محمد بن أبي بكر
وقال البخاري : قال محمد بن أبي بكر : كان ثقة
وقال علي بن الجنيد عن محمد بن أبي بكر المقدمي : حدثنا أبو معشر البراء ، وكان ثقة
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، [ نا ] المقدمي محمد بن أبي بكر قال : نا أبو معشر البراء ، وكان ثقة
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن محمد بن أبي بكر المقدمي : حدثنا أبو معشر البراء وكان ثقة
وقال محمد بن أيوب بن الضريس الرازي سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت . روى عنه : عبد الرزاق فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني في التشيع -
وقال ابن الضريس : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق قال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره - يعني في التشيع -
وقال عباس بن حماد بن زائدة ، وروح بن عبادة ، عن عثمان بن مرة قلت للقاسم : إن عكرمة مولى ابن عباس قال : كذا وكذا فقال : يا ابن أخي إن [ عكرمة كذاب ، يحدث غدوة حديثا يخالفه عشية
وقال عباس بن حماد بن زائدة : عن عثمان بن مرة ، قلت للقاسم : إن عكرمة مولى ابن عباس قال : حدثنا ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزفت والنقير والدباء والحنتم والجرار ، قال : يا ابن أخي ، إن عكرمة كذاب يحدث غدوة حديثا يخالفه عشية . رواه روح بن عبادة عن عثمان بن مرة نحوه .
وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خلف المعروف بابن المواق في كتابه " بغية النقاد " : لا يحتج به
وقال معدي بن سليمان : حدثني أشعب ، قال : دخلت على القاسم بن محمد ، وكان يبغضني في الله ، وأحبه فيه ، فقال : ما أدخلك علي ؟ اخرج . قلت : أسألك بوجه الله ، لما جذذت لي عذقا ، ففعل
وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله ، أو سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - أخبرهم ، وإلا قال : سلوا عن هذا ربيعة ، أو سالما
وقال القاسم بن محمد : لو كنت متمنيا أحدا تلده أمي لتمنيت ربيعة .
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، قال : أخبرني عطاف بن خالد ، عن رجل من أهل الشام ، [ عن رجل من صلحاء أهل الشام ] قال : سألت القاسم بن محمد عن شيء فقال : هل سألت أحدا غيري ؟ قلت : نعم ، سعيد بن المسيب . فقال : سعيد أفقهنا وأخيرنا
وقال محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق ؟ فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني : في التشيع
وقال محمد بن أبي بكر المقدمي : وجدت عبد الرزاق ، ما أفسد جعفرا غيره ، يعني في التشيع
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : بلغني عن القاسم بن محمد أنه سئل عن شيء فقال : ما زلت أحبه حتى بلغني أن الأمير يكرهه ، والأمير إذ ذاك عبد الواحد النصري .
وقال عبد الحق في " الإحكام " : إن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط ، كما قاله العقيلي . قال الأبناسي : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر ابن المواق كلام عبد الحق - يعني الذي ذكرناه - وقال : لا نعلم من قاله غير العقيلي ، وقد غلط من قال : إنه قدم في آخر عمره إلى البصرة ، وإنما قدم عليهم مرتين ، فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه