : ونحن نعلم أنه صادق . وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن أبي عبد رب الزاهد نحو ذلك ، وزاد : شوقا إلى الله ورسوله . وقال عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه : سمعت أبا عبد رب يقول لمكحول : يا أبا عبد الله تحب الجنة ؟ قال : ومن لا يحب الجنة . قال : فأحب الموت فإنك لن ترى الجنة أو لن تدخل الجنة حتى تموت . وقال أبو مسهر أيضا ، عن سعيد ، عن أبي عبد رب : لقيني رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن لا تذهب بشر وتترك أهلك بخير . قال سعيد : وأراه خرج من مائة ألف أو عشرة آلاف . وقال الوليد بن مسلم : حدثنا ابن جابر أن أبا عبد رب كان من أكثر أهل دمشق مالا ، فخرج إلى أدربيجان في تجارة له ، فلما رجع تصدق بصامت ماله وجهز في سبيل الله ، وباع عقده فتصدق بها إلا دارا له بدمشق ، ثم ذكر أنه باعها بعد ذلك بمال عظيم وفرقه وكان ذلك مع موته . قال : فما وجدنا من ثمنها إلا قدر ثمن الكفن - في حكاية طويلة . قال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : مات قبل قتل الجراح ، يعني ابن عبد الله الحكمي ، ومات مكحول بعد قتل الجراح . وقال معاوية بن صالح الدمشقي ، عن أبي مسهر : مات في ولاية هشام بن عبدالملك سنة اثنتي عشرة ومائة قبل الجراح . روى له ابن ماجه حديثين ، وهما عندنا بعلو عنه . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وعبد الرحيم بن عبد الملك ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، وأبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي ، قالا : أخبرتنا خديجة بنت محمد بن عبد الله الشاهجانية الواعظة . ( ح ) : وأخبرنا أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن علي العشاري ، قالا : حدثنا أبو الحسين بن سمعون إملاء ، قال: حدثنا عبدالله بن سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا محمود بن خالد وعمرو بن عثمان ، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثنا ابن جابر ، قال : سمعت أبا عبد رب يقول : سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة " . وبه قال : حدثنا عبدالله بن سليمان ، قال: حدثنا محمد بن مصفى وعمرو بن عثمان ، قالا : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر ، قال : سمعت أبا عبد رب يقول : سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنما الاعمال بخواتيمها ، كالوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله ، وإذا خبث أعلاه خبث أسفله " . أخرجهما من حديث الوليد بن مسلم .

تهذيب التهذيب▼

أبو عبد رب الدمشقي الزاهد . ويقال : أبو عبد ربه ، ويقال أبو عبد رب العزة مولى ابن غيلان الثقفي ، ويقال : مولى بني عذرة ، قيل : اسمه عبد الجبار بن عبيد الله بن سلمان ، وقيل : عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، وقيل : قسطنطين ، وقيل : فلسطين ، وهذا الأخير ليس بشيء

الجزء 4 · الصفحة 549

ق - أبو عبد رب الدمشقي الزاهد . ويقال : أبو عبد ربه ، ويقال أبو عبد رب العزة مولى ابن غيلان الثقفي ، ويقال : مولى بني عذرة ، قيل : اسمه عبد الجبار بن عبيد الله بن سلمان ، وقيل : عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، وقيل : قسطنطين ، وقيل : فلسطين ، وهذا الأخير ليس بشيء . قال أبو زرعة الدمشقي عن أبي مسهر : كان روميا ، اسمه قسطنطين ، فلما أسلم سمي عبد الرحمن . روى عن : معاوية ، وفضالة بن عبيد ، وأويس القرني ، وتبيع الحميري ، وأبي الأخضر مولى خالد بن يزيد ، وأم الدرداء الصغرى . وعنه : ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد الله بن بجير ، ومحمد بن عمر الطائي الحربي ، وسعيد بن عبد العزيز . قال أبو مسهر : عن سعيد بن عبد العزيز ، عن أبي عبد رب الزاهد : لو أن بردا سال ذهبا وفضة ما أتيتها لآخذ منها شيئا ، ولو قيل لي : من احتضن هذا العمود مات لقمت إليه حتى احتضنته ، قال سعيد : ونحن نعلم أنه صادق . وقال أبو حفص التنيسي عن سعيد بن عبد العزيز : خرج أبو عبد رب من عشرة آلاف دينار ، ومن مائة ألف . وقال أبو مسهر عن سعيد : مات قبل الجراح ، ومات مكحول بعد الجراح . وقال معاوية بن صالح عن أبي مسهر : مات سنة اثنتي عشرة ومائة . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من أيسر أهل دمشق ، فخرج من ماله كله .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أبو عبد رب الدمشقي الزاهد ، ويقال : أبو عبد ربه ، قسطنطين الرومي

