المحدثون›حاتم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من المسيب بن واضح

ولفظ ابن أبي حاتم : روى عن علي مرسلا

وأدركه أبي ولم يسمع منه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو أمامة مديني ليست له صحبة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : محمد أحبهم إلي

وقال أبو حاتم : محمد بن راشد أخو إسماعيل وعمر ابني راشد ويعرفون ببني أبي إسماعيل ، محمد أحبهم إلي .

وقال أبو حاتم : محمد بن راشد أخو عمر وإسماعيل ، ويعرفون ببني أبي إسماعيل ، محمد أحبهم إلي

سمع حبان السلمي صاحب الدفينة سمع ابن عمر [ سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : لا أعرفه ]

روى عن : أبيه ، مرسل ، روى عنه : ابنه القاسم قتل بمصر ، حدثنا عبد الرحمن قال : ، سمعت أبي يقول ذلك

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم صالح ثقة

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مثله ، ولم يذكر فيه جرحا

سمع سالما ، روى عنه : ابن المبارك وزيد بن الحباب وعمر بن أيوب وعبد الصمد بن حسان المروزي ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي : هل سمع من أبي الدرداء ؟ قال : لا ، قد أدركه ، ولا أظنه سمع منه ، ذاك بالشام وهذا بالبصرة . قال : وسمعت أبي يقول : ابن سيرين عن كعب بن عجرة مرسل . قال : وسمعت أبي يقول : لم يسمع من عائشة . قال : ولم يسمع من أبي برزة ، ولم يلق أبا ذر ، ولا أدرك أبا بكر الصديق

وقال أبو حاتم : أدرك أبا الدرداء ، ولا أظنه سمع منه ، وذاك بالشام ، وهذا بالبصرة ، ولا أعلمه سمع من أبي برزة ، وحديثه عن كعب بن عجرة مرسل ، ولم يسمع من عبيد الله بن عبد الله بن عباس ، يروي عن يحيى بن أبي إسحاق ، عن سليمان بن يسار ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس ، ولم يسمع من عائشة شيئا ، ولم يلق أبا ذر الغفاري ولم يدرك أبا بكر

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قد سمع ابن سيرين من أبي قتادة الأنصاري حديثا أنه قال : إذا انقض الكوكب فلا تتبعوه أبصاركم ، وكان أبو قتادة نزل على ابن سيرين

سمع من أبي قطن سمعت أبي يقول ذلك

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : مات سنة أربع وعشرين ومائتين . أدركه أبي ، وكان مريضا فلم يكتب عنه

سمع منه أبي ببغداد ، وروى عنه ، سمعت أبي يقول ذلك

أدركته ولم أسمع منه وكتب إلي بشيء يسير من فوائده

سمع منه أبي بمكة سنة ست عشرة ومائتين

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : قدم النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن أسبوعين وكذا قال ابن حبان . وزاد ، قال : فمسح رأسي ، قال : وحج به معه في حجة الوداع ، وهو ابن عشر سنين .

وهو في " جامع الترمذي " من طريق الوليد ، عن ابن جريج ، ليس بينهما واسطة ، فلعل الوليد دلسه عن ابن جريج ، فقد ذكر ابن أبي حاتم في ترجمة محمد بن إبراهيم أنه روى عنه الوليد بن مسلم ، وهشام بن عمار

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد . انتهى . وحديثه عن عائشة عند مالك ، والترمذي ، وصححه ، وعائشة ماتت قبل أبي سعيد وجابر .

وقال أبو حاتم : لم يسمع من جابر ، ولا من أبي سعيد ، ولا من عائشة ، وروى عن أنس حديثا واحدا ، ورأى ابن عمر ، وسمع من عبد الرحمن بن عثمان التيمي ، وهو من رهطه

وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية حكاه عنه ابنه في أوائل الصلاة من كتاب العلل ، انتهى

روى عن : ابن عمر مرسلا وابن عباس مرسلا وأنس بن مالك وعن الغفاري ، وللغفاري صحبة ، وعن علقمة بن وقاص وأبي سلمة بن عبد الرحمن ومعاذ بن عبد الرحمن التيمي وعبد الرحمن بن عثمان التيمي وعطاء بن يسار ، روى عنه : الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وعمارة بن غزية ويزيد بن الهاد وعبد الله بن طاوس وعبيد الله بن عمر ومحمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق بن يسار ، سمعت أبي يقول ذلك

قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بمكة

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي بمكة .

