محمد بن منصور
قال أبو سعد السمعاني : أبو القاسم هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير والحديث واللغة والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، كنت إذا سألته عن المشكلات ، أجاب في الحال ، وهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بالجامع قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وكان أبي يقول : ما رأيت بالعراق من يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد
قال السمعاني : قرأت بخط أبي : ثابت ثابت .
قال أبو العباس بن سعيد : وسمعت محمد بن عبيد بن عتبة ذكره فقال : بخ ، كيف لنا بمثله . قال : وسمعت محمد بن منصور ذكره فقال : كان هو وأخوه يقدمان في العقل ويقصدهما الناس للمشورة في دينهم وأمورهم
وكان مولده في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ، كذا ورخه الحافظ أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ، وقال : هو ثقة في الحديث
أبو بكر السمعاني في " أماليه " وقال : كان ثقة ورعا
وقال الخطيب : قال محمد بن منصور : كان ثقة مأمونا حسن العقل
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو عوانة ، والطوسي ، والدارمي ، والحاكم .
وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في أماليه : شيخ ثقة روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، فيما ذكره الحاكم .
قال أبو بكر ابن السمعاني : شيخ ثقة .
وقال أبو بكر السمعاني : كان صاحب فقه ونحو وحديث وعربية ، وكان يدعى : الفصيح
قال السمعاني : كان صالحا ، ثقة ، فاضلا ، واسع الرواية ، أقرأ القرآن ، وحدث بالكثير ، سمع أبا القاسم الحرفي ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا علي بن شاذان ، وعثمان بن دوست ، وأبا علي بن دوما ، روى لنا عنه ابنه يحيى ، وابن السمرقندي ، وابن ناصر ، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي ، وجماعة كثيرة بمرو ، وبلخ ، وبوشنج ، وقرأت بخط والدي : ثابت ثابت .
وقال أبو بكر السمعاني في كتاب « الأمالي » : أسلم على الصحيح بعد انصراف النبي صلى الله عليه وسلم من بدر ، وكذا قاله الحاكم أيضا
وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في « أماليه » : وكان إسماعيل من ثقات أهل المدينة رأسا لهم في العلم والقراءة
وقال أبو بكر السمعاني : هو من ثقات التابعين .
وقال أبو بكر السمعاني : من ثقات التابعين .
وثقه أبو بكر السمعاني
وقال أبو بكر بن السمعاني : ما رأيت ببغداد من يفهم الحديث غير رجلين : المؤتمن ، وإسماعيل بن محمد التميمي
أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ، وقال : هو ثقة في الحديث
وقال ابن السمعاني : هو أستاذي في الحديث ، وعنه أخذت هذا القدر ، وهو إمام في التفسير ، والحديث ، واللغة ، والأدب ، عارف بالمتون والأسانيد ، وكنت إذا سألته عن الغوامض والمشكلات أجاب في الحال بجواب شاف ، سمع الكثير ونسخ ، ووهب أكثر أصوله في آخر عمره ، وأملى بجامع أصبهان قريبا من ثلاثة آلاف مجلس ، وسمعته يقول : والدك ما كان يترك مجلس إملائي ، وكان والدي يقول : ما رأيت بالعراق ممن يعرف الحديث ويفهمه غير اثنين : إسماعيل الجوزي بأصبهان ، والمؤتمن الساجي ببغداد
وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في « الأمالي » : روى عنه مالك في الموطأ، ومالك هو المرجوع إليه في مشايخ المدينة .
قال أبو بكر السمعاني : سمعت أبا محمد ابن الآبنوسي يقول : كنت لا أسمع مدة من التنوخي لما أسمع من مليه إلى الاعتزال ، ثم سمعت منه حتى صرت عنده أعز من كل أحد ، وكان يسميني يحيى بن معين .
وقال أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور النيسابوري : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة يقول لي : يا أبا سعيد كتبت عن محمد بن يونس الكديمي ؟ قلت : نعم قال : كتبت عنه بالبصرة في حياة أبي موسى ، وبندار