الجزء 5 · الصفحة 71

6720 - أبو عبد رب الدمشقي الزاهد ، ويقال : أبو عبد ربه ، قسطنطين الرومي ، عن فضالة بن عبيد ومعاوية ، وعنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وسعيد بن عبد العزيز وعدة ، صدوق ، توفي 112 . ق .

تقريب التهذيب▼

أبو عبد رب الدمشقي الزاهد ، ويقال : أبو عبد ربه ، أو عبد رب العزة . قيل : اسمه عبد الجبار ، وقيل : عبد الرحمن ، وقيل : قسطنطين ، وقيل : فلسطين ، وهو غلط

الجزء 1 · الصفحة 1172

8282 - [ ق ] أبو عبد رب الدمشقي الزاهد ، ويقال : أبو عبد ربه ، أو عبد رب العزة . قيل : اسمه عبد الجبار ، وقيل : عبد الرحمن ، وقيل : قسطنطين ، وقيل : فلسطين ، وهو غلط ، مقبول ، من الثالثة . مات سنة اثنتي عشرة .

الثقات▼

أبو عبد رب الزاهد ، اسمه عبد الرحمن ، مولى لابن غيلان الثقفي ، وكان روميا ، اسمه قسطنطين ، فلما أسلم يسمى بعبد الرحمن

الجزء 5 · الصفحة 81

أبو عبد رب الزاهد ، اسمه عبد الرحمن ، مولى لابن غيلان الثقفي ، وكان روميا ، اسمه قسطنطين ، فلما أسلم يسمى بعبد الرحمن ، يروي عن معاوية ، عداده في أهل الشام ، روى عنه أهلها ، وكان من أيسر أهل دمشق مالا ، فتصدق بماله كله ، وكان يقول : لو أن بردا سال ذهبا وفضة ما أتيته لآخذ منه شيئا ، ولو قيل : من مس هذا العمود مات ، لقمت إليه حتى أمسه .

تاريخ الإسلام▼

أبو عبد رب الزاهد الدمشقي ، مولى رومي اسمه قسطنطين

الجزء 3 · الصفحة 347

327 - ق : أبو عبد رب الزاهد الدمشقي ، مولى رومي اسمه قسطنطين . روى عن : فضالة بن عبيد ، ومعاوية ، وأويس القرني . وعنه : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وسعيد بن عبد العزيز ، وغيرهما . وقد خرج عن عشرة آلاف دينار لله ، وكان يختار الفقر على الغنى ، ولم يخلف إلا ثمن كفنٍ ، وكان كبير الشأن . روى سعيد بن عبد العزيز ، عن أبي عبد رب قال : لو سالت بردى ذهباً أو فضة ما قمت إليها ، ولو قيل لي : من احتضن هذا العمود مات لقمت إليه ! قال سعيد : ونحن نعلم أنه صادق . مات سنة اثنتي عشرة ومائة .

أبو عبد رب العزة الدمشقي ، يقال : اسمه عبد الجبار

الجزء 4 · الصفحة 773

341 – ق : أبو عبد رب العزة الدمشقي ، يقال : اسمه عبد الجبار . روى عن معاوية . روى عنه : ابن جابر ، وابن المبارك ، ويحيى الوحاظي ، وعمر دهرا طويلا .

صدوقمقبول

وكان يقول : لو أن بردا سال ذهبا وفضة ما أتيته لآخذ منه شيئا ، ولو قيل : من مس هذا العمود مات ، لقمت إليه حتى أمسه

وكان من أيسر أهل دمشق مالا ، فتصدق بماله كله

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من أيسر أهل دمشق ، فخرج من ماله كله

مقبول

مقبول

صدوق

صدوق

التوزيع الموضوعي للأحاديث