سمعت منه بالري .

سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثالثة

روى عن : مسلم بن أبي مريم مرسلا ، روى عنه : عبد الله بن المبارك ، سمعت أبي يقول ذلك

قال عبد الرحمن : وقد رأى أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، ويحيى الحماني ، وأبا بكر بن أبي شيبة ، وابن نمير ، وغيرهم . فقلت له : فرأيت أبا زرعة ؟ قال : لا .

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : جرى بيني وبين أبي زرعة يوما تمييز الحديث ومعرفته ، فجعل يذكر أحاديث ويذكر عللها ، وكذلك كنت أذكر أحاديث خطأ وعللها ، وخطأ الشيوخ . فقال لي : يا أبا حاتم قل من يفهم هذا ، ما أعز هذا ، إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقل ما تجد من يحسن هذا ! وربما أشك في شيء ، أو يتخالجني شيء في حديث فإلى أن ألتقي معك لا أجد من يشفيني منه . قال أبي : وكذلك كان أمري .

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : قلت . على باب أبي الوليد الطيالسي : من أغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به ، فله علي درهم يتصدق به . وقد حضر على باب أبي الوليد خلق من الخلق ، أبو زرعة فمن دونه ، وإنما كان مرادي أن يلقي علي ما لم أسمع به ليقولوا : هو عند فلان فأذهب فأسمع ، وكان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي ، فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثا .

قال الرقام : سألت عبد الرحمن ، عن اتفاق كثرة السماع له وسؤالاته من أبيه ، فقال : ربما كان يأكل وأقرأ عليه ، ويمشي وأقرأ عليه ، ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ، ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه .

وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبي يقول قال لي هشام بن عمار : أي شيء تحفظ عن الأذواء ؟ قلت له : ذو الأصابع وذو الجوشن ، وذو الزوائد ، وذو اليدين ، وذو اللحية الكلابي ، وعددت له ستة ، فضحك ، وقال : حفظنا نحن ثلاثة ، وزدت أنت ثلاثة

وقد ذكر ابن أبي حاتم في " مقدمة الجرح والتعديل " لوالده ترجمة مليحة فيها أشياء تدل على عظم قدره وجلالته ، وسعة حفظه رحمه الله . منها ما قال أبو حاتم : قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري ، فألقيت علية ثلاثة عشر حديثا من حديث الزهري ، فلم يعرف منها إلا ثلاثة ، وهذا يدل على حفظ عظيم ، فإن الذهلي شهد له مشايخه وأهل عصره بالتبحر في معرفة حديث الزهري ، ومع ذلك فأغرب عليه أبو حاتم

قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سنين أحسب ، ومشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ ، فلما زاد على ألف فرسخ تركته . قال : وسمعت أبي يقول : أقمت سنة أربع عشرة ومائتين بالبصرة ثمانية أشهر ، قد كنت عزمت على أن أقيم سنة ، فانقطعت نفقتي ، فجعلت أبيع ثيابي شيئا بعد شيء حتى بقيت بلا شيء . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : قلت على باب أبي الوليد الطيالسي : من أغرب علي حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به فله علي درهم يتصدق به ، وهناك خلق من الخلق أبو زرعة فمن دونه ، وإنما كان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي ، فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب علي حديثا .

وقال أبو حاتم : في حديثه عن سليط عن أبي سعيد في بئر بضاعة : ابن إسحاق صاحب تدليس بينه وبين سليط فيه رجل

وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي وأبو زرعة ، ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق