عبد الله بن الزبير
قال إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري : كان رافضيا كأنه جرو كلب
قال أبو أحمد الزبيري : كان رافضيا كأنه جرو كلب .
قال البخاري : قال أبو أحمد الزبيري : كان من خيار الناس
وقال إبراهيم بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصين وأبو اليقظان يؤمنان بالرجعة ، ويقال : كان يغلو في التشيع
حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا أحمد بن سعد الزهري ، ثنا إبراهيم بن عرعرة قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة .
وقال أبو أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وأبو اليقظان عثمان ابن عميرة يؤمنان بالرجعة
وقال أبو أحمد الزبيري : كان يؤمن بالرجعة
حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة
ثنا الحسين بن عياض بن عروة الحميدي بمصر حدثنا أبو عبد الله بن عرعرة ، ثنا نصر بن علي ، قال : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب الأحمق .
وقال نصر بن علي الجهضمي : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح ، فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب : الأحمق .
ولما وفد على عبد الله بن الزبير خلا به ، فقال له عبد الله بن صفوان : من هذا الذي خلا بك يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذا سيد أهل العراق . قال : ينبغي أن يكون المهلب ، قال : هو هو
وفي علل الخلال : قال أبو أحمد : عاصم لم يسمع عنه بكير رواية أي ليس بمشهور في الرواية عنه .
ولما وفد المهلب على ابن الزبير سأله عنه من هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : سيد قريش بمكة . قال ينبغي أن يكون عبد الله بن صفوان قال : نعم هو : هو
وقال إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصيرة وعثمان أبو اليقظان يؤمنان بالرجعة
قال لوين : قال لي أبو أحمد الزبيري : لو اختلفت إليه لكفاك أهل الدنيا
قال لوين : قال أبو أحمد : لو كنت اختلفت إلى عمار بن رزيق لكفاك
وقال لوين أيضا : قال أبو أحمد : لو كنت اختلفت إلى عمار بن رزيق لكفاك أهل الدنيا
وثنا محمود بن غيلان قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لقي أبو إسحاق ثلاثة أو أربعة وعشرين صحابيا فبدأ بعلي .
قال نصر بن علي : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان إني أحفظه كله
قال نصر بن علي : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان ؛ إني أحفظه كله
وامتنع من بيعته الحسين بن علي ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعاذ بحرم مكة ، فسمي عائذ البيت . وأما ابن عمر فقال : إذا اجتمع الناس بايعت ، ثم بايع ، وأما الحسين فسار إلى مكة ، فوافته بيعة أهل الكوفة ، فسار إليهم بعد أن أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل لأخذ البيعة ، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله ، وجهز الجيش إلى الحسين ، فقتل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين